إعداد وتقديم / عبد السلام ضيف الله
الرياضة ليست مجرد مباريات أو أهداف، بل عالم يتجاوز الملاعب ليصل إلى القلوب والعقول. من قمة فرنسا وأوكرانيا في باريس التي تجمع بين المنافسة والذكرى، إلى التعادل الودي بين تونس وموريتانيا الذي يكشف جاهزية نسور قرطاج للمواعيد القادمة ، مرورًا بفضائح المراهنات في تركيا التي هزت عالم كرة القدم،و أطاحت بأكثر من 100 لاعب نقربكم في الرياضة بلا حدود من التفاصيل.
فرنسا وأوكرانيا.. مواجهة من أجل المونديال في ذكرى جرحٍ لم يندمل
تستعد العاصمة الفرنسية باريس الليلة لاحتضان واحدة من أكثر المباريات رمزية في السنوات الأخيرة، عندما يلتقي منتخب فرنسا بنظيره الأوكراني على أرضية ملعب حديقة الأمراء، في قمة الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة متصدراً المجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن أوكرانيا صاحبة المركز الثاني، ويكفيه الفوز لضمان بطاقة العبور المبكر إلى المونديال. في المقابل، يسعى المنتخب الأوكراني إلى قلب المعادلة وإبقاء حظوظه قائمة حتى الجولة الأخيرة.

لكن هذه المواجهة لا تُختزل في صراع النقاط وحسابات التأهل فقط، بل تحمل في طياتها حمولة رمزية وإنسانية عميقة، إذ تأتي في الذكرى العاشرة لهجمات باريس الإرهابية التي هزّت العاصمة الفرنسية مساء الجمعة 13 نوفمبر 2015.
في تلك الليلة، وبينما كان ملعب فرنسا يحتضن مباراة ودّية بين فرنسا وألمانيا، دوّت ثلاثة تفجيرات متتالية خارج أسواره — عند البوابتين D وH، ثم في شارع «لاكوكيري» القريب من الملعب — لتعلن بداية سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت العاصمة، أبرزها الهجوم الدامي على مسرح الباتاكلان. كانت تلك الليلة بداية فصل مؤلم في الذاكرة الفرنسية، حيث امتزجت أصوات الانفجارات بأصوات الجماهير، والدموع بالأعلام الزرقاء والبيضاء والحمراء.
واليوم، وبعد عقدٍ من الزمان، تعود فرنسا إلى الملاعب الباريسية في يوم الذكرى نفسه، ولكن في أجواء مختلفة تماماً — أجواء يسودها الإصرار على الحياة والوحدة والقدرة على النهوض.
المدرب ديدييه ديشامب وصف المباراة بأنها «أكثر من مجرد مواجهة كروية»، قائلاً في تصريحاته عشية اللقاء:
«اللعب في باريس في هذا التاريخ يعني الكثير لنا جميعاً. سنحمل مشاعر الملايين الذين يتذكرون تلك الليلة، وسنحاول أن نمنحهم سبباً للابتسامة».
أما القائد كيليان مبابي، فاعتبر أن الفريق يدخل اللقاء بـ«روح خاصة»، مؤكداً أن الهدف هو «الفوز من أجل التأهل، ومن أجل فرنسا أيضاً».
في حديقة الأمراء الليلة، لن تكون الأضواء مسلطة فقط على الأقدام التي تركل الكرة، بل على القلوب التي تتذكر والعيون التي تتطلع إلى الأمل. فبين ماضٍ مؤلم وحاضرٍ مفعم بالطموح، يأمل الفرنسيون أن تتحول هذه المباراة إلى رسالة حياة وانتصار على الخوف، وأن تُكتب صفحة جديدة من الفخر في سجل «الديوك».
تعادل ودي بين تونس وموريتانيا و اللاعب تقا يكشف ما كان ينقص نسور قرطاج
تعادل المنتخب التونسي لكرة القدم مع نظيره الموريتاني بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء أمس على أرضية الملعب الأولمبي برادس، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى من حيث الأداء، إذ حاول المنتخب التونسي فرض نسقه منذ البداية، معتمدًا على الضغط العالي والسيطرة على وسط الميدان. وتمكن فراس شواط من ترجمة أفضلية “نسور قرطاج” بتسجيل هدف السبق في الدقيقة 38 إثر تمريرة دقيقة من محمد علي بن رمضان، أسكنها شواط الشباك بإتقان.
