إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
نواصل معكم متابعة أحدث المستجدات في عالم كرة القدم، بداية من المواجهة الودية الدولية التي تجمع بين تونس والبرازيل، بكل ما تحمله من اهتمام جماهيري وترقّب لنتائجها.كما نتابع آخر التطورات المتعلقة بـ قمة السعودية والجزائر المقررة غدًا في مدينة جدة، في واحدة من أبرز المواجهات العربية المنتظرة. ونسلّط الضوء على تفاصيل حفل الأفضل في كرة القدم الإفريقية، والصراع المثير بين حكيمي وصلاح وأوسيمين على جائزة أفضل لاعب إفريقي.وفي ختام جولتنا، نتوقف عند أبرز ما شهده مشوار التصفيات الأوروبية للمونديال، من بينها الفوز العريض لمنتخب البرتغال في غياب رونالدو، والخسارة المدوية التي تعرض لها منتخب إيطاليا امام النرويج.
ماذا قال نجوم تونس قبل مواجهة البرازيل الودية؟
ينطلق الحديث هذا المساء من المباراة الحدث: المواجهة الودية التي تجمع بين تونس والبرازيل غدًا في مدينة ليل عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، حيث يترقب الجمهور اختبارًا مهمًا لنسور قرطاج أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
المنتخب التونسي وصل إلى مدينة ليل مساء اليوم قادمًا من بروكسل عبر الحافلة، بعد أن اختار الجهاز الإداري النزول في العاصمة البلجيكية باعتبارها الأقرب جغرافيًا إلى ليل. ومن المقرر أن يجري المنتخب حصته التدريبية في توقيت يطابق تمامًا توقيت المباراة، على الملعب الرئيسي الذي سيحتضن المواجهة.
وفي تصريحاتهم قبل السفر، عبّر عدد من لاعبي المنتخب التونسي عن أهمية هذه المباراة:
نعيم السليتي أكد أن مواجهة منتخب مثل البرازيل تمثل شرفًا لأي لاعب وفرصة لإبراز الشخصية الكروية أمام منافس عالمي.
سيف الدين الجزيري توقع مباراة صعبة أمام “منتخب السامبا” لكنه شدد على أن المنتخب التونسي قادر على تقديم مستوى مشرف.
الفرجاني ساسي قائد نسور قرطاج أوضح أن المنتخب جاهز تمامًا لهذه المواجهة وأن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح تنافسية عالية.
وفي ختام الحديث عن هذه المباراة، يجدد راديو أريون شكره للمستمعين على التفاعل الكبير مع مسابقة التذاكر المخصصة لحضور المواجهة. أما لمن لم يحالفه الحظ في القرعة، فالمشاركة وحدها كانت دليلًا على الدعم الكبير، وفرص أخرى قادمة دائمًا. راديو أريون يواصل التزامه بالبقاء الأقرب إلى جمهوره في كل حدث رياضي.
الجزائر تستعد لمواجهة السعودية الودية في جدة وسط غياب بعض اللاعبين الأساسيين
أنهى المنتخب الجزائري تحضيراته للمباراة الودية المنتظرة غدا في جدة أمام نظيره السعودي الثلاثاء 18 من نوفمبر 2025 بملعب “الأمير عبد الله الفيصل” بداية من الساعة 30ر17, وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.
و يغيب عن صفوف المنتخب الجزائري كل من هشام بوداوي ومحمد أمين عمورة, اللذين تم تسريحهما من طرف المدرب بسبب الاصابة, بالإضافة إلى المدافع المحوري إلياس بن قارة, الذي يعاني من نزلة برد. الى جانب الغيابات السابقة لبن سبعيني و توقاي والشعيبي ؟

وتعود اللقاءات «السعودية – الجزائرية» إلى الواجهة من جديد، بعد سبعة سنوات عن اخر لقاء لتعيد معها ذكريات مباريات اتسمت بالندية والتكافؤ بين المنتخبين،
في خمس مناسبات سابقة، كانت موازين القوى متقاربة، لكن الأخضر السعودي تفوق في مباراتين، وتعادلا المنتخبان في مواجهتين، مقابل انتصار وحيد للجزائر.
وتكشف الأرقام المرتبطة بتاريخ هذه المباريات عن تقارب لافت؛ فقد سجل المنتخب السعودي ثمانية أهداف مقابل ستة للمنتخب الجزائري، فيما توزعت اللقاءات بين الرياض والخبر وقادش الإسبانية،
أولى لقاءات الأخضر مع نظيره الجزائري كانت في 1976 ضمن منافسات بطولة كأس الصداقة، وأُقيمت في العاصمة السعودية، الرياض، وحينها انتصر الجزائر بنتيجة 3 – 1.
