• أكتوبر 23, 2025
  • أكتوبر 23, 2025

أعلنت القوات السورية أنها أطلقت عملية في مخيم يضم جهاديين فرنسيين فما الخفايا والأسرار وما الذي يحدث

أطلقت قوات الأمن «عملية واسعة ضد المخيم» في شمال غرب سوريا «لإلقاء القبض على فرنسيين مطلوبين من قبل حكومتهم»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

لمزيد من الإيضاحات كان هذا الحيدث معنا الزميل روجيه خوري …..

ما هي دوافع هذه العملية…

شنت القوات الحكومية السورية عملية ضد جهاديين فرنسيين يقودهم عمر ديابي المعروف باسم عمر أومسن، والمتحصنين في مخيم بشمال غرب سوريا، وفق ما أفادت به منظمة غير حكومية وجهادي فرنسي لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن «قوات الأمن طوقت المخيم وبدأت عملية واسعة (…) للقبض على فرنسيين مطلوبين من قبل حكومتهم».

في بيان له، قال قائد قوات الأمن الداخلي في محافظة إدلب (شمال غرب)، اللواء غسان بكير، إن الجهادي الفرنسي رفض تسليم نفسه للسلطات، موضحاً أن القوات الحكومية «تحاصر بالكامل» مخيمه القريب من الحدود التركية.

ما هي اخر التطورات …

الإرهابي الفرنسي يُدعى جبريل المهاجر، وهو نجل أومسن، قال في اتصال مع وكالة فرانس برس، المخيم يضم «نساءً وأطفالاً». واتهم الحكومة الفرنسية بأنها طلبت «تسليم اثنين من الفرنسيين المنتمين إلى المجموعة» إلى السلطات السورية.

ويُعرف الارهابيون الفرنسيون باسم «فرقة الغرباء»، ويقودهم عمر ديابي، وهو مجرم فرنسي-سنغالي سابق تحول إلى داعية. وقد صنفته الولايات المتحدة في سبتمبر 2016 «إرهابياً دولياً». ويخضع ديابي لمذكرة توقيف صادرة عن القضاء الفرنسي. وكانت مصادر أمنية فرنسية قد أشارت في وقت سابق إلى أن «نحو خمسين شخصاً» ينتمون إلى مجموعته.

 

الحكومة البريطانية أعلنت سحب جماعة هيئة تحرير الشام من قائمتها للمنظمات الإرهابية  ما أسباب هذا القرار …..

سحب المملكة المتحدة يوم الثلاثاء جماعة “هيئة تحرير الشام” (HTS)، الجماعة الإسلامية السورية التي استولت على السلطة في دمشق، من قائمتها للمنظمات الإرهابية المحظورة. يأتي أيضا  بعد إعلان الولايات المتحدة في يوليو الماضي عن إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابيةوكانت لندن قد حظرت الجماعة عام 2017 بسبب علاقاتها السابقة بتنظيم القاعدة.

وقال بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والداخلية البريطانيتين: «إن قرار الحكومة بشطب هيئة تحرير الشام من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة سيسمح بإقامة تعاون أوثق مع الحكومة السورية الجديدة». وفي ديسمبر، أطاح ائتلاف تقوده “هيئة تحرير الشام” بزعامة أحمد الشرع بالرئيس السوري بشار الأسد.

القضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية

وقالت الحكومة البريطانية إن هذا القرار سيساعدها على التعاون مع سوريا من أجل «القضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد». وكانت هيئة تحرير الشام، المعروفة سابقاً باسم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، لكنها قطعت علاقاتها بالتنظيم عام 2016 وسعت إلى تقديم نفسها بصورة أكثر اعتدالاً.

وفي يناير، أعلنت السلطات الجديدة حل جميع الفصائل المسلحة، مع دمج بعض الجماعات، بما فيها هيئة تحرير الشام، في قوات الأمن الجديدة للبلادكما أعاد الحكومة المؤقتة علاقاتها الدبلوماسية مع عدة دول أخرى. والتقى أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، خلال الأشهر الأخيرة، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وزير الخارجية البريطاني آنذاك، ديفيد لامي، التقى أحمد الشرع خلال زيارة إلى سوريا في يوليو، حيث أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أكثر من عشر سنوات من قطعها. وكانت بريطانيا في عام 2011 من أوائل الدول التي اعترفت بالفصائل المتمردة كحكومة رسمية لسوريا بعد أن قمع بشار الأسد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، مما أدخل البلاد في حرب أهلية. كما أعلنت لندن في أبريل رفع العقوبات المفروضة على وزارتي الداخلية والدفاع السوريتين، إضافة إلى عدد من وسائل الإعلام والوكالات الاستخباراتية السورية.

