إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
لم يتوقف الجدل في تونس حول دربي العاصمة بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي، لحساب الجولة الرابعة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي (0-0) بخصوص عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها النادي الافريقي لتتحول الى نقطة نقاش طويل.
أغلب التقييمات التحكيمية في الإذاعات والقنوات التلفزيونية ذهبت إلى تأييد قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء للنادي الإفريقي.
الحكم الدولي السابق يوسف السرايري، وفي تحليله للحالة ضمن برنامج الأحد الرياضي على القناة الوطنية الأولى، أكد أن حكم اللقاء كان محقاً في قراره بعدم احتساب ركلة جزاء. ومن جانبه، اعتبر الحكم الدولي السابق وخبير التحكيم في إذاعة الديوان محمد بن حسانة، أن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة الجزاء كان صائباً أيضاً.ولتوسيع دائرة النقاش حول هذا القرار المثير للجدل، تواصلنا مع الحكم الدولي الليبي السابق وحيد صالح، الذي خالف آراء الخبراء التونسيين، مؤكداً أن النادي الإفريقي كان يستحق ضربة جزاء. كما وجّه اللوم إلى حكّام تقنية الفيديو (الفار) لعدم تدخلهم لتنبيه الحكم الرئيسي إلى ضرورة مراجعة اللقطة. وقال في تصريح خاص لإذاعة الشرق :
” عموماً ما حدث في مباراة النادي الافريقي والترجي بقيادة الحكم الدولي أمير لوصيف كان مثيراً للجدل، خاصة في ما يتعلق بتدخلات تقنية الفار بين الإعلان عن ضربة جزاء وعدم الإعلان عن أخرى.
في الحالة الأولى، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الترجي بعد تدخل من تقنية الفار، التي رصدت لمسة يد واضحة، الذراع فيها كان في وضعية غير طبيعية ومكبّرة لجسم اللاعب. اللعبة كانت سريعة جداً، والحكم الميداني لم يتمكن من ملاحظتها في اللحظة نفسها، وهنا جاء دور الفار.
أما الحالة الثانية، فهي التي أثارت أكبر جدل. لمسة يد كانت موجودة، لكن هذه المرة لم يتدخل الفار، ولم يُستدعَ الحكم لمراجعة اللقطة، باعتبار أن وضعية اليد كانت طبيعية. غير أن الإعادة البطيئة أظهرت تفاصيل مغايرة؛ فالمسافة بين الكرة واللاعب كانت كافية لتجنّب اللمسة، والكرة لم تكن سريعة، بل لمست الأرض قبل أن تصطدم باليد.
من خلال التمحيص، يبدو أن اللاعب كان قادراً على إخفاء يده خلف ظهره لتفادي المخالفة، لكن ذلك لم يحدث. وهنا كان على الفار أن يتدخل ويستدعي الحكم تماماً كما فعل في الحالة الأولى، حتى يمنحه زاوية رؤية أوضح لاتخاذ القرار الصحيح.
وبالنسبة لي كانت هناك ضربة جزاء صحيحة للنادي الإفريقي لم تعلن .
لماذا لم يتدخل الفار ؟
وللتوضيح أكثر، سألت الخبير وحيد صالح لماذا لم يتدخل الفار و وجوبا كيف ومتى يجب ان يتدخل وهل للحكم أن يطلب من غرفة الفار ان تتدخل الاجابة كانت قاطعة :” فالحكم في القانون لا يطلب من الفار التدخل، بل العكس هو الصحيح: الفار هو من يستدعي الحكم إذا رأى أن هناك خطأ واضحاً أو لقطة تستحق المراجعة. القرار النهائي يبقى دائماً بيد الحكم الميداني بعد المشاهدة.
ومع ذلك، يبقى السؤال قائماً: لماذا لم يتدخل الفار في الحالة الثانية رغم الجدل الواضح؟ هل اعتُبرت اللمسة طبيعية تماماً؟ أم أن هناك تقديراً مغايراً داخل غرفة الفار؟
من أجل عدالة رياضية اكبر
في النهاية، تبقى مثل هذه الحالات ضمن دائرة القرارات التقديرية، لكنّها تُعيد طرح التساؤل حول مدى قدرة الفار والحكام على تحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة الرياضية داخل المستطيل الأخضر. المباراة انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله، لكن النقاش حول العدالة التقنية ما زال مستمراً.
الجزائر تخسر الحارس زيدان والمدافعين توغاي وبن سبعيني بسبب الإصابة
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن غياب الحارس لوكا زيدان، نجل أسطورة فرنسا زين الدين زيدان، عن صفوف المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين أمام زيمبابوي والسعودية، نتيجة إصابة في العضلة الضامة تعرض لها مع فريقه غرناطة الإسباني.
