راديو أوريان
إدارة ترامب تبدو أقرب من أي وقت مضى إلى خيار عسكري واسع ضد إيران لكن، بالتوازي، ما زالت نافذة التفاوض مفتوحة.
المشهد ليس أبيض أو أسود، إنها لعبة ضغط متعددة المستويات: عسكرية، دبلوماسية، ونفطية.
ماذا يحدث فعليًا على الأرض؟
التحشيد العسكري يتسارع:
- نشر حاملة طائرات إضافية ومدمرات في الخليج.
- تعزيز أسراب F-35.
- نقل طائرات التزود بالوقود إلى الأردن وأوروبا.
- تجهيز بنك أهداف يشمل منشآت نووية وصاروخية.
التقدير الاستخباراتي المتداول:
أي ضربة لن تكون “عملية دقيقة” كما حدث في فنزويلا، بل حملة تمتد لأسابيع، أقرب إلى حرب شاملة.
السيناريو المرجح:
حملة أمريكية–إسرائيلية مشتركة، أوسع من “حرب الـ12 يوماً” التي استهدفت منشآت إيرانية تحت الأرض.
التصريحات كسلاح ردع
ترامب لمح إلى معرفته بمكان المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة ردع نفسية مباشرة.
خامنئي ردّ بالتأكيد أن “أقوى جيش في العالم لا يستطيع كسر إرادة شعب”.
القراءة:
التصريحات ليست زلات لسان.
هي أدوات ضغط تفاوضي.
رفع السقف علنًا لخفضه لاحقًا على طاولة التفاوض.
لماذا يختلف المحللون؟
فريق التصعيد يقول:
- حجم التحشيد غير اعتيادي.
- نافذة الانتخابات تضغط لاتخاذ قرار حاسم.
- الدبلوماسية متعثرة.
فريق الردع يقول:
- ترامب يستخدم التهديد لتحسين شروط الاتفاق.
- تكلفة الحرب الاقتصادية قد تضر بالاقتصاد الأمريكي.
- إيران سترد عبر وكلاء إقليميين، ما يوسّع دائرة النار.
التباين هنا ليس حول القدرة العسكرية، بل حول النية السياسية.
بنك الأهداف المحتمل
نوويًا:
- ناتانز.
- فوردو.
- مستودعات تخصيب.
عسكريًا:
- قواعد الحرس الثوري.
- منصات الصواريخ الباليستية.
- أنظمة الدفاع الجوي.
- مراكز القيادة والسيطرة.
اقتصاديًا (سيناريو موسّع):
- بنية تصدير النفط.
- مصافي وموانئ.
الهدف المعلن: إبطاء البرنامج النووي لسنوات.
الهدف غير المعلن: إعادة تشكيل ميزان الردع.
الخليج: حياد نشط
السعودية والإمارات أبلغتا بوضوح:
- لا استخدام للأجواء أو الأراضي في أي عمل عسكري.
- أولوية للاستقرار الإقليمي.
- دعم للحوار.
القراءة الاستراتيجية:
الرياض وأبوظبي تحاولان تجنّب التحول إلى ساحة مواجهة، مع الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة ومشاريع التحول الاقتصادي.
موسكو وبكين: دعم دبلوماسي وتحذير مبطن
- روسيا تدعو لضبط النفس، مع استمرار الشراكة مع طهران.
- الصين ترفض استخدام القوة، وتركّز على حماية التجارة عبر مضيق هرمز.
الرسالة المشتركة:
أي حرب واسعة ستُقرأ كمواجهة مع محور أوسع، لا مع إيران فقط.
الاقتصاد: السوق يتكلم أولاً
أسعار النفط أصبحت شاشة قياس للتصريحات.
عند التهديد:
- برنت قفز إلى 73–75 دولار.
- علاوة مخاطر 2–3%.
عند التفاوض:
- تراجع سريع إلى 67 دولار تقريبًا.
- انخفاض يفوق 2–3%.
السيناريو الأسوأ:
إغلاق مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى 110–125 دولارًا.
النتيجة: تضخم عالمي، ضغط على أوروبا والصين، وتكلفة استيراد أعلى للدول الناشئة.
هل نحن أقرب إلى الحرب أم الاتفاق؟
المؤشرات العسكرية: نعم، الاستعدادات مكتملة تقريبًا.
المؤشرات السياسية: الباب لم يُغلق بعد.
المؤشرات الاقتصادية: الأسواق تراهن على أن التهديد جزء من لعبة تفاوض.
الخلاصة النهائية:
إدارة ترامب تقف على حافة خيارين متوازيين:
حرب واسعة تعيد رسم خريطة الردع في الشرق الأوسط،
أو اتفاق مشروط يُعلن كنصر سياسي قبل انفجار شامل.
الفرق بين المسارين قد يُحسم ليس في الميدان.. بل في جملة واحدة، في تصريح واحد، في توقيت محسوب بدقة.
