إعداد وتقديم: بلقيس النحاس
يجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، في وقتٍ تتزايد فيه المخاوف من تصعيد روسي جديد بعد سلسلة من الاختراقات الجوية غير المسبوقة للأجواء الأوروبية.
الاجتماع الذي يشارك فيه 32 وزير دفاع، يهدف إلى بحث سبل تعزيز الدفاعات الجوية وتوحيد قواعد الاشتباك داخل الحلف، بعد حادثة سبتمبر الماضي حين اخترقت نحو عشرين طائرة مسيّرة روسية الأجواء البولندية، وأسقط الناتو ثلاثاً منها , في سابقة منذ تأسيسه عام 1949.
الأمين العام للحلف، مارك روته، أكد أن الناتو “قام بما تدرب عليه ونجح”، لكنه شدّد على الحاجة إلى مزيد من الجاهزية والوسائل التقنية. فيما اقترح الاتحاد الأوروبي إنشاء “جدار مضاد للطائرات المسيرة”، على أن يتم التنسيق مع قيادة الناتو لتجنب الازدواجية في المهام.
الملف الأوكراني كان حاضراً بقوة أيضاً، إذ دعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الدول الأوروبية إلى زيادة تمويلها العسكري لكييف من خلال برنامج يسمح بشراء الأسلحة الأميركية بتمويل أوروبي، قائلاً: “السلام يتحقق عندما نكون أقوياء”.
وبلغت المساعدات التي قدمت الى أوكرانيا حتى الآن ملياري دولار من دول أوروبية وشمالية، بانتظار دفعات إضافية من ألمانيا وكندا.
وفي ظل التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب، يرى مراقبون أن نتائج اجتماع بروكسل قد تشكّل تحوّلاً في قواعد اللعبة الأمنية الأوروبية، ورسالة واضحة بأن الحلف يستعد لكل الاحتمالات.
إعداد وتقديم: بلقيس النحاس
يجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي في بروكسل، في وقتٍ تتزايد فيه المخاوف من تصعيد روسي جديد بعد سلسلة من الاختراقات الجوية غير المسبوقة للأجواء الأوروبية.
الاجتماع الذي يشارك فيه 32 وزير دفاع، يهدف إلى بحث سبل تعزيز الدفاعات الجوية وتوحيد قواعد الاشتباك داخل الحلف، بعد حادثة سبتمبر الماضي حين اخترقت نحو عشرين طائرة مسيّرة روسية الأجواء البولندية، وأسقط الناتو ثلاثاً منها , في سابقة منذ تأسيسه عام 1949.
الأمين العام للحلف، مارك روته، أكد أن الناتو “قام بما تدرب عليه ونجح”، لكنه شدّد على الحاجة إلى مزيد من الجاهزية والوسائل التقنية. فيما اقترح الاتحاد الأوروبي إنشاء “جدار مضاد للطائرات المسيرة”، على أن يتم التنسيق مع قيادة الناتو لتجنب الازدواجية في المهام.
الملف الأوكراني كان حاضراً بقوة أيضاً، إذ دعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الدول الأوروبية إلى زيادة تمويلها العسكري لكييف من خلال برنامج يسمح بشراء الأسلحة الأميركية بتمويل أوروبي، قائلاً: “السلام يتحقق عندما نكون أقوياء”.
وبلغت المساعدات التي قدمت الى أوكرانيا حتى الآن ملياري دولار من دول أوروبية وشمالية، بانتظار دفعات إضافية من ألمانيا وكندا.
وفي ظل التوتر المتصاعد بين موسكو والغرب، يرى مراقبون أن نتائج اجتماع بروكسل قد تشكّل تحوّلاً في قواعد اللعبة الأمنية الأوروبية، ورسالة واضحة بأن الحلف يستعد لكل الاحتمالات.