أما بقية اللقاءات فكانت بطابع ودي، حيث كانت المواجهة الثانية في 1984 وأُقيمت في العاصمة السعودية الرياض كذلك، وانتصر خلالها الأخضر برباعية مقابل هدفين كانت تحت قيادة البرازيلي زاغالو.
أما ثالث هذه المباريات، فكانت في مدينة الخبر 1986، لكنها انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وعاد التعادل في اللقاء الثاني الذي جمعهما في العام ذاته، والشهر ذاته بمدينة الخبر، لكن هذه المرة كانت النتيجة 1 – 1.
وآخر اللقاءات التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره السعودي فكانت في سنة 2018، بمدينة قادش الإسبانية حيث انتصر الأخضر بهدفين مقابل صفر.
و كان المنتخب الجزائري قد فاز على نظيره الزيمبابوي بنتيجة 3-1, بفضل أهداف كل من بونجاح في الدقيقة ال14, عمورة في الدقيقة ال41 و حجام في الوقت بدل الضائع للشوط الأول (د 45+1).
ويعول الناخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش كثيرا على هذه المواجهة الودية الثانية أمام المنتخب السعودي, الذي فاز مؤخرا على حامل لقب النسخة الأخيرة من “الكان”, منتخب كوت ديفوار بنتيجة 1-0 بجدة, تحت قيادة المدرب هيرفي رونار.
هالاند… بين لمسة “غريبة” من مانشيني ورقم تهديفي مذهل!
شهدت مباراة النرويج أمام إيطاليا، التي انتهت بفوز ساحق لرفاق إيرلينغ هالاند (4-1)، لقطة مفاجِئة كشف عنها النجم النرويجي بعد اللقاء. فبعدما كانت النتيجة 1-1، قال هالاند إن المدافع الإيطالي جيانلوكا مانشيني «بدأ يلمس مؤخرتي لإخراجي من أجواء المباراة»، مضيفاً: «قلت في نفسي: ما الذي يفعله؟ ثم شكرتُه لأنه منحني الدافع… وبعدها سجّلت هدفين!».
ثنائية هالاند لم تُحقق الفوز فقط، بل مكّنته من الوصول إلى 55 هدفاً دولياً، ليُعادل بذلك رصيد كيليان مبابي.
لكن الفارق المذهل يكمن في عدد المباريات: هالاند (25 عاماً) حقق هذا الرقم في 48 مباراة فقط، بينما احتاج مبابي (26 عاماً) إلى 94 مباراة—أي نحو ضعف عدد لقاءات النرويجي.
هالاند يسجّل… ويمزح… ويحطّم الأرقام. نجم لا يتوقف!
سقوط مذل لإيطاليا وضربة لهيبة الكرة الإيطالية
الهزيمة التاريخية للمنتخب الإيطالي أمام النرويج لم تكن مجرد نتيجة على لوحة التسجيل، بل صدمة اهتزت لها أركان سان سيرو وأثارت صخب الصحافة والجماهير على حد سواء. الصحف الإيطالية لم ترحم الفريق، واهتمت بكل تفصيلة عكست انهيار المنتخب على أرضه، وهو الأمر الذي حرمه من التأهل المباشر إلى مونديال 2026.
«لا غازيتا ديلو سبورت»** لم تتردد في وصف المشهد بصراحة قاسية، بعنوانها: «إيطاليا مُهانة… (سان سيرو) يصفّر». الصحيفة رأت أن الهدف الأول كان نقطة التحول، إذ بدا المنتخب وكأنه فقد روحه فجأة، وترك النرويجيين يستغلون ارتباك الدفاع الإيطالي المتزايد. وأضافت أن المباراة بدأت بثقة ثم تحولت إلى حالة من الضياع، حيث انهار خط الدفاع أمام كل تمريرة وكل مواجهة فردية، وتحول جمهور سان سيرو إلى قوة ضغط مكثفة مع تصاعد صافرات الاستهجان.
سقوط مذل
«توتوسبورت» ركزت على صورة الفريق بعد الهزيمة، تحت عنوان: «سقوط مذلّ… النرويج في المونديال وإيطاليا في المجهول». الصحيفة أكدت أن المشكلة ليست في الخسارة نفسها، بل في الطريقة التي ظهر بها المنتخب: بلا شخصية، بلا حلول، وبدون أي مؤشر على القدرة على العودة. الشوط الثاني كان «انهيارًا كاملًا»، حيث فقد اللاعبون تركيزهم، وتحولت الدفاعات إلى نقاط ضعف مكشوفة، وخط الوسط أصبح تائهاً وغير قادر على استعادة الكرة أو فرض الإيقاع.