وفي الشوط الثاني، أجرى المدرب التونسي عددًا من التغييرات بهدف اختبار أكبر عدد من اللاعبين، وهو ما استغله المنتخب الموريتاني ليُعدل النتيجة عبر لاعبه محمد سار في الدقيقة 51 بعد هجمة مرتدة سريعة أربكت الدفاع التونسي.
وحاول المنتخب التونسي استعادة التقدّم في الدقائق الأخيرة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من المنتخب الموريتاني الذي نجح في الحفاظ على التعادل حتى صافرة النهاية.
وفي تصريح عقب المباراة، أكد متوسط الميدان سيف تقا أن المنتخب التونسي قدّم أداءً جيدًا واستحوذ على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن “المنتخب قام بكل شيء في المباراة ولم تكن تنقصه سوى اللمسة الأخيرة أمام المرمى”، كما عبّر عن إعجابه بالأجواء الإيجابية داخل المجموعة وروح الانسجام بين اللاعبين.
ويواصل المنتخب التونسي سلسلة مبارياته الودية استعدادًا للمواعيد القادمة، حيث سيواجه نظيره الأردني غدًا الجمعة على الساعة 17:45، قبل أن يختتم معسكره بمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي يوم
الثلاثاء 18 نوفمبر بمدينة ليل الفرنسية عند الساعة الثامنة والنصف مساءً.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني، بهدف الوقوف على جاهزية العناصر الأساسية واختبار بعض الوجوه الجديدة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
فضيحة تهز كرة القدم التركية.. أكثر من 100 لاعب في فخ المراهنات!
في مشهد غير مسبوق هزّ أركان كرة القدم التركية، أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم عن إيقاف 102 لاعب بشكل مؤقت، بعد ثبوت تورطهم في فضائح مراهنات غير قانونية طالت مختلف درجات الدوري المحلي، من الممتاز وحتى الأولى.
القضية التي تحولت إلى زلزال رياضي حقيقي، كشفت عن حجم الفساد المالي الذي تسلل إلى الملاعب، وأثارت جدلاً واسعًا حول نزاهة المنافسات في البلاد.
وقال الاتحاد في بيان رسمي إن اللاعبين المحالين إلى لجنة الانضباط سيخضعون لإجراءات تأديبية بناءً على ما ورد في ملفات التحقيق، مؤكدًا أن العقوبات ستتفاوت حسب درجة التورط، حيث تراوحت بين 45 يومًا و12 شهرًا من الإيقاف.
وشملت القائمة أسماء لامعة، أبرزها إرين ألماي، مدافع غلطة سراي والمنتخب التركي، الذي تم إيقافه لمدة 45 يومًا، وزميله ميتيهان بالتاشي الذي عوقب بتسعة أشهر من الإيقاف بعد ثبوت مشاركته في رهانات على مباريات في الدوري المحلي.
التحقيق الذي تقوده السلطات التركية كشف عن شبكة مراهنات منظمة اخترقت عدداً من الأندية المحترفة، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها على نتائج المباريات، ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لـ«حماية نزاهة اللعبة» حسب بيانه الرسمي.
وتأتي هذه العقوبات في توقيت بالغ الحساسية، خاصة بعدما امتدت الفضيحة مؤخرًا إلى عدد من الحكام والمسؤولين الرياضيين، ما اضطر الاتحاد إلى توسيع نطاق التحقيق ليشمل أكثر من ألف لاعب على مستوى مختلف البطولات.
وتخشى الأوساط الرياضية في تركيا أن تترك هذه الأزمة أثرًا طويل الأمد على صورة اللعبة داخليًا وخارجيًا، في وقت تحاول فيه السلطات إعادة الثقة إلى جماهير بدأت تفقد الإيمان بـ«نظافة» المنافسة في واحدة من أكثر الدوريات حماسًا في أوروبا.
