• أغسطس 25, 2025
  • أغسطس 25, 2025

إعداد وتقديم : سليمان ياسيني

كررت فرقة الراب الإيرلندية الشمالية “نيكاب” انتقادها لحرب إسرائيل في غزة خلال احيائها حفلا الأحد المنصرم في فرنسا في ظل اعتراضات منظمات يهودية فرنسية ومسؤولين حكوميين.

للاستماع للمادة

حضر عدة آلاف حفل فرقة الراب الإيرلندية الشمالية “نيكاب” الذي استضافه مهرجان “روك آن سين” في مدينة سان كلو قرب باريس رغم الشكاوى التي طالت الفرقة التي يلاحق القضاء البريطاني أحد أعضائها بتهمة دعم حزب الله اللبناني.

ومع بدء الحفل هتف أفراد الفرقة الثلاثة “فلسطين حرة، حرة” أمام جمهور متحمس، حيث كانت الكوفيات الفلسطينية والقمصان الإيرلندية ظاهرة، مؤكدين أيضا أنهم ليسوا ضد إسرائيل.

وقبل الحفل، شدد وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو على ضرورة التنبه “لأي تصريح معادٍ للسامية أو تمجيد للإرهاب أو دعوة الى الكراهية”.

وظهرت عبارة “الحكومة الفرنسية متواطئة” باللغة الفرنسية على خلفية المسرح بينما كانت الفرقة تؤدي أغانيها، في اتهام لها بتسهيل بيع الأسلحة لإسرائيل.

وتوقف العرض لفترة وجيزة عندما أطلق العديد من الأشخاص صيحات الاستهجان والاحتجاج، إلى أن تمكن الأمن من إبعادهم من بين الحشد.

وفي مؤشر إضافي على الجدل الذي تثيره الفرقة، وفي سابقة من نوعها، سحبت السلطات المحلية دعمها المالي لمهرجان “روك آن سين” لرفضه إلغاء عرض الفرقة.

وقبل افتتاح المهرجان قال مديره ماتيو دوكوس لوكالة فرانس برس “لدينا تأكيد بأن الفرقة ستتصرف كما يجب”.

لكن الفرقة التي أعربت في كل حفلاتها الأخيرة عن دعمها للفلسطينيين على خلفية الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة التي اندلعت عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، باتت تحت الأضواء ومجهر السلطات في عدة دول.

ومثل مغني الراب في الفرقة ليام أوهانا، المعروف بـ”مو شارا”، أمام محكمة في لندن الأربعاء الماضي بتهمة دعم منظمة محظورة بعد رفعه علم حزب الله خلال حفلة موسيقية في العاصمة البريطانية عام 2024. وتجمّع عدد كبير من مؤيديه أمام المحكمة هاتفين “الحرية لفلسطين”، “الحرية لمو شارا” وأرجأت المحكمة الجلسة إلى 26 أيلول/سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

وأسست الفرقة في العام 2017، وسبق أن أثارت الجدل مرارا. ويرى محبوها أن أعضاءها الثلاثة يتمتعون بالجرأة لتحدي النظام القائم، في حين يعتبر منتقدوها أنها متطرفة وخطيرة.

إعداد وتقديم : سليمان ياسيني

كررت فرقة الراب الإيرلندية الشمالية “نيكاب” انتقادها لحرب إسرائيل في غزة خلال احيائها حفلا الأحد المنصرم في فرنسا في ظل اعتراضات منظمات يهودية فرنسية ومسؤولين حكوميين.

للاستماع للمادة

حضر عدة آلاف حفل فرقة الراب الإيرلندية الشمالية “نيكاب” الذي استضافه مهرجان “روك آن سين” في مدينة سان كلو قرب باريس رغم الشكاوى التي طالت الفرقة التي يلاحق القضاء البريطاني أحد أعضائها بتهمة دعم حزب الله اللبناني.

ومع بدء الحفل هتف أفراد الفرقة الثلاثة “فلسطين حرة، حرة” أمام جمهور متحمس، حيث كانت الكوفيات الفلسطينية والقمصان الإيرلندية ظاهرة، مؤكدين أيضا أنهم ليسوا ضد إسرائيل.

وقبل الحفل، شدد وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو على ضرورة التنبه “لأي تصريح معادٍ للسامية أو تمجيد للإرهاب أو دعوة الى الكراهية”.

وظهرت عبارة “الحكومة الفرنسية متواطئة” باللغة الفرنسية على خلفية المسرح بينما كانت الفرقة تؤدي أغانيها، في اتهام لها بتسهيل بيع الأسلحة لإسرائيل.

وتوقف العرض لفترة وجيزة عندما أطلق العديد من الأشخاص صيحات الاستهجان والاحتجاج، إلى أن تمكن الأمن من إبعادهم من بين الحشد.

وفي مؤشر إضافي على الجدل الذي تثيره الفرقة، وفي سابقة من نوعها، سحبت السلطات المحلية دعمها المالي لمهرجان “روك آن سين” لرفضه إلغاء عرض الفرقة.

وقبل افتتاح المهرجان قال مديره ماتيو دوكوس لوكالة فرانس برس “لدينا تأكيد بأن الفرقة ستتصرف كما يجب”.

لكن الفرقة التي أعربت في كل حفلاتها الأخيرة عن دعمها للفلسطينيين على خلفية الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة التي اندلعت عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، باتت تحت الأضواء ومجهر السلطات في عدة دول.

ومثل مغني الراب في الفرقة ليام أوهانا، المعروف بـ”مو شارا”، أمام محكمة في لندن الأربعاء الماضي بتهمة دعم منظمة محظورة بعد رفعه علم حزب الله خلال حفلة موسيقية في العاصمة البريطانية عام 2024. وتجمّع عدد كبير من مؤيديه أمام المحكمة هاتفين “الحرية لفلسطين”، “الحرية لمو شارا” وأرجأت المحكمة الجلسة إلى 26 أيلول/سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

وأسست الفرقة في العام 2017، وسبق أن أثارت الجدل مرارا. ويرى محبوها أن أعضاءها الثلاثة يتمتعون بالجرأة لتحدي النظام القائم، في حين يعتبر منتقدوها أنها متطرفة وخطيرة.

حدث في فرنسا: فرقة “نيكاب” تتحدى منتقديها وتهتف مجددا “فلسطين حرة” خلال حفل في فرنسا