• نوفمبر 12, 2025
  • نوفمبر 12, 2025

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس 

تواصل السلطات السورية تحقيقاتها بعد حادثة سرقة قطع أثرية نادرة من المتحف الوطني في دمشق، أحد أبرز المعالم الثقافية في البلاد. وأفاد مصدر رسمي لوكالة فرانس برس أن السرقة طالت الجناح الكلاسيكي في المتحف ليل الأحد – الاثنين، وأن أبواب المتحف ستبقى مغلقة مؤقتًا حتى استكمال عمليات الجرد وجمع الأدلة.

وبحسب مسؤول في إدارة المتاحف، فإن المسروقات تضم ستة تماثيل صغيرة للإلهة فينوس تعود إلى العصر الروماني، إضافة إلى مسبوكات ذهبية، فيما تواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها وسط تعزيزات في منظومة الحماية والمراقبة داخل المتحف.
ويُعدّ المتحف الوطني في دمشق، الذي تأسس عام 1920، من أقدم وأهم المتاحف في الشرق الأوسط، إذ يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية من مختلف الحقب , من عصور ما قبل التاريخ إلى الفن الحديث.
وخلال سنوات الحرب، نُقلت إليه مئات القطع النادرة من مناطق أخرى لحمايتها من النهب، بعدما تعرضت مواقع أثرية كـ تدمر وحلب القديمة لأضرار جسيمة.
رئيس جمعية أصدقاء المتاحف السورية إياد غانم وصف الحادثة بأنها “سرقة لذاكرة السوريين”، لكنه أعرب عن أمله في استعادة القطع المسروقة نظرًا لكونها مسجلة ولها أوصاف دقيقة سيتم تعميمها محليًا ودوليًا.
وفي بلدٍ يحتضن أحد أقدم الموروثات الإنسانية في العالم، تعيد هذه الحادثة التذكير بأن الحفاظ على التراث السوري ليس ترفًا ثقافيًا، بل معركة من أجل الهوية والتاريخ.

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس 

تواصل السلطات السورية تحقيقاتها بعد حادثة سرقة قطع أثرية نادرة من المتحف الوطني في دمشق، أحد أبرز المعالم الثقافية في البلاد. وأفاد مصدر رسمي لوكالة فرانس برس أن السرقة طالت الجناح الكلاسيكي في المتحف ليل الأحد – الاثنين، وأن أبواب المتحف ستبقى مغلقة مؤقتًا حتى استكمال عمليات الجرد وجمع الأدلة.

وبحسب مسؤول في إدارة المتاحف، فإن المسروقات تضم ستة تماثيل صغيرة للإلهة فينوس تعود إلى العصر الروماني، إضافة إلى مسبوكات ذهبية، فيما تواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها وسط تعزيزات في منظومة الحماية والمراقبة داخل المتحف.
ويُعدّ المتحف الوطني في دمشق، الذي تأسس عام 1920، من أقدم وأهم المتاحف في الشرق الأوسط، إذ يضم أكثر من مئة ألف قطعة أثرية من مختلف الحقب , من عصور ما قبل التاريخ إلى الفن الحديث.
وخلال سنوات الحرب، نُقلت إليه مئات القطع النادرة من مناطق أخرى لحمايتها من النهب، بعدما تعرضت مواقع أثرية كـ تدمر وحلب القديمة لأضرار جسيمة.
رئيس جمعية أصدقاء المتاحف السورية إياد غانم وصف الحادثة بأنها “سرقة لذاكرة السوريين”، لكنه أعرب عن أمله في استعادة القطع المسروقة نظرًا لكونها مسجلة ولها أوصاف دقيقة سيتم تعميمها محليًا ودوليًا.
وفي بلدٍ يحتضن أحد أقدم الموروثات الإنسانية في العالم، تعيد هذه الحادثة التذكير بأن الحفاظ على التراث السوري ليس ترفًا ثقافيًا، بل معركة من أجل الهوية والتاريخ.
السلطات السورية تفتح تحقيقا بعد سرقة قطع ثمينة من المتحف الوطني