إعداد وتقديم: مازن حمود
في وقتٍ تبحث فيه منطقة اليورو عن طوق نجاة من أزماتها الاقتصادية والتجارية العالمية، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن المرحلة الأخيرة لاعتماد اليورو الرقمي، في خطوة قد تغيّر شكل التعاملات المالية في القارة العجوز.
العملة الرقمية الجديدة ليست مجرد مشروع تكنولوجي، بل تحوّل اقتصادي شامل يهدف إلى تحديث النظام المالي الأوروبي، وتعزيز الرقابة على التحويلات النقدية ومراقبة السلوك الاستهلاكي. لكنها في المقابل تطرح أسئلة جوهرية:
لماذا هذا المشروع، وكيف سيغير اليورو الرقمي عادات الشراء والقروض، ومن سيكون المشرف عليه وما هي حسناته وما هي سيئاته؟
في هذه الحلقة من اقتصاد الشرق والغرب، يشرح الدكتور حسن عبيد، أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة باريس للأعمال وباحث في الشؤون المالية والمصرفية، أبعاد هذا المشروع، من دوافعه التقنية إلى انعكاساته الاقتصادية على الأسواق الأوروبية والعالمية.
إعداد وتقديم: مازن حمود
في وقتٍ تبحث فيه منطقة اليورو عن طوق نجاة من أزماتها الاقتصادية والتجارية العالمية، أعلن البنك المركزي الأوروبي عن المرحلة الأخيرة لاعتماد اليورو الرقمي، في خطوة قد تغيّر شكل التعاملات المالية في القارة العجوز.
العملة الرقمية الجديدة ليست مجرد مشروع تكنولوجي، بل تحوّل اقتصادي شامل يهدف إلى تحديث النظام المالي الأوروبي، وتعزيز الرقابة على التحويلات النقدية ومراقبة السلوك الاستهلاكي. لكنها في المقابل تطرح أسئلة جوهرية:
لماذا هذا المشروع، وكيف سيغير اليورو الرقمي عادات الشراء والقروض، ومن سيكون المشرف عليه وما هي حسناته وما هي سيئاته؟
في هذه الحلقة من اقتصاد الشرق والغرب، يشرح الدكتور حسن عبيد، أستاذ الاقتصاد والعلاقات الدولية في جامعة باريس للأعمال وباحث في الشؤون المالية والمصرفية، أبعاد هذا المشروع، من دوافعه التقنية إلى انعكاساته الاقتصادية على الأسواق الأوروبية والعالمية.


