• فبراير 18, 2026
  • فبراير 18, 2026

راديو أوريان

توفي القس جيسي جاكسون، الناشط المخضرم في مجال الحقوق المدنية الأميركية وإحدى أكثر شخصيات السود تأثيرا في البلاد، يوم الثلاثاء عن 84 عاما، وفق ما أفادت عائلته في بيان.

ويعد جيسي جاكسون من بين رموز الدفاع عن حقوق الأمريكيين السود وكذى المضطهدين في العالم، وهو قس معمداني، ويعتبر قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.

ونعى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما القس جاكسون، في منشور على منصة إكس، مؤكدا أنه تعلّم من تجاربه معيدا إليه الفضل في وضع الأسس ليصبح أول رئيس أسود للبلاد.

وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في العديد من النزاعات الدولية، وسّع قس الكنيسة المعمدانية المخضرم مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.

وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في ثمانينيات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة عام 2009.

وقد شهد العديد من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العرقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.

ابن لأم مراهقة وملاكم محترف

وُلد جاكسون، واسمه الحقيقي جيسي لويس بيرنز، في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1941 في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية لأم مراهقة غير متزوجة وملاكم محترف سابق.

اتخذ لاحقا كنية زوج أمه تشارلز جاكسون، وقال ذات مرة “لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة”.

في عام 1960، شارك في أول اعتصام سلمي له في غرينفيل، ثم انضم إلى مسيرات الحقوق المدنية من سالما إلى مونتغمري عام 1965، حيث لفت انتباه مارتن لوثر كينغ.

برز جاكسون لاحقا كوسيط ومبعوث في العديد من المحافل الدولية الهامة.

وأصبح من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وفي التسعينيات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لإفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون.

قادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا. كما أسس عام 1996 ائتلاف رينبو بوش، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تُعنى بالعدالة الاجتماعية والنشاط السياسي.

جيسي جاكسون رحل من عالمنا تاركا زوجة وستة أبناء وبصمة مميزة ستكون مصدر إلهام للمدافعين عن حقوق المضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم.

 

 

راديو أوريان

توفي القس جيسي جاكسون، الناشط المخضرم في مجال الحقوق المدنية الأميركية وإحدى أكثر شخصيات السود تأثيرا في البلاد، يوم الثلاثاء عن 84 عاما، وفق ما أفادت عائلته في بيان.

ويعد جيسي جاكسون من بين رموز الدفاع عن حقوق الأمريكيين السود وكذى المضطهدين في العالم، وهو قس معمداني، ويعتبر قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.

ونعى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما القس جاكسون، في منشور على منصة إكس، مؤكدا أنه تعلّم من تجاربه معيدا إليه الفضل في وضع الأسس ليصبح أول رئيس أسود للبلاد.

وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في العديد من النزاعات الدولية، وسّع قس الكنيسة المعمدانية المخضرم مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.

وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في ثمانينيات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة عام 2009.

وقد شهد العديد من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العرقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.

ابن لأم مراهقة وملاكم محترف

وُلد جاكسون، واسمه الحقيقي جيسي لويس بيرنز، في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1941 في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية لأم مراهقة غير متزوجة وملاكم محترف سابق.

اتخذ لاحقا كنية زوج أمه تشارلز جاكسون، وقال ذات مرة “لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة”.

في عام 1960، شارك في أول اعتصام سلمي له في غرينفيل، ثم انضم إلى مسيرات الحقوق المدنية من سالما إلى مونتغمري عام 1965، حيث لفت انتباه مارتن لوثر كينغ.

برز جاكسون لاحقا كوسيط ومبعوث في العديد من المحافل الدولية الهامة.

وأصبح من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وفي التسعينيات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لإفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون.

قادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا. كما أسس عام 1996 ائتلاف رينبو بوش، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تُعنى بالعدالة الاجتماعية والنشاط السياسي.

جيسي جاكسون رحل من عالمنا تاركا زوجة وستة أبناء وبصمة مميزة ستكون مصدر إلهام للمدافعين عن حقوق المضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم.

 

 

وفاة جيسي جاكسون “أيقونة” المدافعين عن حقوق السود الأميركيين