أعلنت القوات السورية أنها أطلقت عملية في مخيم يضم جهاديين فرنسيين فما الخفايا والأسرار وما الذي يحدث

أطلقت قوات الأمن «عملية واسعة ضد المخيم» في شمال غرب سوريا «لإلقاء القبض على فرنسيين مطلوبين من قبل حكومتهم»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

لمزيد من الإيضاحات كان هذا الحيدث معنا الزميل روجيه خوري …..

ما هي دوافع هذه العملية…

شنت القوات الحكومية السورية عملية ضد جهاديين فرنسيين يقودهم عمر ديابي المعروف باسم عمر أومسن، والمتحصنين في مخيم بشمال غرب سوريا، وفق ما أفادت به منظمة غير حكومية وجهادي فرنسي لوكالة فرانس برس يوم الأربعاء. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن «قوات الأمن طوقت المخيم وبدأت عملية واسعة (…) للقبض على فرنسيين مطلوبين من قبل حكومتهم».

في بيان له، قال قائد قوات الأمن الداخلي في محافظة إدلب (شمال غرب)، اللواء غسان بكير، إن الجهادي الفرنسي رفض تسليم نفسه للسلطات، موضحاً أن القوات الحكومية «تحاصر بالكامل» مخيمه القريب من الحدود التركية.

ما هي اخر التطورات …

الإرهابي الفرنسي يُدعى جبريل المهاجر، وهو نجل أومسن، قال في اتصال مع وكالة فرانس برس، المخيم يضم «نساءً وأطفالاً». واتهم الحكومة الفرنسية بأنها طلبت «تسليم اثنين من الفرنسيين المنتمين إلى المجموعة» إلى السلطات السورية.

ويُعرف الارهابيون الفرنسيون باسم «فرقة الغرباء»، ويقودهم عمر ديابي، وهو مجرم فرنسي-سنغالي سابق تحول إلى داعية. وقد صنفته الولايات المتحدة في سبتمبر 2016 «إرهابياً دولياً». ويخضع ديابي لمذكرة توقيف صادرة عن القضاء الفرنسي. وكانت مصادر أمنية فرنسية قد أشارت في وقت سابق إلى أن «نحو خمسين شخصاً» ينتمون إلى مجموعته.

 

الحكومة البريطانية أعلنت سحب جماعة هيئة تحرير الشام من قائمتها للمنظمات الإرهابية  ما أسباب هذا القرار …..

سحب المملكة المتحدة يوم الثلاثاء جماعة “هيئة تحرير الشام” (HTS)، الجماعة الإسلامية السورية التي استولت على السلطة في دمشق، من قائمتها للمنظمات الإرهابية المحظورة. يأتي أيضا  بعد إعلان الولايات المتحدة في يوليو الماضي عن إلغاء تصنيف “هيئة تحرير الشام” كمنظمة إرهابيةوكانت لندن قد حظرت الجماعة عام 2017 بسبب علاقاتها السابقة بتنظيم القاعدة.

وقال بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والداخلية البريطانيتين: «إن قرار الحكومة بشطب هيئة تحرير الشام من قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة سيسمح بإقامة تعاون أوثق مع الحكومة السورية الجديدة». وفي ديسمبر، أطاح ائتلاف تقوده “هيئة تحرير الشام” بزعامة أحمد الشرع بالرئيس السوري بشار الأسد.

القضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية

وقالت الحكومة البريطانية إن هذا القرار سيساعدها على التعاون مع سوريا من أجل «القضاء على برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد». وكانت هيئة تحرير الشام، المعروفة سابقاً باسم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، لكنها قطعت علاقاتها بالتنظيم عام 2016 وسعت إلى تقديم نفسها بصورة أكثر اعتدالاً.

وفي يناير، أعلنت السلطات الجديدة حل جميع الفصائل المسلحة، مع دمج بعض الجماعات، بما فيها هيئة تحرير الشام، في قوات الأمن الجديدة للبلادكما أعاد الحكومة المؤقتة علاقاتها الدبلوماسية مع عدة دول أخرى. والتقى أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، خلال الأشهر الأخيرة، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وزير الخارجية البريطاني آنذاك، ديفيد لامي، التقى أحمد الشرع خلال زيارة إلى سوريا في يوليو، حيث أعلن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد أكثر من عشر سنوات من قطعها. وكانت بريطانيا في عام 2011 من أوائل الدول التي اعترفت بالفصائل المتمردة كحكومة رسمية لسوريا بعد أن قمع بشار الأسد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، مما أدخل البلاد في حرب أهلية. كما أعلنت لندن في أبريل رفع العقوبات المفروضة على وزارتي الداخلية والدفاع السوريتين، إضافة إلى عدد من وسائل الإعلام والوكالات الاستخباراتية السورية.

سؤال وجواب : لماذا تستهدف سوريا الجهاديين الفرنسيين الآن؟ وما علاقة لندن وواشنطن؟