راديو أوريان
إدارة ترامب تبدو أقرب من أي وقت مضى إلى خيار عسكري واسع ضد إيران لكن، بالتوازي، ما زالت نافذة التفاوض مفتوحة.
المشهد ليس أبيض أو أسود، إنها لعبة ضغط متعددة المستويات: عسكرية، دبلوماسية، ونفطية.
ماذا يحدث فعليًا على الأرض؟
التحشيد العسكري يتسارع:
- نشر حاملة طائرات إضافية ومدمرات في الخليج.
- تعزيز أسراب F-35.
- نقل طائرات التزود بالوقود إلى الأردن وأوروبا.
- تجهيز بنك أهداف يشمل منشآت نووية وصاروخية.
التقدير الاستخباراتي المتداول:
أي ضربة لن تكون “عملية دقيقة” كما حدث في فنزويلا، بل حملة تمتد لأسابيع، أقرب إلى حرب شاملة.
السيناريو المرجح:
حملة أمريكية–إسرائيلية مشتركة، أوسع من “حرب الـ12 يوماً” التي استهدفت منشآت إيرانية تحت الأرض.
التصريحات كسلاح ردع
ترامب لمح إلى معرفته بمكان المرشد الإيراني علي خامنئي، في رسالة ردع نفسية مباشرة.
خامنئي ردّ بالتأكيد أن “أقوى جيش في العالم لا يستطيع كسر إرادة شعب”.
القراءة:
التصريحات ليست زلات لسان.
هي أدوات ضغط تفاوضي.
رفع السقف علنًا لخفضه لاحقًا على طاولة التفاوض.
لماذا يختلف المحللون؟
فريق التصعيد يقول:
- حجم التحشيد غير اعتيادي.
- نافذة الانتخابات تضغط لاتخاذ قرار حاسم.
- الدبلوماسية متعثرة.
فريق الردع يقول:
- ترامب يستخدم التهديد لتحسين شروط الاتفاق.
- تكلفة الحرب الاقتصادية قد تضر بالاقتصاد الأمريكي.
- إيران سترد عبر وكلاء إقليميين، ما يوسّع دائرة النار.
التباين هنا ليس حول القدرة العسكرية، بل حول النية السياسية.
بنك الأهداف المحتمل
نوويًا:
- ناتانز.
- فوردو.
- مستودعات تخصيب.
عسكريًا:
- قواعد الحرس الثوري.
- منصات الصواريخ الباليستية.
- أنظمة الدفاع الجوي.
- مراكز القيادة والسيطرة.
اقتصاديًا (سيناريو موسّع):
- بنية تصدير النفط.
- مصافي وموانئ.
الهدف المعلن: إبطاء البرنامج النووي لسنوات.
الهدف غير المعلن: إعادة تشكيل ميزان الردع.
الخليج: حياد نشط
السعودية والإمارات أبلغتا بوضوح:
- لا استخدام للأجواء أو الأراضي في أي عمل عسكري.
- أولوية للاستقرار الإقليمي.
- دعم للحوار.
القراءة الاستراتيجية:
الرياض وأبوظبي تحاولان تجنّب التحول إلى ساحة مواجهة، مع الحفاظ على استقرار أسواق الطاقة ومشاريع التحول الاقتصادي.
موسكو وبكين: دعم دبلوماسي وتحذير مبطن
- روسيا تدعو لضبط النفس، مع استمرار الشراكة مع طهران.
- الصين ترفض استخدام القوة، وتركّز على حماية التجارة عبر مضيق هرمز.
الرسالة المشتركة:
أي حرب واسعة ستُقرأ كمواجهة مع محور أوسع، لا مع إيران فقط.
الاقتصاد: السوق يتكلم أولاً
أسعار النفط أصبحت شاشة قياس للتصريحات.
عند التهديد:
- برنت قفز إلى 73–75 دولار.
- علاوة مخاطر 2–3%.
عند التفاوض:
- تراجع سريع إلى 67 دولار تقريبًا.
- انخفاض يفوق 2–3%.
السيناريو الأسوأ:
إغلاق مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى 110–125 دولارًا.
النتيجة: تضخم عالمي، ضغط على أوروبا والصين، وتكلفة استيراد أعلى للدول الناشئة.
هل نحن أقرب إلى الحرب أم الاتفاق؟
المؤشرات العسكرية: نعم، الاستعدادات مكتملة تقريبًا.
المؤشرات السياسية: الباب لم يُغلق بعد.
المؤشرات الاقتصادية: الأسواق تراهن على أن التهديد جزء من لعبة تفاوض.
الخلاصة النهائية:
إدارة ترامب تقف على حافة خيارين متوازيين:
حرب واسعة تعيد رسم خريطة الردع في الشرق الأوسط،
أو اتفاق مشروط يُعلن كنصر سياسي قبل انفجار شامل.
الفرق بين المسارين قد يُحسم ليس في الميدان.. بل في جملة واحدة، في تصريح واحد، في توقيت محسوب بدقة.


