إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

تتجه الأنظار الليلة إلى تشيلي .. الى  ملعب المباراة التي ستجمع بين منتخب أشبال الأطلس ونظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، في مواجهة مرتقبة تنطلق عند الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت فرنسا، التاسعة مساءً بتوقيت المغرب.

ليلة استثنائية بكل المقاييس، إذ سيتوقف فيها الزمن الرياضي في المغرب، ويضبط الجميع ساعاتهم على توقيت المباراة التي قد تفتح صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية. فجيل الشباب المغربي، الذي أدهش العالم بأدائه الجماعي وروحه القتالية، يواصل حلمه الجميل في مونديال الشباب، باحثاً عن إنجاز غير مسبوق.

جيل من الفخر والتحدي

المدرب محمد وهبي عبّر قبل اللقاء عن فخره الكبير بلاعبيه، قائلاً إنهم “يضحون ويقاتلون من أجل بلدهم”، مؤكداً أن هذا الفريق يمثل روحاً جديدة في الكرة المغربية، عنوانها الالتزام والانضباط والإصرار على بلوغ القمة.

وهذا الجيل من “أشبال الأطلس” لم يكتفِ فقط بتقديم أداء مميز، بل نجح في كسب احترام المتابعين بفضل شخصية قوية وتنظيم تكتيكي جعل المنتخب المغربي أحد أبرز المفاجآت الإيجابية في البطولة.

مواجهة بطابع خاص

المباراة أمام فرنسا تحمل أيضاً بعداً رمزياً وتاريخياً، فهي بمثابة ثأر كروي بالنسبة للجماهير المغربية التي لا تزال تتذكر نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، عندما خسر “كبار الأطلس” أمام فرنسا بعد مسيرة أسطورية أبهرت العالم بأسره.

اليوم، يأتي الدور على الأشبال لمواصلة تلك القصة، ومحاولة كتابة نهاية مختلفة تعيد للمغاربة فرحة التأهل إلى النهائي، لكن هذه المرة بأقدام جيل المستقبل.

تحضيرات مكثفة وثقة كبيرة

المنتخب المغربي خاض تدريباته الأخيرة في أجواء من التركيز العالي، وسط دعم جماهيري وإعلامي واسع.

 المدرب وهبي ركز على الجاهزية الذهنية والانضباط الدفاعي، مع الاعتماد على سرعة التحول الهجومي التي ميزت الفريق منذ بداية البطولة.

أما المنتخب الفرنسي، فيدخل المباراة بثقة بصفته أحد المرشحين الدائمين للفوز باللقب، ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين طموح مغربي كبير ورغبة فرنسية في تأكيد التفوق التاريخي.

بين الحلم والواقع

المحلل الفني المهدي كوسه يرى أن المنتخب المغربي يملك فرصة حقيقية لبلوغ النهائي إذا حافظ على نفس الروح والانسجام الذي ميز أداءه حتى الآن، قائلاً:

“المغرب يلعب بعقلية الفوز، وبروح جماعية نادرة. إذا واصل اللاعبون بهذا التركيز، فكل شيء ممكن”.

الموعد الليلة

المغرب – فرنسا

 نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 سنة

 الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت فرنسا

 التاسعة مساءً بتوقيت المغرب

ليلة الحسم بين جيل يصنع التاريخ وجماهير تترقب لحظة الفخر القادمة…

 هل يواصل “أشبال الأطلس” الحلم ويبلغون نهائي المونديال لأول مرة؟

رقم قياسي مغربي

نجح  المنتخب المغربي  بفوزه على  منتخب الكونغو بهدف دون رد، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، بهدف يوسف النصيري في الدقيقة 62،  في تحقيق انجاز قياسي غير مسبوق .. المنتخب المغربي اضحى صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز تواليا برصيد 16 انتصارا  وهو ما يعكس حالة الاستقرار داخل هذا المنتخب  وقدرته على الاستمرار في النجاح

وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى العرس العالمي  كاول منتخب افريقي يبلغ المونديال ، لينهي التصفيات برصيد 24 نقطة من أصل ثماني مباريات .

 ليلة أفراح  جزائرية في ملعب حسين آيت أحمد و عمورة عريس التهديف

 شهد ملعب حسين آيت أحمد،  في تيزي وزو احتفالات ضخمة عقب نهاية مباراة الجزائر وأوغندا، ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من تصفيات المجموعة السابعة المؤهلة إلى كأس العالم لعام 2026.

المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدفين لهدف واحد، تحولت في ختامها إلى مشهد رائع من الفرح، حيث اختلطت هتافات الجماهير بفرحة اللاعبين، والجميع تغنى بالفن الجزائري وألوان الوطن.

