عبد السلام ضيف الله
بات ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، واحداً من أبرز الأسماء التي رسمت ملامح الفرح وصنعت الأمل لعشاق كرة القدم في المغرب والعالم العربي.
فبفضل هدوئه المعتاد، وتركيزه العالي، وتصدياته الإعجازية، تحول بونو إلى أيقونة للتألق وملاذٍ آمن لـ “أسود الأطلس” في أصعب المواعيد الكروية.

مشهد يحبس الأنفاس:
قاد بونو المنتخب المغربي للتحليق نحو الدور ثمن النهائي، لكن المشهد الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة الجماهير كان في ركلات الترجيح الماراثونية.

هناك، حيث تتسارع النبضات، وقف بونو كجدارٍ منيع أمام اللاعب “سامرفيل”. بثقةِ الخبير، قرأ بونو زاوية التسديد، وانتظر حتى الجزء الأخير من الثانية، ثم انقض بمرونة فائقة ليمد يده ويبعد الكرة، حاسماً بذلك مصير المواجهة.
تأهل تاريخي وأرقام استثنائية:
ذلك التصدي المذهل لم يكن مجرد إبعادٍ لكرة، بل كان شرارة أشعلت فرحة ملايين المغاربة، ومَهدت الطريق أمام زميله إسماعيل صيباري ليترجم هذا التفوق إلى تأهل تاريخي بهدف الحسم.
بهذا الإنجاز أمام المنتخب الهولندي، واصل بونو كتابة تاريخه الذهبي مع ركلات الترجيح. فقد أثبت مجدداً أنه العقدة التي يصعب فكها، معززاً سجله الاستثنائي بقميص المنتخب المغربي؛ إذ رفع رصيده إلى ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط في المباريات التي حُسمت بركلات الحظ الترجيحية.

اليوم لم يعد ياسين بونو مجرد حارس مرمى؛ بل أصبح “وزير الامان” الذي يقف بين الخشبات الثلاث ليزرع الطمأنينة في قلوب المشجعين، ويؤكد للعالم أن الأمل المغربي في أمانٍ تام ما دام بونو هو الحارس.
عبد السلام ضيف الله
بات ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، واحداً من أبرز الأسماء التي رسمت ملامح الفرح وصنعت الأمل لعشاق كرة القدم في المغرب والعالم العربي.
فبفضل هدوئه المعتاد، وتركيزه العالي، وتصدياته الإعجازية، تحول بونو إلى أيقونة للتألق وملاذٍ آمن لـ “أسود الأطلس” في أصعب المواعيد الكروية.

مشهد يحبس الأنفاس:
قاد بونو المنتخب المغربي للتحليق نحو الدور ثمن النهائي، لكن المشهد الذي سيبقى محفوراً في ذاكرة الجماهير كان في ركلات الترجيح الماراثونية.

هناك، حيث تتسارع النبضات، وقف بونو كجدارٍ منيع أمام اللاعب “سامرفيل”. بثقةِ الخبير، قرأ بونو زاوية التسديد، وانتظر حتى الجزء الأخير من الثانية، ثم انقض بمرونة فائقة ليمد يده ويبعد الكرة، حاسماً بذلك مصير المواجهة.
تأهل تاريخي وأرقام استثنائية:
ذلك التصدي المذهل لم يكن مجرد إبعادٍ لكرة، بل كان شرارة أشعلت فرحة ملايين المغاربة، ومَهدت الطريق أمام زميله إسماعيل صيباري ليترجم هذا التفوق إلى تأهل تاريخي بهدف الحسم.
بهذا الإنجاز أمام المنتخب الهولندي، واصل بونو كتابة تاريخه الذهبي مع ركلات الترجيح. فقد أثبت مجدداً أنه العقدة التي يصعب فكها، معززاً سجله الاستثنائي بقميص المنتخب المغربي؛ إذ رفع رصيده إلى ثلاثة انتصارات مقابل خسارة واحدة فقط في المباريات التي حُسمت بركلات الحظ الترجيحية.

اليوم لم يعد ياسين بونو مجرد حارس مرمى؛ بل أصبح “وزير الامان” الذي يقف بين الخشبات الثلاث ليزرع الطمأنينة في قلوب المشجعين، ويؤكد للعالم أن الأمل المغربي في أمانٍ تام ما دام بونو هو الحارس.


