اعداد تقديم : عبدالسلام ضيف الله
أسود الأطلس أمام فرصة ذهبية لحسم بطاقة التأهل إلى المونديال، في حال الفوز على النيجر ضمن الجولة السادسة من المجموعة الخامسة. المغرب يتصدر المجموعة بـ 15 نقطة كاملة من خمس مباريات، بالعلامة الكاملة، فيما يحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد 9 نقاط. أي نتيجة إيجابية اليوم ستجعل المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ مونديال 2026 بشكل رسمي.
كل الأعين الليلة تتجه إلى الرباط، حيث ينتظر ملايين المغاربة لحظة إعلان التأهل، في ليلة قد تكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.

تونس تنتصر وتقترب وسعد امتع و الغربي اقنع
واصلت تونس عروضها المميزة وحققت فوزًا مقنعًا على منتخب ليبيريا بثلاثية نظيفة، لتؤكد من جديد جاهزيتها وقوة عناصرها.
المباراة انطلقت بقوة منذ دقائقها الأولى، حيث نجح حازم المستوري في افتتاح باب التسجيل برأسية جميلة في الدقيقة الرابعة، ليمنح المنتخب التونسي أفضلية نفسية ومعنوية كبيرة منذ البداية. ومع استمرار الضغط والبحث عن تعزيز
النتيجة، تمكن فرجاني ساسي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة السادسة والستين بعد مجهود جماعي منسق تُرجم إلى لمسة حاسمة في الشباك. أما اللحظة الأجمل فقد جاءت في الوقت بدل الضائع، عندما وقع إلياس سعد على الهدف الثالث من مخالفة مباشرة رائعة، ليختتم اللقاء بأجمل صورة ممكنة.
ولم يقتصر الحدث على الأهداف فقط، إذ شهدت المواجهة الظهور الأول للاعب الشاب إسماعيل الغربي، الذي لفت الأنظار بأدائه المميز وحضوره القوي داخل الملعب، ما جعله محل إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين.
المدرب و المحلل الفني لطفي السليمي في تحليله المباراة لإذاعة الشرق ان المنتخب التونسي حقق فوزا عريضا لكن المباراة لم تكن سهلة خاصة في الشوط الأول .و أضاف ان المنتخب التونسي نجح في الشوط الثاني في السيطرة على المباراة بعد التغييرات التي قام بها سامي الطرابلسي بإقحام نعيم السليتي وإسماعيل الغربي في مرحلة أولى ثم الياس سعد والحاج محمود في مرحلة ثانية والنتيجة هدف ثاني وثالث كأروع ما يكون .
وأشاد السليمي بروح التضامن بين لاعبي نسور قرطاج وكيف سعدت المجموعة إسماعيل الغربي على الدحول في الأجواء بسرعة وهو ما كان .
بهذا الفوز، عزز المنتخب التونسي صدارته للمجموعة واقترب خطوة كبيرة نحو ضمان بطاقة التأهل، في مشهد يعكس توازن المجموعة وقوة النسق الذي يسير به نسور قرطاج، والذين أكدوا مرة أخرى أنهم على أتم الاستعداد لمواصلة المشوار بثبات وثقة.
بونجاح انقذ الجزائر
احتاجت الجزائر الى خبرة المهاجم المخضرم بغداد بونجاح لتفلت من تعادل كان سيكون بطعم الهزيمة. ومع ذلك قطع المنتخب الجزائري خطوة جديدة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 عقب فوزه الخميس على منتخب بوتسوانا 3-1 على استاد حسين أيت أحمد بتيزي وزو ضمن الجولة السابعة من منافسات المجموعة
السابعة.
وعزز المنتخب الجزائري صدارته للمجموعة السابعة برصيد 18 نقطة في حين يحتل منتخب بوتسوانا المركز الثالث مؤقتا برصيد 9 نقاط.
وحظيت المباراة بحضور جماهيري غفير لمساندة منتخب الجزائر بقيادة رياض محرز لتجاوز عقبة بوتسوانا.
وتعرض منتخب الجزائر لضربة موجعة قبل اللقاء بفقدان خدمات الثنائي ريان آيت نوري وجوان حجام، لكن الأخير سيعود إلى معسكر منتخب الجزائر بعد مغادرته سريعا بسبب ظرف عائلي طارئ.