وقد شهدت المقابلة مشاركة لوكا زيدان لأول مرة بقميص المنتخب الجزائري، وقد بدا منبهرا بالأجواء الجماهيرية الكبيرة، مؤكدا للصحفيين أنه لم يشهد مثل هذه الحماسة من قبل.

ونشر زيدان عبر حسابه الرسمي على إنستغرام صورة له من المباراة، مرفقة بتعليق مؤثر كتب فيه: “فخر كبير بارتداء هذا القميص للمرة الأولى نغادر بانتصارين وتأهل إلى كأس العالم، أجواء خيالية من البداية إلى النهاية، شكرًا للجميع على الدعم، مشاعر لا توصف”.

أما نجم الأمسية، فكان دون شك الهداف محمد الأمين عمورة، الذي واصل تألقه وأثبت مجددا أنه أفضل هداف في التصفيات الإفريقية.

عمورة وقع ثنائية الفوز من ركلتي جزاء، ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف كاملة في تصفيات كأس العالم 2026، متفوقا على النجم المصري محمد صلاح صاحب التسعة أهداف، ومهاجم الغابون دينيس بوانغا صاحب الثمانية أهداف، ليتوج هدافا للتصفيات بامتياز.

وفي تصريحاته بعد اللقاء، أكد عمورة أنه يفضل الحديث بالأداء داخل الملعب، موجها شكره إلى الجماهير الجزائرية على دعمها الدائم، وإلى زملائه اللاعبين الذين ساعدوه على تحقيق هذا الإنجاز.

وقد أثبتت هذه التصفيات أن محمد الأمين عمورة هو القلب النابض في هجوم الخضر، والأكثر تأثيرا في أداء المنتخب الجزائري، إذ خاض عشر مباريات، سجل خلالها عشرة أهداف، وقدم أربع تمريرات حاسمة، أي بمجموع أربع عشرة مساهمة مباشرة في الأهداف، رغم أنه شارك أساسيا في ست مباريات فقط.

وبتألقه هذا، تؤكد الجزائر أنها كسبت مهاجما فذا سيقود الجيل الجديد نحو المستقبل، في وقت أعرب فيه المدرب المساعد نبيل نغيز عن تأثره الكبير بالدعم الجماهيري الذي صنع الفارق في مسيرة التصفيات.

تفاصيل الملحق الإفريقي للمونديال

بانتهاء مرحلة التصفيات المباشرة المؤهلة إلى كأس العالم، تتجه الأنظار الآن إلى الملحق الإفريقي، الذي سيمنح بطاقة الأمل الأخيرة لأحد المنتخبات السمراء للعب في الملحق القاري بين القارات.

وقد ضم هذا الملحق أربع منتخبات من بين أفضل من أنهوا التصفيات في المركز الثاني ضمن مجموعاتهم، وهي:

 الغابون برصيد 19 نقطة،

 جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ16 نقطة،

 ثم الكاميرون ونيجيريا، ولكلٍّ منهما 15 نقطة.

وستُقام مباريات هذا الملحق على شكل دورة مصغّرة تتألف من نصف نهائي ونهائي، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة ما بين 13 و16 نوفمبر 2025.

 وفي نصف النهائي الأول، يلتقي منتخب الكونغو الديمقراطية مع الكاميرون في مواجهة قوية وندية،

 بينما تجمع المباراة الثانية الغابون ونيجيريا في لقاء لا يقل إثارة.

الفائز من هذه الدورة سيواصل المشوار نحو الحلم العالمي، حيث سيخوض الملحق القاري بين القارات ضد منتخب من قارة أخرى، لتحديد المتأهل الأخير إلى كأس العالم.

———————————–

رقم قياسي جديد لورنالدو

أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أحرز هدفيه رقم 40 و41 في مرمى المجر أمس الثلاثاء.

وكان رونالدو يتقاسم الصدارة سابقًا مع الغواتيمالي كارلوس رويز، الذي سجل 39 هدفًا خلال مسيرته الدولية الممتدة من عام 1998 حتى 2016.

وافتتح صاحب الكرة الذهبية خمس مرات التسجيل في الدقيقة 22، مستغلًا تمريرة عرضية من نيلسون سيميدو داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول (45+3).

 ورغم تألقه، اكتفى المنتخب البرتغالي في النهاية بالتعادل 2-2 مع نظيره المجري. ليفشل في التأهل المبكر إلى المونديال القادم /

إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله 

تتجه الأنظار الليلة إلى تشيلي .. الى  ملعب المباراة التي ستجمع بين منتخب أشبال الأطلس ونظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 سنة، في مواجهة مرتقبة تنطلق عند الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت فرنسا، التاسعة مساءً بتوقيت المغرب.

