راديو أوريان
تتصاعد في فرنسا تداعيات قانونية مرتبطة بالحرب على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد تحرك قضائي يتهم الجيش الإسرائيلي باقتلاع نحو 600 شجرة زيتون في جنوب لبنان، في خطوة أثارت جدلًا حول الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية والسكان المدنيين خلال العمليات العسكرية.
الدعوى، التي تقدمت بها جهات حقوقية ومتضررون، تستند إلى اتهامات بوقوع أضرار بيئية واقتصادية طالت مزارعين لبنانيين يعتمدون على أشجار الزيتون كمصدر أساسي للرزق، وسط مطالب بفتح تحقيق حول ملابسات تدمير هذه الممتلكات الزراعية وتحديد المسؤوليات القانونية.

قصف إسرائيلي لجنوب لبنان
عمليات قصف وتوغلات
تقع المناطق الحدودية اللبنانية، خصوصًا في الجنوب، ضمن أكثر المناطق التي تأثرت بالتوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله منذ اندلاع المواجهات عقب حرب غزة في أكتوبر 2023.
وشهدت قرى عدة عمليات قصف وتوغلات أدت إلى أضرار واسعة في المنازل والبنية الزراعية.
ويعتبر الزيتون جزءًا أساسيًا من اقتصاد جنوب لبنان، إذ تمثل الأشجار المعمرة مصدر دخل لعائلات كثيرة، كما تحمل قيمة ثقافية وتاريخية في المنطقة.

شجرة زيتون
مورد يحتاج سنوات لاستعادته
ويقول أصحاب الأراضي المتضررة إن اقتلاع نحو 600 شجرة زيتون لا يمثل خسارة مادية فقط، بل يؤدي إلى تدمير مورد يحتاج سنوات طويلة لاستعادته.
من جانبها، تندرج هذه الدعوى ضمن سلسلة تحركات قانونية في دول أوروبية تتعلق بأفعال منسوبة إلى أطراف مختلفة خلال النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط، حيث يسعى مقدمو الشكاوى إلى استخدام القضاء الوطني والدولي لمساءلة المتسببين في الأضرار التي لحقت بالمدنيين.

إسرائيل تقتلع نحو 600 شجرة زيتون
في المقابل، عادة ما تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار إجراءات أمنية تستهدف مواقع وبنى عسكرية تابعة لحزب الله، بينما تواجه اتهامات دولية متكررة بشأن تأثير عملياتها على المناطق المدنية، وهي اتهامات ترفضها إسرائيل وتقول إنها تلتزم بالقانون الدولي.
وتفتح القضية الفرنسية نقاشًا جديدًا حول حدود المسؤولية القانونية عن الأضرار البيئية والزراعية خلال الحروب، ومدى قدرة المحاكم الأوروبية على التعامل مع دعاوى مرتبطة بأحداث وقعت خارج أراضيها، خاصة عندما تتعلق باتهامات بارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.
راديو أوريان
تتصاعد في فرنسا تداعيات قانونية مرتبطة بالحرب على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعد تحرك قضائي يتهم الجيش الإسرائيلي باقتلاع نحو 600 شجرة زيتون في جنوب لبنان، في خطوة أثارت جدلًا حول الأضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية والسكان المدنيين خلال العمليات العسكرية.
الدعوى، التي تقدمت بها جهات حقوقية ومتضررون، تستند إلى اتهامات بوقوع أضرار بيئية واقتصادية طالت مزارعين لبنانيين يعتمدون على أشجار الزيتون كمصدر أساسي للرزق، وسط مطالب بفتح تحقيق حول ملابسات تدمير هذه الممتلكات الزراعية وتحديد المسؤوليات القانونية.

قصف إسرائيلي لجنوب لبنان
عمليات قصف وتوغلات
تقع المناطق الحدودية اللبنانية، خصوصًا في الجنوب، ضمن أكثر المناطق التي تأثرت بالتوترات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله منذ اندلاع المواجهات عقب حرب غزة في أكتوبر 2023.
وشهدت قرى عدة عمليات قصف وتوغلات أدت إلى أضرار واسعة في المنازل والبنية الزراعية.
ويعتبر الزيتون جزءًا أساسيًا من اقتصاد جنوب لبنان، إذ تمثل الأشجار المعمرة مصدر دخل لعائلات كثيرة، كما تحمل قيمة ثقافية وتاريخية في المنطقة.

شجرة زيتون
مورد يحتاج سنوات لاستعادته
ويقول أصحاب الأراضي المتضررة إن اقتلاع نحو 600 شجرة زيتون لا يمثل خسارة مادية فقط، بل يؤدي إلى تدمير مورد يحتاج سنوات طويلة لاستعادته.
من جانبها، تندرج هذه الدعوى ضمن سلسلة تحركات قانونية في دول أوروبية تتعلق بأفعال منسوبة إلى أطراف مختلفة خلال النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط، حيث يسعى مقدمو الشكاوى إلى استخدام القضاء الوطني والدولي لمساءلة المتسببين في الأضرار التي لحقت بالمدنيين.

إسرائيل تقتلع نحو 600 شجرة زيتون
في المقابل، عادة ما تؤكد إسرائيل أن عملياتها العسكرية تأتي في إطار إجراءات أمنية تستهدف مواقع وبنى عسكرية تابعة لحزب الله، بينما تواجه اتهامات دولية متكررة بشأن تأثير عملياتها على المناطق المدنية، وهي اتهامات ترفضها إسرائيل وتقول إنها تلتزم بالقانون الدولي.
وتفتح القضية الفرنسية نقاشًا جديدًا حول حدود المسؤولية القانونية عن الأضرار البيئية والزراعية خلال الحروب، ومدى قدرة المحاكم الأوروبية على التعامل مع دعاوى مرتبطة بأحداث وقعت خارج أراضيها، خاصة عندما تتعلق باتهامات بارتكاب انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.