وكان لوكا زيدان قد قرر في سبتمبر الماضي تمثيل الجزائر دولياً بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تغيير ولائه الدولي، ليضع نفسه على الطريق نحو المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح الاتحاد الجزائري في بيان عبر موقعه الرسمي أن اللاعب «سيغادر معسكر المنتخب المقام بمدينة جدة» بسبب الإصابة، فيما استدعى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حارس شباب قسنطينة زكريا بوحلفاية لتعويض غيابه.
كما أكد الاتحاد أن المنتخب سيفتقد أيضاً خدمات المدافع محمد أمين توغاي لاعب الترجي التونسي بداعي الإصابة، إلى جانب رامي بن سبعيني الذي يعاني من آلام في الظهر، وفارس شايبي المصاب عضلياً.
ويواصل المنتخب الجزائري معسكره التحضيري في المملكة العربية السعودية ضمن استعداداته لخوض نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة إلى جانب بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.
لابورتا يحسم الجدل: لا عودة لميسي إلى برشلونة… والتكريم قادم
أقفل رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، جوان لابورتا، الباب نهائياً أمام إمكانية عودة أسطورة الفريق السابق ليونيل ميسي إلى صفوف النادي الكتالوني، مؤكداً أن الحديث عن عودته كلاعب أمر غير واقعي، رغم العلاقات الطيبة والاحترام المتبادل بين الطرفين.
وفي مقابلة مع إذاعة كاتالونيا، أوضح لابورتا أن إدارة برشلونة تعمل حالياً على تنظيم حفل تكريم استثنائي للنجم الأرجنتيني، مشيراً إلى أن الجماهير يجب ألا تبني آمالها على عودة ميسي إلى الملاعب الكتالونية.

وقال لابورتا في تصريحاته:
“لم تنته الأمور كما كنا نتمناها، لكن إذا كان هذا التكريم قادراً على تعويض ما فات، فسيكون ذلك أمراً جيداً. ومع احترامي الكبير لميسي ولكل لاعبي وأعضاء النادي، أعتقد أن التكهنات حول عودته إلى برشلونة غير واقعية”.
ورحل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، عن نادي طفولته في صيف عام 2021، بعدما عانى برشلونة من أزمة مالية خانقة حالت دون تجديد عقده، لينتقل حينها إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويعد ميسي أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، إذ قاد برشلونة لتحقيق إنجازات كبرى محلياً وأوروبياً، كما حقق لقب كأس العالم مع منتخب الأرجنتين في مونديال قطر 2022، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي.
وجاءت تصريحات لابورتا بعد رسالة غامضة نشرها ميسي عبر حسابه في “إنستغرام”، أعرب فيها عن رغبته في “العودة إلى كامب نو، ليس فقط لوداعه كلاعب، بل للمشاركة مجدداً في حياة المدينة والنادي”.
كما أكد ميسي في مقابلة مع صحيفة “سبورت” الإسبانية أنه يخطط للعودة للعيش في برشلونة مع عائلته بعد اعتزاله، موضحاً أن علاقته بالنادي والجماهير ما زالت قوية رغم ابتعاده عن الملاعب الأوروبية.
وتحدث لابورتا عن الزيارة المفاجئة التي قام بها ميسي مؤخراً إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الذي يخضع حالياً لأعمال تجديد شاملة، قائلاً:
“لم أكن أعلم بقدومه، لكن كامب نو هو منزله. أعتقد أنها كانت لفتة صغيرة وعفوية وودية من جانبه”.
وأضاف رئيس برشلونة أن النادي يجهز حالياً لتنظيم “أكبر تكريم في العالم” لميسي فور اكتمال أعمال التجديد في الملعب، وذلك بحضور أكثر من 105 آلاف متفرج، تقديراً لمسيرته التاريخية وإنجازاته التي لا تُنسى مع الفريق.
ورغم أن الحلم بعودة ميسي إلى المستطيل الأخضر بقميص برشلونة يبدو بعيداً، فإن الجماهير الكتالونية لا تزال تحتفظ بذكريات المجد التي عاشتها معه، وتنتظر اللحظة التي يعود فيها إلى كامب نو – ولو بصفته رمزاً مكرّماً – ليحظى بالوداع الذي يستحقه.
إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
لم يتوقف الجدل في تونس حول دربي العاصمة بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي، لحساب الجولة الرابعة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي (0-0) بخصوص عدم احتساب ركلة جزاء طالب بها النادي الافريقي لتتحول الى نقطة نقاش طويل.