افتتح منتخب الجزائر التسجيل في الدقيقة 33 بعد أن أرسل رامي بن سبعيني تمريرة عرضية رائعة لتجد رأس محمد أمين عمورة ليضعها في الشباك معلنا عن افتتاح مجال التسجيل لمنتخب الخضر.
وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول بدقيقتين، نجح منتخب بوتسوانا في تعديل الكفة عن طريق تيبوجو كوبيلانج إثر خطأ في المراقبة في دفاع الجزائر إثر ركلة حرة غير مباشرة.
وعاد المنتخب الجزائري للتقدم في الدقيقة 71 إثر هجمة منظمة وتوزيعة رائعة من محمد أمين عمورة نحو البديل بغداد بونجاح الذي وضع الكرة في الشباك بسهولة معلنا عن الهدف الثاني وسط فرحة عارمة للجماهير الجزائرية في الملعب.
وتمكن بونجاح من إحراز الهدف الشخصي الثاني له والثالث للجزائر في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني إثر ضغط من البديل الآخر يوسف بلايلي على مدافع من بوتسوانا لتصل الكرة لبونجاح الذي وضعها في الزاوية البعيدة للمرمى.
وسيكون المنتخب الجزائري على موعد مع منتخب غينيا يوم الاثنين المقبل بمدينة الدار البيضاء المغربية ضمن الجولة المقبلة للتصفيات.
أوروبا – خيبة ألمانية وانتصارات كاسحة للكبار
شهدت القارة الأوروبية مفاجأة كبرى بعدما تعرض المنتخب الألماني لهزيمة قاسية أمام سلوفاكيا بهدفين دون رد، لتتصاعد الشكوك حول جاهزية “الماكينات” للمنافسة الجادة في طريق المونديال. الهزيمة جاءت على نحو صادم لجماهير ألمانيا التي اعتادت رؤية منتخبها بين كبار القارة،
لكنها هذه المرة اصطدمت بصلابة السلوفاك وحسن استغلالهم للفرص.
أما المنتخب الإسباني فقد واصل عروضه القوية وحقق انتصاراً مقنعاً على بلغاريا بثلاثية نظيفة، ليؤكد أنه يسير بخطى ثابتة نحو التأهل. وفي بروكسل، قدم المنتخب البلجيكي استعراضاً هجومياً ساحقاً عندما اكتسح ليختنشتاين بستة أهداف دون رد، في مباراة أظهرت الفوارق الكبيرة بين الطرفين.
و نجح المنتخب التركي في العودة من العاصمة الجورجية تبليسي بانتصار مثير على حساب جورجيا بنتيجة 3-2، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
أمريكا الجنوبية – ليلة ميسي التاريخية
في قارة كرة السحر والمهارات، خطف ليونيل ميسي الأضواء من الجميع في ليلة وداعية لا تُنسى على أرضه ضمن التصفيات. “البرغوث” قاد الأرجنتين لانتصار ثمين على فنزويلا بثلاثية نظيفة، سجل منها هدفين رائعين في الدقيقتين 39 و80، ليرفع رصيده إلى 36 هدفاً في تاريخ تصفيات أمريكا الجنوبية، وهو رقم قياسي جديد يكرس مكانته كأحد أعظم هدافي القارة.
المنتخب الأرجنتيني حسم صدارة المجموعة برصيد 38 نقطة، وسيختتم مشواره بمواجهة الإكوادور الثلاثاء المقبل، في مباراة تحصيل حاصل نسبياً، لكنها ستكون فرصة إضافية لتأكيد تفوقه.
بقية النتائج في أمريكا الجنوبية:
البرازيل استعادت بريقها وصعدت إلى المركز الثاني بعد فوز مريح على تشيلي بثلاثية دون رد.
أوروغواي واصلت زحفها نحو القمة بفوز كبير على بيرو 3-0 لتصعد إلى المركز الثالث.
الإكوادور تراجعت للمركز الرابع بعدما اكتفت بتعادل مخيب أمام باراجواي.
كولومبيا ضمنت تأهلها رسمياً إلى المونديال بفضل انتصار عريض على بوليفيا بالنتيجة ذاتها 3-0.