انهيار غير مفهوم
أما «كورييري ديلو سبورت»، فقد اختارت عنوانًا يعكس وجدان الشارع الرياضي: «إيطاليا مُصفّرة… والمونديال من بوابة الملحق». الصحيفة اعتبرت أن الهزيمة لم تكن مجرد حادث عابر، بل مؤشراً على أزمة ثقة عميقة داخل الفريق. الجماهير شهدت «انهيارًا غير مفهوم لفريق لم يعرف كيف يتعامل مع الصدمة»، بينما فقد اللاعبون «الإيقاع والجرأة بمجرد اهتزاز شباكهم». وأضافت الصحيفة أن الملحق القادم لن يكون مجرد اختبار فني، بل تحديًا نفسيًا للفريق قبل أي شيء آخر.
ضربة جديدة لهيبة الكرة الإيطالية
في الوقت نفسه، وصفت «لا ستامبا» الهزيمة بأنها «ضربة جديدة لهيبة الكرة الإيطالية»، مشيرة إلى أن الفريق «انسحق تمامًا بعد الهدف الأول»، وأن النرويج قدمت درسًا قاسيًا في السرعة والتنظيم والضغط. الصحيفة نقلت صدمة جمهور سان سيرو بوضوح: «ما شاهدناه لم يكن منتخبًا يبحث عن التأهل، بل فريقًا بلا صدر ودون نفس، يتلقى الضربات من دون أي رد فعل».
باختصار، ما جرى أمام النرويج لم يكن مجرد هزيمة رياضية، بل لحظة قاسية كشفت هشاشة المنتخب الإيطالي أمام الضغوط، وفتحت الباب أمام تحديات نفسية وفنية صعبة قبل مواجهة الملحق الحاسمة.
دون رونالدو .. البرتغال تحسم تأهلها بنتيجة قاسية
حسمت البرتغال تأهلها للمرة السابعة تواليا والتاسعة في تاريخها، دون حضور رونالدو المعاقب ففي بورتو، سجل ريناتو فيغا (7) وغونسالو راموش (28) وجواو نيفيش (30 و42 و81) وبرونو فرنانديش (45+3 و72 من ركلتي جزاء و52) والبديل فرانسيسكو كونسيساو (90+2) أهداف البرتغال، وإدوارد سبيرتسيان (18) هدف أرمينيا.

وهذا أكبر فوز للبرتغال في تصفيات كأس العالم، منذ تغلبها على روسيا 7-1 في تصفيات مونديال 2006، معادلة ثاني أكبر انتصار رسمي في تاريخها (فازت 8-0 مرتين على ليشتنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 1996 و2000).
وعززت البرتغال ثالثة نسخة 1966 في إنكلترا ورابعة نسخة 2006 في ألمانيا، موقعها في الصدارة برصيد 13 نقطة بفارق 3 نقاط عن إيرلندا التي ضمنت الملحق بعدما قلبت الطاولة على المجر 3-2 في وقت قاتل.
إعداد وتقديم : عبد السلام ضيف الله
نواصل معكم متابعة أحدث المستجدات في عالم كرة القدم، بداية من المواجهة الودية الدولية التي تجمع بين تونس والبرازيل، بكل ما تحمله من اهتمام جماهيري وترقّب لنتائجها.كما نتابع آخر التطورات المتعلقة بـ قمة السعودية والجزائر المقررة غدًا في مدينة جدة، في واحدة من أبرز المواجهات العربية المنتظرة. ونسلّط الضوء على تفاصيل حفل الأفضل في كرة القدم الإفريقية، والصراع المثير بين حكيمي وصلاح وأوسيمين على جائزة أفضل لاعب إفريقي.وفي ختام جولتنا، نتوقف عند أبرز ما شهده مشوار التصفيات الأوروبية للمونديال، من بينها الفوز العريض لمنتخب البرتغال في غياب رونالدو، والخسارة المدوية التي تعرض لها منتخب إيطاليا امام النرويج.