ليلة استثنائية بكل المقاييس، إذ سيتوقف فيها الزمن الرياضي في المغرب، ويضبط الجميع ساعاتهم على توقيت المباراة التي قد تفتح صفحة جديدة في تاريخ الكرة المغربية. فجيل الشباب المغربي، الذي أدهش العالم بأدائه الجماعي وروحه القتالية، يواصل حلمه الجميل في مونديال الشباب، باحثاً عن إنجاز غير مسبوق.

جيل من الفخر والتحدي

المدرب محمد وهبي عبّر قبل اللقاء عن فخره الكبير بلاعبيه، قائلاً إنهم “يضحون ويقاتلون من أجل بلدهم”، مؤكداً أن هذا الفريق يمثل روحاً جديدة في الكرة المغربية، عنوانها الالتزام والانضباط والإصرار على بلوغ القمة.

وهذا الجيل من “أشبال الأطلس” لم يكتفِ فقط بتقديم أداء مميز، بل نجح في كسب احترام المتابعين بفضل شخصية قوية وتنظيم تكتيكي جعل المنتخب المغربي أحد أبرز المفاجآت الإيجابية في البطولة.

مواجهة بطابع خاص

المباراة أمام فرنسا تحمل أيضاً بعداً رمزياً وتاريخياً، فهي بمثابة ثأر كروي بالنسبة للجماهير المغربية التي لا تزال تتذكر نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، عندما خسر “كبار الأطلس” أمام فرنسا بعد مسيرة أسطورية أبهرت العالم بأسره.

اليوم، يأتي الدور على الأشبال لمواصلة تلك القصة، ومحاولة كتابة نهاية مختلفة تعيد للمغاربة فرحة التأهل إلى النهائي، لكن هذه المرة بأقدام جيل المستقبل.

تحضيرات مكثفة وثقة كبيرة

المنتخب المغربي خاض تدريباته الأخيرة في أجواء من التركيز العالي، وسط دعم جماهيري وإعلامي واسع.

 المدرب وهبي ركز على الجاهزية الذهنية والانضباط الدفاعي، مع الاعتماد على سرعة التحول الهجومي التي ميزت الفريق منذ بداية البطولة.

أما المنتخب الفرنسي، فيدخل المباراة بثقة بصفته أحد المرشحين الدائمين للفوز باللقب، ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين طموح مغربي كبير ورغبة فرنسية في تأكيد التفوق التاريخي.

بين الحلم والواقع

المحلل الفني المهدي كوسه يرى أن المنتخب المغربي يملك فرصة حقيقية لبلوغ النهائي إذا حافظ على نفس الروح والانسجام الذي ميز أداءه حتى الآن، قائلاً:

“المغرب يلعب بعقلية الفوز، وبروح جماعية نادرة. إذا واصل اللاعبون بهذا التركيز، فكل شيء ممكن”.

الموعد الليلة

المغرب – فرنسا

 نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت 20 سنة

 الساعة العاشرة ليلاً بتوقيت فرنسا

 التاسعة مساءً بتوقيت المغرب

ليلة الحسم بين جيل يصنع التاريخ وجماهير تترقب لحظة الفخر القادمة…

 هل يواصل “أشبال الأطلس” الحلم ويبلغون نهائي المونديال لأول مرة؟

رقم قياسي مغربي

نجح  المنتخب المغربي  بفوزه على  منتخب الكونغو بهدف دون رد، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، بهدف يوسف النصيري في الدقيقة 62،  في تحقيق انجاز قياسي غير مسبوق .. المنتخب المغربي اضحى صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز تواليا برصيد 16 انتصارا  وهو ما يعكس حالة الاستقرار داخل هذا المنتخب  وقدرته على الاستمرار في النجاح

وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى العرس العالمي  كاول منتخب افريقي يبلغ المونديال ، لينهي التصفيات برصيد 24 نقطة من أصل ثماني مباريات .

 ليلة أفراح  جزائرية في ملعب حسين آيت أحمد و عمورة عريس التهديف

 شهد ملعب حسين آيت أحمد،  في تيزي وزو احتفالات ضخمة عقب نهاية مباراة الجزائر وأوغندا، ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من تصفيات المجموعة السابعة المؤهلة إلى كأس العالم لعام 2026.

المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بهدفين لهدف واحد، تحولت في ختامها إلى مشهد رائع من الفرح، حيث اختلطت هتافات الجماهير بفرحة اللاعبين، والجميع تغنى بالفن الجزائري وألوان الوطن.