أغلب التقييمات التحكيمية في الإذاعات والقنوات التلفزيونية ذهبت إلى تأييد قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء للنادي الإفريقي.
الحكم الدولي السابق يوسف السرايري، وفي تحليله للحالة ضمن برنامج الأحد الرياضي على القناة الوطنية الأولى، أكد أن حكم اللقاء كان محقاً في قراره بعدم احتساب ركلة جزاء. ومن جانبه، اعتبر الحكم الدولي السابق وخبير التحكيم في إذاعة الديوان محمد بن حسانة، أن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة الجزاء كان صائباً أيضاً.ولتوسيع دائرة النقاش حول هذا القرار المثير للجدل، تواصلنا مع الحكم الدولي الليبي السابق وحيد صالح، الذي خالف آراء الخبراء التونسيين، مؤكداً أن النادي الإفريقي كان يستحق ضربة جزاء. كما وجّه اللوم إلى حكّام تقنية الفيديو (الفار) لعدم تدخلهم لتنبيه الحكم الرئيسي إلى ضرورة مراجعة اللقطة. وقال في تصريح خاص لإذاعة الشرق :
” عموماً ما حدث في مباراة النادي الافريقي والترجي بقيادة الحكم الدولي أمير لوصيف كان مثيراً للجدل، خاصة في ما يتعلق بتدخلات تقنية الفار بين الإعلان عن ضربة جزاء وعدم الإعلان عن أخرى.
في الحالة الأولى، احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الترجي بعد تدخل من تقنية الفار، التي رصدت لمسة يد واضحة، الذراع فيها كان في وضعية غير طبيعية ومكبّرة لجسم اللاعب. اللعبة كانت سريعة جداً، والحكم الميداني لم يتمكن من ملاحظتها في اللحظة نفسها، وهنا جاء دور الفار.
أما الحالة الثانية، فهي التي أثارت أكبر جدل. لمسة يد كانت موجودة، لكن هذه المرة لم يتدخل الفار، ولم يُستدعَ الحكم لمراجعة اللقطة، باعتبار أن وضعية اليد كانت طبيعية. غير أن الإعادة البطيئة أظهرت تفاصيل مغايرة؛ فالمسافة بين الكرة واللاعب كانت كافية لتجنّب اللمسة، والكرة لم تكن سريعة، بل لمست الأرض قبل أن تصطدم باليد.
من خلال التمحيص، يبدو أن اللاعب كان قادراً على إخفاء يده خلف ظهره لتفادي المخالفة، لكن ذلك لم يحدث. وهنا كان على الفار أن يتدخل ويستدعي الحكم تماماً كما فعل في الحالة الأولى، حتى يمنحه زاوية رؤية أوضح لاتخاذ القرار الصحيح.
وبالنسبة لي كانت هناك ضربة جزاء صحيحة للنادي الإفريقي لم تعلن .
لماذا لم يتدخل الفار ؟
وللتوضيح أكثر، سألت الخبير وحيد صالح لماذا لم يتدخل الفار و وجوبا كيف ومتى يجب ان يتدخل وهل للحكم أن يطلب من غرفة الفار ان تتدخل الاجابة كانت قاطعة :” فالحكم في القانون لا يطلب من الفار التدخل، بل العكس هو الصحيح: الفار هو من يستدعي الحكم إذا رأى أن هناك خطأ واضحاً أو لقطة تستحق المراجعة. القرار النهائي يبقى دائماً بيد الحكم الميداني بعد المشاهدة.
ومع ذلك، يبقى السؤال قائماً: لماذا لم يتدخل الفار في الحالة الثانية رغم الجدل الواضح؟ هل اعتُبرت اللمسة طبيعية تماماً؟ أم أن هناك تقديراً مغايراً داخل غرفة الفار؟
من أجل عدالة رياضية اكبر
في النهاية، تبقى مثل هذه الحالات ضمن دائرة القرارات التقديرية، لكنّها تُعيد طرح التساؤل حول مدى قدرة الفار والحكام على تحقيق أكبر قدر ممكن من العدالة الرياضية داخل المستطيل الأخضر. المباراة انتهت بالتعادل السلبي صفر لمثله، لكن النقاش حول العدالة التقنية ما زال مستمراً.
الجزائر تخسر الحارس زيدان والمدافعين توغاي وبن سبعيني بسبب الإصابة
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن غياب الحارس لوكا زيدان، نجل أسطورة فرنسا زين الدين زيدان، عن صفوف المنتخب الوطني في المباراتين الوديتين أمام زيمبابوي والسعودية، نتيجة إصابة في العضلة الضامة تعرض لها مع فريقه غرناطة الإسباني.
