راديو أوريان

في وقتٍ كان يُفترض أن يكون موسم الصيف مرادفًا للسفر والراحة والانطلاق، يلوح في الأفق شبح أزمة قد تُربك خطط الملايين حول العالم وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، تتزايد المخاوف من اضطرابات قد تضرب إمدادات النفط والغاز في الصميم. فهل نحن أمام أزمة طاقة جديدة تُعيد إلى الأذهان سيناريوهات الماضي؟ أم أن العالم يمتلك من الأدوات ما يكفي لتفادي الأسوأ؟ في هذا الملف، نطرح الأسئلة الجوهرية ونفكك خيوط أزمة قد تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية.

س: هل يواجه العالم خطر نقص في الوقود خلال الفترة المقبلة؟
ج: تتزايد المخاوف من احتمال حدوث نقص في الوقود، سواء البري أو الجوي، مع استمرار اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وقد حذّر الرئيس التنفيذي لشركة توتال إينيرجيز باتريك بوياني من أن العالم قد يدخل في “مرحلة نقص في الطاقة” إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لعدة أشهر، نظراً لأهميته في نقل نحو 20% من النفط والغاز العالميين.

س: متى يمكن الحديث فعلاً عن “نقص” في الوقود؟
ج: يُعرَّف النقص بأنه تراجع في توفر المنتجات مقارنة بالمستويات المعتادة أو الموسمية. ورغم التحذيرات، حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طمأنة المواطنين، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يشير إلى نقص وشيك، محذراً في الوقت نفسه من سلوكيات الهلع التي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة. كما أكدت الحكومة الفرنسية امتلاكها مخزونات تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر.

س: لماذا يُعتبر فصل الصيف فترة حساسة في هذه الأزمة؟
ج: الصيف يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في الطلب على الوقود بسبب السفر المكثف براً وجواً، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة. في المقابل، أدت الحرب إلى تقليص الإمدادات العالمية بنحو 11 مليون برميل يومياً، وفق الوكالة الدولية للطاقة. هذا الخلل بين العرض والطلب قد يؤدي إلى منافسة حادة بين أوروبا وآسيا على الموارد، ما يرفع الأسعار ويزيد احتمال حدوث نقص، خصوصاً في الديزل ووقود الطائرات.

س: ما هي الإجراءات الممكنة لتفادي أزمة حادة في الوقود؟
ج: تسعى الدول إلى احتواء الوضع عبر عدة إجراءات، منها استخدام المخزونات الاستراتيجية، وزيادة إنتاج المصافي، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة مثل العمل عن بُعد وتقاسم السيارات. كما يعمل الاتحاد الأوروبي على تسريع التحول نحو الكهرباء وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. ورغم أن أوروبا تواجه حالياً صدمة في الأسعار أكثر من نقص فعلي، فإن استمرار الأزمة قد يغيّر هذا الوضع إذا طال أمد النزاع.

راديو أوريان

في وقتٍ كان يُفترض أن يكون موسم الصيف مرادفًا للسفر والراحة والانطلاق، يلوح في الأفق شبح أزمة قد تُربك خطط الملايين حول العالم وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، تتزايد المخاوف من اضطرابات قد تضرب إمدادات النفط والغاز في الصميم. فهل نحن أمام أزمة طاقة جديدة تُعيد إلى الأذهان سيناريوهات الماضي؟ أم أن العالم يمتلك من الأدوات ما يكفي لتفادي الأسوأ؟ في هذا الملف، نطرح الأسئلة الجوهرية ونفكك خيوط أزمة قد تعيد رسم خريطة الطاقة العالمية.

س: هل يواجه العالم خطر نقص في الوقود خلال الفترة المقبلة؟
ج: تتزايد المخاوف من احتمال حدوث نقص في الوقود، سواء البري أو الجوي، مع استمرار اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وقد حذّر الرئيس التنفيذي لشركة توتال إينيرجيز باتريك بوياني من أن العالم قد يدخل في “مرحلة نقص في الطاقة” إذا استمر إغلاق مضيق هرمز لعدة أشهر، نظراً لأهميته في نقل نحو 20% من النفط والغاز العالميين.

س: متى يمكن الحديث فعلاً عن “نقص” في الوقود؟
ج: يُعرَّف النقص بأنه تراجع في توفر المنتجات مقارنة بالمستويات المعتادة أو الموسمية. ورغم التحذيرات، حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طمأنة المواطنين، مؤكداً أن الوضع الحالي لا يشير إلى نقص وشيك، محذراً في الوقت نفسه من سلوكيات الهلع التي قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة. كما أكدت الحكومة الفرنسية امتلاكها مخزونات تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر.

س: لماذا يُعتبر فصل الصيف فترة حساسة في هذه الأزمة؟
ج: الصيف يشهد عادة ارتفاعاً كبيراً في الطلب على الوقود بسبب السفر المكثف براً وجواً، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة. في المقابل، أدت الحرب إلى تقليص الإمدادات العالمية بنحو 11 مليون برميل يومياً، وفق الوكالة الدولية للطاقة. هذا الخلل بين العرض والطلب قد يؤدي إلى منافسة حادة بين أوروبا وآسيا على الموارد، ما يرفع الأسعار ويزيد احتمال حدوث نقص، خصوصاً في الديزل ووقود الطائرات.

س: ما هي الإجراءات الممكنة لتفادي أزمة حادة في الوقود؟
ج: تسعى الدول إلى احتواء الوضع عبر عدة إجراءات، منها استخدام المخزونات الاستراتيجية، وزيادة إنتاج المصافي، وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة مثل العمل عن بُعد وتقاسم السيارات. كما يعمل الاتحاد الأوروبي على تسريع التحول نحو الكهرباء وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. ورغم أن أوروبا تواجه حالياً صدمة في الأسعار أكثر من نقص فعلي، فإن استمرار الأزمة قد يغيّر هذا الوضع إذا طال أمد النزاع.

هل يهدد نقص الوقود العطلة الصيفية؟