ماذا قال نجوم تونس قبل مواجهة البرازيل الودية؟
ينطلق الحديث هذا المساء من المباراة الحدث: المواجهة الودية التي تجمع بين تونس والبرازيل غدًا في مدينة ليل عند الساعة الثامنة والنصف مساءً، حيث يترقب الجمهور اختبارًا مهمًا لنسور قرطاج أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
المنتخب التونسي وصل إلى مدينة ليل مساء اليوم قادمًا من بروكسل عبر الحافلة، بعد أن اختار الجهاز الإداري النزول في العاصمة البلجيكية باعتبارها الأقرب جغرافيًا إلى ليل. ومن المقرر أن يجري المنتخب حصته التدريبية في توقيت يطابق تمامًا توقيت المباراة، على الملعب الرئيسي الذي سيحتضن المواجهة.
وفي تصريحاتهم قبل السفر، عبّر عدد من لاعبي المنتخب التونسي عن أهمية هذه المباراة:
نعيم السليتي أكد أن مواجهة منتخب مثل البرازيل تمثل شرفًا لأي لاعب وفرصة لإبراز الشخصية الكروية أمام منافس عالمي.
سيف الدين الجزيري توقع مباراة صعبة أمام “منتخب السامبا” لكنه شدد على أن المنتخب التونسي قادر على تقديم مستوى مشرف.
الفرجاني ساسي قائد نسور قرطاج أوضح أن المنتخب جاهز تمامًا لهذه المواجهة وأن اللاعبين يدخلون اللقاء بروح تنافسية عالية.
وفي ختام الحديث عن هذه المباراة، يجدد راديو أريون شكره للمستمعين على التفاعل الكبير مع مسابقة التذاكر المخصصة لحضور المواجهة. أما لمن لم يحالفه الحظ في القرعة، فالمشاركة وحدها كانت دليلًا على الدعم الكبير، وفرص أخرى قادمة دائمًا. راديو أريون يواصل التزامه بالبقاء الأقرب إلى جمهوره في كل حدث رياضي.
الجزائر تستعد لمواجهة السعودية الودية في جدة وسط غياب بعض اللاعبين الأساسيين
أنهى المنتخب الجزائري تحضيراته للمباراة الودية المنتظرة غدا في جدة أمام نظيره السعودي الثلاثاء 18 من نوفمبر 2025 بملعب “الأمير عبد الله الفيصل” بداية من الساعة 30ر17, وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.
و يغيب عن صفوف المنتخب الجزائري كل من هشام بوداوي ومحمد أمين عمورة, اللذين تم تسريحهما من طرف المدرب بسبب الاصابة, بالإضافة إلى المدافع المحوري إلياس بن قارة, الذي يعاني من نزلة برد. الى جانب الغيابات السابقة لبن سبعيني و توقاي والشعيبي ؟

وتعود اللقاءات «السعودية – الجزائرية» إلى الواجهة من جديد، بعد سبعة سنوات عن اخر لقاء لتعيد معها ذكريات مباريات اتسمت بالندية والتكافؤ بين المنتخبين،
في خمس مناسبات سابقة، كانت موازين القوى متقاربة، لكن الأخضر السعودي تفوق في مباراتين، وتعادلا المنتخبان في مواجهتين، مقابل انتصار وحيد للجزائر.
وتكشف الأرقام المرتبطة بتاريخ هذه المباريات عن تقارب لافت؛ فقد سجل المنتخب السعودي ثمانية أهداف مقابل ستة للمنتخب الجزائري، فيما توزعت اللقاءات بين الرياض والخبر وقادش الإسبانية،
أولى لقاءات الأخضر مع نظيره الجزائري كانت في 1976 ضمن منافسات بطولة كأس الصداقة، وأُقيمت في العاصمة السعودية، الرياض، وحينها انتصر الجزائر بنتيجة 3 – 1.
أما بقية اللقاءات فكانت بطابع ودي، حيث كانت المواجهة الثانية في 1984 وأُقيمت في العاصمة السعودية الرياض كذلك، وانتصر خلالها الأخضر برباعية مقابل هدفين كانت تحت قيادة البرازيلي زاغالو.
أما ثالث هذه المباريات، فكانت في مدينة الخبر 1986، لكنها انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وعاد التعادل في اللقاء الثاني الذي جمعهما في العام ذاته، والشهر ذاته بمدينة الخبر، لكن هذه المرة كانت النتيجة 1 – 1.
وآخر اللقاءات التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره السعودي فكانت في سنة 2018، بمدينة قادش الإسبانية حيث انتصر الأخضر بهدفين مقابل صفر.
و كان المنتخب الجزائري قد فاز على نظيره الزيمبابوي بنتيجة 3-1, بفضل أهداف كل من بونجاح في الدقيقة ال14, عمورة في الدقيقة ال41 و حجام في الوقت بدل الضائع للشوط الأول (د 45+1).