وكان لوكا زيدان قد قرر في سبتمبر الماضي تمثيل الجزائر دولياً بعد حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تغيير ولائه الدولي، ليضع نفسه على الطريق نحو المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وأوضح الاتحاد الجزائري في بيان عبر موقعه الرسمي أن اللاعب «سيغادر معسكر المنتخب المقام بمدينة جدة» بسبب الإصابة، فيما استدعى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش حارس شباب قسنطينة زكريا بوحلفاية لتعويض غيابه.
كما أكد الاتحاد أن المنتخب سيفتقد أيضاً خدمات المدافع محمد أمين توغاي لاعب الترجي التونسي بداعي الإصابة، إلى جانب رامي بن سبعيني الذي يعاني من آلام في الظهر، وفارس شايبي المصاب عضلياً.
ويواصل المنتخب الجزائري معسكره التحضيري في المملكة العربية السعودية ضمن استعداداته لخوض نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 المقررة في المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الخامسة إلى جانب بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان.
لابورتا يحسم الجدل: لا عودة لميسي إلى برشلونة… والتكريم قادم
أقفل رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، جوان لابورتا، الباب نهائياً أمام إمكانية عودة أسطورة الفريق السابق ليونيل ميسي إلى صفوف النادي الكتالوني، مؤكداً أن الحديث عن عودته كلاعب أمر غير واقعي، رغم العلاقات الطيبة والاحترام المتبادل بين الطرفين.
وفي مقابلة مع إذاعة كاتالونيا، أوضح لابورتا أن إدارة برشلونة تعمل حالياً على تنظيم حفل تكريم استثنائي للنجم الأرجنتيني، مشيراً إلى أن الجماهير يجب ألا تبني آمالها على عودة ميسي إلى الملاعب الكتالونية.

وقال لابورتا في تصريحاته:
“لم تنته الأمور كما كنا نتمناها، لكن إذا كان هذا التكريم قادراً على تعويض ما فات، فسيكون ذلك أمراً جيداً. ومع احترامي الكبير لميسي ولكل لاعبي وأعضاء النادي، أعتقد أن التكهنات حول عودته إلى برشلونة غير واقعية”.
ورحل ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، عن نادي طفولته في صيف عام 2021، بعدما عانى برشلونة من أزمة مالية خانقة حالت دون تجديد عقده، لينتقل حينها إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويعد ميسي أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، إذ قاد برشلونة لتحقيق إنجازات كبرى محلياً وأوروبياً، كما حقق لقب كأس العالم مع منتخب الأرجنتين في مونديال قطر 2022، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى صفوف إنتر ميامي الأمريكي.
وجاءت تصريحات لابورتا بعد رسالة غامضة نشرها ميسي عبر حسابه في “إنستغرام”، أعرب فيها عن رغبته في “العودة إلى كامب نو، ليس فقط لوداعه كلاعب، بل للمشاركة مجدداً في حياة المدينة والنادي”.
كما أكد ميسي في مقابلة مع صحيفة “سبورت” الإسبانية أنه يخطط للعودة للعيش في برشلونة مع عائلته بعد اعتزاله، موضحاً أن علاقته بالنادي والجماهير ما زالت قوية رغم ابتعاده عن الملاعب الأوروبية.
وتحدث لابورتا عن الزيارة المفاجئة التي قام بها ميسي مؤخراً إلى ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الذي يخضع حالياً لأعمال تجديد شاملة، قائلاً:
“لم أكن أعلم بقدومه، لكن كامب نو هو منزله. أعتقد أنها كانت لفتة صغيرة وعفوية وودية من جانبه”.
وأضاف رئيس برشلونة أن النادي يجهز حالياً لتنظيم “أكبر تكريم في العالم” لميسي فور اكتمال أعمال التجديد في الملعب، وذلك بحضور أكثر من 105 آلاف متفرج، تقديراً لمسيرته التاريخية وإنجازاته التي لا تُنسى مع الفريق.
ورغم أن الحلم بعودة ميسي إلى المستطيل الأخضر بقميص برشلونة يبدو بعيداً، فإن الجماهير الكتالونية لا تزال تحتفظ بذكريات المجد التي عاشتها معه، وتنتظر اللحظة التي يعود فيها إلى كامب نو – ولو بصفته رمزاً مكرّماً – ليحظى بالوداع الذي يستحقه.