إعداد وتقديم / عبد السلام ضيف الله
الرياضة ليست مجرد مباريات أو أهداف، بل عالم يتجاوز الملاعب ليصل إلى القلوب والعقول. من قمة فرنسا وأوكرانيا في باريس التي تجمع بين المنافسة والذكرى، إلى التعادل الودي بين تونس وموريتانيا الذي يكشف جاهزية نسور قرطاج للمواعيد القادمة ، مرورًا بفضائح المراهنات في تركيا التي هزت عالم كرة القدم،و أطاحت بأكثر من 100 لاعب نقربكم في الرياضة بلا حدود من التفاصيل.
فرنسا وأوكرانيا.. مواجهة من أجل المونديال في ذكرى جرحٍ لم يندمل
تستعد العاصمة الفرنسية باريس الليلة لاحتضان واحدة من أكثر المباريات رمزية في السنوات الأخيرة، عندما يلتقي منتخب فرنسا بنظيره الأوكراني على أرضية ملعب حديقة الأمراء، في قمة الجولة قبل الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة متصدراً المجموعة الرابعة برصيد 10 نقاط، بفارق ثلاث نقاط عن أوكرانيا صاحبة المركز الثاني، ويكفيه الفوز لضمان بطاقة العبور المبكر إلى المونديال. في المقابل، يسعى المنتخب الأوكراني إلى قلب المعادلة وإبقاء حظوظه قائمة حتى الجولة الأخيرة.

لكن هذه المواجهة لا تُختزل في صراع النقاط وحسابات التأهل فقط، بل تحمل في طياتها حمولة رمزية وإنسانية عميقة، إذ تأتي في الذكرى العاشرة لهجمات باريس الإرهابية التي هزّت العاصمة الفرنسية مساء الجمعة 13 نوفمبر 2015.
في تلك الليلة، وبينما كان ملعب فرنسا يحتضن مباراة ودّية بين فرنسا وألمانيا، دوّت ثلاثة تفجيرات متتالية خارج أسواره — عند البوابتين D وH، ثم في شارع «لاكوكيري» القريب من الملعب — لتعلن بداية سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت العاصمة، أبرزها الهجوم الدامي على مسرح الباتاكلان. كانت تلك الليلة بداية فصل مؤلم في الذاكرة الفرنسية، حيث امتزجت أصوات الانفجارات بأصوات الجماهير، والدموع بالأعلام الزرقاء والبيضاء والحمراء.
واليوم، وبعد عقدٍ من الزمان، تعود فرنسا إلى الملاعب الباريسية في يوم الذكرى نفسه، ولكن في أجواء مختلفة تماماً — أجواء يسودها الإصرار على الحياة والوحدة والقدرة على النهوض.
المدرب ديدييه ديشامب وصف المباراة بأنها «أكثر من مجرد مواجهة كروية»، قائلاً في تصريحاته عشية اللقاء:
«اللعب في باريس في هذا التاريخ يعني الكثير لنا جميعاً. سنحمل مشاعر الملايين الذين يتذكرون تلك الليلة، وسنحاول أن نمنحهم سبباً للابتسامة».
أما القائد كيليان مبابي، فاعتبر أن الفريق يدخل اللقاء بـ«روح خاصة»، مؤكداً أن الهدف هو «الفوز من أجل التأهل، ومن أجل فرنسا أيضاً».
في حديقة الأمراء الليلة، لن تكون الأضواء مسلطة فقط على الأقدام التي تركل الكرة، بل على القلوب التي تتذكر والعيون التي تتطلع إلى الأمل. فبين ماضٍ مؤلم وحاضرٍ مفعم بالطموح، يأمل الفرنسيون أن تتحول هذه المباراة إلى رسالة حياة وانتصار على الخوف، وأن تُكتب صفحة جديدة من الفخر في سجل «الديوك».
تعادل ودي بين تونس وموريتانيا و اللاعب تقا يكشف ما كان ينقص نسور قرطاج
تعادل المنتخب التونسي لكرة القدم مع نظيره الموريتاني بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء أمس على أرضية الملعب الأولمبي برادس، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى من حيث الأداء، إذ حاول المنتخب التونسي فرض نسقه منذ البداية، معتمدًا على الضغط العالي والسيطرة على وسط الميدان. وتمكن فراس شواط من ترجمة أفضلية “نسور قرطاج” بتسجيل هدف السبق في الدقيقة 38 إثر تمريرة دقيقة من محمد علي بن رمضان، أسكنها شواط الشباك بإتقان.
