تقرير : عبد السلام ضيف الله
في بريطانيا.. عندما تصبح المهمة مستحيلة، يظهر العميل الذي يحمل الرقم الأشهر في عالم الجاسوسية… 007. رجلٌ يتدخل في اللحظة الأخيرة، يغيّر مجرى الأحداث، ثم يغادر بعدما ينجز المهمة.
وفي ملاعب كرة القدم… بدا أن المنتخب الإنجليزي يملك عميلًا من نوع آخر… اسمه هاري كين.. لكن المهمة لم تبدأ كما أراد الإنجليز.
فبعد سبع دقائق فقط، باغت منتخب الكونغو الديمقراطية منافسه بهدف مبكر حمل توقيع بريان سيبينغا، بعدما استغل عرضية متقنة من القائد تشانسيل مبيمبا، ليضع إنجلترا أمام سيناريو معقد منذ البداية.
وجد الإنجليز أنفسهم في سباق مع الزمن. أكثر من سبعين دقيقة من المحاولات، والكونغو الديمقراطية تدافع بثقة وانضباط، بينما ظل الهدف بعيدًا، وكأن الدفاع الكونغولي نجح في إغلاق جميع المنافذ.
لكن حتى أفضل العملاء لا ينجحون وحدهم… فخلف كل مهمة ناجحة غرفة عمليات تدير التفاصيل.
وهنا جاء دور المدرب توماس توخيل، الذي قرر تغيير مسار المباراة. دفع بورقتين هجوميتين دفعة واحدة، فأشرك أنتوني جوردون وبوكايو ساكا بدلًا من ماركوس راشفورد ونوني مادويكي، في محاولة لزيادة السرعة والفاعلية على الأطراف، ومواصلة الضغط على الدفاع الكونغولي.
ولم يتأخر مفعول الخطة
في الدقيقة الثامنة والسبعين، أرسل ديكلان رايس كرة عرضية، استقبلها الوافد الجديد أنتوني جوردون وهيأها داخل منطقة الجزاء إلى هاري كين، الذي ارتقى فوق الجميع ووضع الكرة برأسه في الشباك، معيدًا إنجلترا إلى المباراة.
كان الهدف أكثر من مجرد تعادل.. لقد غيّر اتجاه المواجهة بالكامل، انتقلت الضغوط إلى لاعبي الكونغو الديمقراطية، بينما استعاد الإنجليز ثقتهم وواصلوا الهجوم بحثًا عن الضربة الأخيرة.
قد لا يحمل هاري كين الرقم 007، ولا يرتدي بدلة جيمس بوند، لكنه في هذه الليلة جسّد المعنى نفسه… الهدوء تحت الضغط، الظهور في اللحظة الحاسمة، وإنجاز المهمة عندما كانت إنجلترا على بُعد دقائق من الوقوع في الفخ الكونغولي.
وهكذا… انتهت المهمة بنجاح، وبقي الحلم الإنجليزي مستمرًا في مونديال 2026.
تقرير : عبد السلام ضيف الله
في بريطانيا.. عندما تصبح المهمة مستحيلة، يظهر العميل الذي يحمل الرقم الأشهر في عالم الجاسوسية… 007. رجلٌ يتدخل في اللحظة الأخيرة، يغيّر مجرى الأحداث، ثم يغادر بعدما ينجز المهمة.
وفي ملاعب كرة القدم… بدا أن المنتخب الإنجليزي يملك عميلًا من نوع آخر… اسمه هاري كين.. لكن المهمة لم تبدأ كما أراد الإنجليز.
فبعد سبع دقائق فقط، باغت منتخب الكونغو الديمقراطية منافسه بهدف مبكر حمل توقيع بريان سيبينغا، بعدما استغل عرضية متقنة من القائد تشانسيل مبيمبا، ليضع إنجلترا أمام سيناريو معقد منذ البداية.
وجد الإنجليز أنفسهم في سباق مع الزمن. أكثر من سبعين دقيقة من المحاولات، والكونغو الديمقراطية تدافع بثقة وانضباط، بينما ظل الهدف بعيدًا، وكأن الدفاع الكونغولي نجح في إغلاق جميع المنافذ.
لكن حتى أفضل العملاء لا ينجحون وحدهم… فخلف كل مهمة ناجحة غرفة عمليات تدير التفاصيل.
وهنا جاء دور المدرب توماس توخيل، الذي قرر تغيير مسار المباراة. دفع بورقتين هجوميتين دفعة واحدة، فأشرك أنتوني جوردون وبوكايو ساكا بدلًا من ماركوس راشفورد ونوني مادويكي، في محاولة لزيادة السرعة والفاعلية على الأطراف، ومواصلة الضغط على الدفاع الكونغولي.
ولم يتأخر مفعول الخطة
في الدقيقة الثامنة والسبعين، أرسل ديكلان رايس كرة عرضية، استقبلها الوافد الجديد أنتوني جوردون وهيأها داخل منطقة الجزاء إلى هاري كين، الذي ارتقى فوق الجميع ووضع الكرة برأسه في الشباك، معيدًا إنجلترا إلى المباراة.
كان الهدف أكثر من مجرد تعادل.. لقد غيّر اتجاه المواجهة بالكامل، انتقلت الضغوط إلى لاعبي الكونغو الديمقراطية، بينما استعاد الإنجليز ثقتهم وواصلوا الهجوم بحثًا عن الضربة الأخيرة.
قد لا يحمل هاري كين الرقم 007، ولا يرتدي بدلة جيمس بوند، لكنه في هذه الليلة جسّد المعنى نفسه… الهدوء تحت الضغط، الظهور في اللحظة الحاسمة، وإنجاز المهمة عندما كانت إنجلترا على بُعد دقائق من الوقوع في الفخ الكونغولي.
وهكذا… انتهت المهمة بنجاح، وبقي الحلم الإنجليزي مستمرًا في مونديال 2026.