اعداد تقديم : عبدالسلام ضيف الله
أسود الأطلس أمام فرصة ذهبية لحسم بطاقة التأهل إلى المونديال، في حال الفوز على النيجر ضمن الجولة السادسة من المجموعة الخامسة. المغرب يتصدر المجموعة بـ 15 نقطة كاملة من خمس مباريات، بالعلامة الكاملة، فيما يحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد 9 نقاط. أي نتيجة إيجابية اليوم ستجعل المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ مونديال 2026 بشكل رسمي.
كل الأعين الليلة تتجه إلى الرباط، حيث ينتظر ملايين المغاربة لحظة إعلان التأهل، في ليلة قد تكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية.

تونس تنتصر وتقترب وسعد امتع و الغربي اقنع
واصلت تونس عروضها المميزة وحققت فوزًا مقنعًا على منتخب ليبيريا بثلاثية نظيفة، لتؤكد من جديد جاهزيتها وقوة عناصرها.
المباراة انطلقت بقوة منذ دقائقها الأولى، حيث نجح حازم المستوري في افتتاح باب التسجيل برأسية جميلة في الدقيقة الرابعة، ليمنح المنتخب التونسي أفضلية نفسية ومعنوية كبيرة منذ البداية. ومع استمرار الضغط والبحث عن تعزيز
النتيجة، تمكن فرجاني ساسي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة السادسة والستين بعد مجهود جماعي منسق تُرجم إلى لمسة حاسمة في الشباك. أما اللحظة الأجمل فقد جاءت في الوقت بدل الضائع، عندما وقع إلياس سعد على الهدف الثالث من مخالفة مباشرة رائعة، ليختتم اللقاء بأجمل صورة ممكنة.
ولم يقتصر الحدث على الأهداف فقط، إذ شهدت المواجهة الظهور الأول للاعب الشاب إسماعيل الغربي، الذي لفت الأنظار بأدائه المميز وحضوره القوي داخل الملعب، ما جعله محل إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين.
المدرب و المحلل الفني لطفي السليمي في تحليله المباراة لإذاعة الشرق ان المنتخب التونسي حقق فوزا عريضا لكن المباراة لم تكن سهلة خاصة في الشوط الأول .و أضاف ان المنتخب التونسي نجح في الشوط الثاني في السيطرة على المباراة بعد التغييرات التي قام بها سامي الطرابلسي بإقحام نعيم السليتي وإسماعيل الغربي في مرحلة أولى ثم الياس سعد والحاج محمود في مرحلة ثانية والنتيجة هدف ثاني وثالث كأروع ما يكون .
وأشاد السليمي بروح التضامن بين لاعبي نسور قرطاج وكيف سعدت المجموعة إسماعيل الغربي على الدحول في الأجواء بسرعة وهو ما كان .
بهذا الفوز، عزز المنتخب التونسي صدارته للمجموعة واقترب خطوة كبيرة نحو ضمان بطاقة التأهل، في مشهد يعكس توازن المجموعة وقوة النسق الذي يسير به نسور قرطاج، والذين أكدوا مرة أخرى أنهم على أتم الاستعداد لمواصلة المشوار بثبات وثقة.
بونجاح انقذ الجزائر
احتاجت الجزائر الى خبرة المهاجم المخضرم بغداد بونجاح لتفلت من تعادل كان سيكون بطعم الهزيمة. ومع ذلك قطع المنتخب الجزائري خطوة جديدة نحو التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 عقب فوزه الخميس على منتخب بوتسوانا 3-1 على استاد حسين أيت أحمد بتيزي وزو ضمن الجولة السابعة من منافسات المجموعة
السابعة.
وعزز المنتخب الجزائري صدارته للمجموعة السابعة برصيد 18 نقطة في حين يحتل منتخب بوتسوانا المركز الثالث مؤقتا برصيد 9 نقاط.
وحظيت المباراة بحضور جماهيري غفير لمساندة منتخب الجزائر بقيادة رياض محرز لتجاوز عقبة بوتسوانا.
وتعرض منتخب الجزائر لضربة موجعة قبل اللقاء بفقدان خدمات الثنائي ريان آيت نوري وجوان حجام، لكن الأخير سيعود إلى معسكر منتخب الجزائر بعد مغادرته سريعا بسبب ظرف عائلي طارئ.