وفي الشوط الثاني، أجرى المدرب التونسي عددًا من التغييرات بهدف اختبار أكبر عدد من اللاعبين، وهو ما استغله المنتخب الموريتاني ليُعدل النتيجة عبر لاعبه محمد سار في الدقيقة 51 بعد هجمة مرتدة سريعة أربكت الدفاع التونسي.
وحاول المنتخب التونسي استعادة التقدّم في الدقائق الأخيرة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من المنتخب الموريتاني الذي نجح في الحفاظ على التعادل حتى صافرة النهاية.
وفي تصريح عقب المباراة، أكد متوسط الميدان سيف تقا أن المنتخب التونسي قدّم أداءً جيدًا واستحوذ على مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن “المنتخب قام بكل شيء في المباراة ولم تكن تنقصه سوى اللمسة الأخيرة أمام المرمى”، كما عبّر عن إعجابه بالأجواء الإيجابية داخل المجموعة وروح الانسجام بين اللاعبين.
ويواصل المنتخب التونسي سلسلة مبارياته الودية استعدادًا للمواعيد القادمة، حيث سيواجه نظيره الأردني غدًا الجمعة على الساعة 17:45، قبل أن يختتم معسكره بمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي يوم
الثلاثاء 18 نوفمبر بمدينة ليل الفرنسية عند الساعة الثامنة والنصف مساءً.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني، بهدف الوقوف على جاهزية العناصر الأساسية واختبار بعض الوجوه الجديدة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
فضيحة تهز كرة القدم التركية.. أكثر من 100 لاعب في فخ المراهنات!
في مشهد غير مسبوق هزّ أركان كرة القدم التركية، أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم عن إيقاف 102 لاعب بشكل مؤقت، بعد ثبوت تورطهم في فضائح مراهنات غير قانونية طالت مختلف درجات الدوري المحلي، من الممتاز وحتى الأولى.
القضية التي تحولت إلى زلزال رياضي حقيقي، كشفت عن حجم الفساد المالي الذي تسلل إلى الملاعب، وأثارت جدلاً واسعًا حول نزاهة المنافسات في البلاد.
وقال الاتحاد في بيان رسمي إن اللاعبين المحالين إلى لجنة الانضباط سيخضعون لإجراءات تأديبية بناءً على ما ورد في ملفات التحقيق، مؤكدًا أن العقوبات ستتفاوت حسب درجة التورط، حيث تراوحت بين 45 يومًا و12 شهرًا من الإيقاف.
وشملت القائمة أسماء لامعة، أبرزها إرين ألماي، مدافع غلطة سراي والمنتخب التركي، الذي تم إيقافه لمدة 45 يومًا، وزميله ميتيهان بالتاشي الذي عوقب بتسعة أشهر من الإيقاف بعد ثبوت مشاركته في رهانات على مباريات في الدوري المحلي.
التحقيق الذي تقوده السلطات التركية كشف عن شبكة مراهنات منظمة اخترقت عدداً من الأندية المحترفة، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها على نتائج المباريات، ما دفع الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لـ«حماية نزاهة اللعبة» حسب بيانه الرسمي.
وتأتي هذه العقوبات في توقيت بالغ الحساسية، خاصة بعدما امتدت الفضيحة مؤخرًا إلى عدد من الحكام والمسؤولين الرياضيين، ما اضطر الاتحاد إلى توسيع نطاق التحقيق ليشمل أكثر من ألف لاعب على مستوى مختلف البطولات.
وتخشى الأوساط الرياضية في تركيا أن تترك هذه الأزمة أثرًا طويل الأمد على صورة اللعبة داخليًا وخارجيًا، في وقت تحاول فيه السلطات إعادة الثقة إلى جماهير بدأت تفقد الإيمان بـ«نظافة» المنافسة في واحدة من أكثر الدوريات حماسًا في أوروبا.