وقد شهدت المقابلة مشاركة لوكا زيدان لأول مرة بقميص المنتخب الجزائري، وقد بدا منبهرا بالأجواء الجماهيرية الكبيرة، مؤكدا للصحفيين أنه لم يشهد مثل هذه الحماسة من قبل.

ونشر زيدان عبر حسابه الرسمي على إنستغرام صورة له من المباراة، مرفقة بتعليق مؤثر كتب فيه: “فخر كبير بارتداء هذا القميص للمرة الأولى نغادر بانتصارين وتأهل إلى كأس العالم، أجواء خيالية من البداية إلى النهاية، شكرًا للجميع على الدعم، مشاعر لا توصف”.

أما نجم الأمسية، فكان دون شك الهداف محمد الأمين عمورة، الذي واصل تألقه وأثبت مجددا أنه أفضل هداف في التصفيات الإفريقية.

عمورة وقع ثنائية الفوز من ركلتي جزاء، ليرفع رصيده إلى عشرة أهداف كاملة في تصفيات كأس العالم 2026، متفوقا على النجم المصري محمد صلاح صاحب التسعة أهداف، ومهاجم الغابون دينيس بوانغا صاحب الثمانية أهداف، ليتوج هدافا للتصفيات بامتياز.

وفي تصريحاته بعد اللقاء، أكد عمورة أنه يفضل الحديث بالأداء داخل الملعب، موجها شكره إلى الجماهير الجزائرية على دعمها الدائم، وإلى زملائه اللاعبين الذين ساعدوه على تحقيق هذا الإنجاز.

وقد أثبتت هذه التصفيات أن محمد الأمين عمورة هو القلب النابض في هجوم الخضر، والأكثر تأثيرا في أداء المنتخب الجزائري، إذ خاض عشر مباريات، سجل خلالها عشرة أهداف، وقدم أربع تمريرات حاسمة، أي بمجموع أربع عشرة مساهمة مباشرة في الأهداف، رغم أنه شارك أساسيا في ست مباريات فقط.

وبتألقه هذا، تؤكد الجزائر أنها كسبت مهاجما فذا سيقود الجيل الجديد نحو المستقبل، في وقت أعرب فيه المدرب المساعد نبيل نغيز عن تأثره الكبير بالدعم الجماهيري الذي صنع الفارق في مسيرة التصفيات.

تفاصيل الملحق الإفريقي للمونديال

بانتهاء مرحلة التصفيات المباشرة المؤهلة إلى كأس العالم، تتجه الأنظار الآن إلى الملحق الإفريقي، الذي سيمنح بطاقة الأمل الأخيرة لأحد المنتخبات السمراء للعب في الملحق القاري بين القارات.

وقد ضم هذا الملحق أربع منتخبات من بين أفضل من أنهوا التصفيات في المركز الثاني ضمن مجموعاتهم، وهي:

 الغابون برصيد 19 نقطة،

 جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ16 نقطة،

 ثم الكاميرون ونيجيريا، ولكلٍّ منهما 15 نقطة.

وستُقام مباريات هذا الملحق على شكل دورة مصغّرة تتألف من نصف نهائي ونهائي، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة ما بين 13 و16 نوفمبر 2025.

 وفي نصف النهائي الأول، يلتقي منتخب الكونغو الديمقراطية مع الكاميرون في مواجهة قوية وندية،

 بينما تجمع المباراة الثانية الغابون ونيجيريا في لقاء لا يقل إثارة.

الفائز من هذه الدورة سيواصل المشوار نحو الحلم العالمي، حيث سيخوض الملحق القاري بين القارات ضد منتخب من قارة أخرى، لتحديد المتأهل الأخير إلى كأس العالم.

———————————–

رقم قياسي جديد لورنالدو

أصبح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أحرز هدفيه رقم 40 و41 في مرمى المجر أمس الثلاثاء.

وكان رونالدو يتقاسم الصدارة سابقًا مع الغواتيمالي كارلوس رويز، الذي سجل 39 هدفًا خلال مسيرته الدولية الممتدة من عام 1998 حتى 2016.

وافتتح صاحب الكرة الذهبية خمس مرات التسجيل في الدقيقة 22، مستغلًا تمريرة عرضية من نيلسون سيميدو داخل منطقة الجزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول (45+3).

 ورغم تألقه، اكتفى المنتخب البرتغالي في النهاية بالتعادل 2-2 مع نظيره المجري. ليفشل في التأهل المبكر إلى المونديال القادم /

الرياضة بلا حدود :  أشبال المغرب في مهمة خاصة أمام فرنسا .. احتفالات جزائرية استثنائية  وعمورة عريس التصفيات