افتتح منتخب الجزائر التسجيل في الدقيقة 33 بعد أن أرسل رامي بن سبعيني تمريرة عرضية رائعة لتجد رأس محمد أمين عمورة ليضعها في الشباك معلنا عن افتتاح مجال التسجيل لمنتخب الخضر.
وقبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول بدقيقتين، نجح منتخب بوتسوانا في تعديل الكفة عن طريق تيبوجو كوبيلانج إثر خطأ في المراقبة في دفاع الجزائر إثر ركلة حرة غير مباشرة.
وعاد المنتخب الجزائري للتقدم في الدقيقة 71 إثر هجمة منظمة وتوزيعة رائعة من محمد أمين عمورة نحو البديل بغداد بونجاح الذي وضع الكرة في الشباك بسهولة معلنا عن الهدف الثاني وسط فرحة عارمة للجماهير الجزائرية في الملعب.
وتمكن بونجاح من إحراز الهدف الشخصي الثاني له والثالث للجزائر في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني إثر ضغط من البديل الآخر يوسف بلايلي على مدافع من بوتسوانا لتصل الكرة لبونجاح الذي وضعها في الزاوية البعيدة للمرمى.
وسيكون المنتخب الجزائري على موعد مع منتخب غينيا يوم الاثنين المقبل بمدينة الدار البيضاء المغربية ضمن الجولة المقبلة للتصفيات.
أوروبا – خيبة ألمانية وانتصارات كاسحة للكبار
شهدت القارة الأوروبية مفاجأة كبرى بعدما تعرض المنتخب الألماني لهزيمة قاسية أمام سلوفاكيا بهدفين دون رد، لتتصاعد الشكوك حول جاهزية “الماكينات” للمنافسة الجادة في طريق المونديال. الهزيمة جاءت على نحو صادم لجماهير ألمانيا التي اعتادت رؤية منتخبها بين كبار القارة،
لكنها هذه المرة اصطدمت بصلابة السلوفاك وحسن استغلالهم للفرص.
أما المنتخب الإسباني فقد واصل عروضه القوية وحقق انتصاراً مقنعاً على بلغاريا بثلاثية نظيفة، ليؤكد أنه يسير بخطى ثابتة نحو التأهل. وفي بروكسل، قدم المنتخب البلجيكي استعراضاً هجومياً ساحقاً عندما اكتسح ليختنشتاين بستة أهداف دون رد، في مباراة أظهرت الفوارق الكبيرة بين الطرفين.
و نجح المنتخب التركي في العودة من العاصمة الجورجية تبليسي بانتصار مثير على حساب جورجيا بنتيجة 3-2، في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
أمريكا الجنوبية – ليلة ميسي التاريخية
في قارة كرة السحر والمهارات، خطف ليونيل ميسي الأضواء من الجميع في ليلة وداعية لا تُنسى على أرضه ضمن التصفيات. “البرغوث” قاد الأرجنتين لانتصار ثمين على فنزويلا بثلاثية نظيفة، سجل منها هدفين رائعين في الدقيقتين 39 و80، ليرفع رصيده إلى 36 هدفاً في تاريخ تصفيات أمريكا الجنوبية، وهو رقم قياسي جديد يكرس مكانته كأحد أعظم هدافي القارة.
المنتخب الأرجنتيني حسم صدارة المجموعة برصيد 38 نقطة، وسيختتم مشواره بمواجهة الإكوادور الثلاثاء المقبل، في مباراة تحصيل حاصل نسبياً، لكنها ستكون فرصة إضافية لتأكيد تفوقه.
بقية النتائج في أمريكا الجنوبية:
البرازيل استعادت بريقها وصعدت إلى المركز الثاني بعد فوز مريح على تشيلي بثلاثية دون رد.
أوروغواي واصلت زحفها نحو القمة بفوز كبير على بيرو 3-0 لتصعد إلى المركز الثالث.
الإكوادور تراجعت للمركز الرابع بعدما اكتفت بتعادل مخيب أمام باراجواي.
كولومبيا ضمنت تأهلها رسمياً إلى المونديال بفضل انتصار عريض على بوليفيا بالنتيجة ذاتها 3-0.