ويعول الناخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش كثيرا على هذه المواجهة الودية الثانية أمام المنتخب السعودي, الذي فاز مؤخرا على حامل لقب النسخة الأخيرة من “الكان”, منتخب كوت ديفوار بنتيجة 1-0 بجدة, تحت قيادة المدرب هيرفي رونار.
هالاند… بين لمسة “غريبة” من مانشيني ورقم تهديفي مذهل!
شهدت مباراة النرويج أمام إيطاليا، التي انتهت بفوز ساحق لرفاق إيرلينغ هالاند (4-1)، لقطة مفاجِئة كشف عنها النجم النرويجي بعد اللقاء. فبعدما كانت النتيجة 1-1، قال هالاند إن المدافع الإيطالي جيانلوكا مانشيني «بدأ يلمس مؤخرتي لإخراجي من أجواء المباراة»، مضيفاً: «قلت في نفسي: ما الذي يفعله؟ ثم شكرتُه لأنه منحني الدافع… وبعدها سجّلت هدفين!».
ثنائية هالاند لم تُحقق الفوز فقط، بل مكّنته من الوصول إلى 55 هدفاً دولياً، ليُعادل بذلك رصيد كيليان مبابي.
لكن الفارق المذهل يكمن في عدد المباريات: هالاند (25 عاماً) حقق هذا الرقم في 48 مباراة فقط، بينما احتاج مبابي (26 عاماً) إلى 94 مباراة—أي نحو ضعف عدد لقاءات النرويجي.
هالاند يسجّل… ويمزح… ويحطّم الأرقام. نجم لا يتوقف!
سقوط مذل لإيطاليا وضربة لهيبة الكرة الإيطالية
الهزيمة التاريخية للمنتخب الإيطالي أمام النرويج لم تكن مجرد نتيجة على لوحة التسجيل، بل صدمة اهتزت لها أركان سان سيرو وأثارت صخب الصحافة والجماهير على حد سواء. الصحف الإيطالية لم ترحم الفريق، واهتمت بكل تفصيلة عكست انهيار المنتخب على أرضه، وهو الأمر الذي حرمه من التأهل المباشر إلى مونديال 2026.
«لا غازيتا ديلو سبورت»** لم تتردد في وصف المشهد بصراحة قاسية، بعنوانها: «إيطاليا مُهانة… (سان سيرو) يصفّر». الصحيفة رأت أن الهدف الأول كان نقطة التحول، إذ بدا المنتخب وكأنه فقد روحه فجأة، وترك النرويجيين يستغلون ارتباك الدفاع الإيطالي المتزايد. وأضافت أن المباراة بدأت بثقة ثم تحولت إلى حالة من الضياع، حيث انهار خط الدفاع أمام كل تمريرة وكل مواجهة فردية، وتحول جمهور سان سيرو إلى قوة ضغط مكثفة مع تصاعد صافرات الاستهجان.
سقوط مذل
«توتوسبورت» ركزت على صورة الفريق بعد الهزيمة، تحت عنوان: «سقوط مذلّ… النرويج في المونديال وإيطاليا في المجهول». الصحيفة أكدت أن المشكلة ليست في الخسارة نفسها، بل في الطريقة التي ظهر بها المنتخب: بلا شخصية، بلا حلول، وبدون أي مؤشر على القدرة على العودة. الشوط الثاني كان «انهيارًا كاملًا»، حيث فقد اللاعبون تركيزهم، وتحولت الدفاعات إلى نقاط ضعف مكشوفة، وخط الوسط أصبح تائهاً وغير قادر على استعادة الكرة أو فرض الإيقاع.
انهيار غير مفهوم
أما «كورييري ديلو سبورت»، فقد اختارت عنوانًا يعكس وجدان الشارع الرياضي: «إيطاليا مُصفّرة… والمونديال من بوابة الملحق». الصحيفة اعتبرت أن الهزيمة لم تكن مجرد حادث عابر، بل مؤشراً على أزمة ثقة عميقة داخل الفريق. الجماهير شهدت «انهيارًا غير مفهوم لفريق لم يعرف كيف يتعامل مع الصدمة»، بينما فقد اللاعبون «الإيقاع والجرأة بمجرد اهتزاز شباكهم». وأضافت الصحيفة أن الملحق القادم لن يكون مجرد اختبار فني، بل تحديًا نفسيًا للفريق قبل أي شيء آخر.
ضربة جديدة لهيبة الكرة الإيطالية
في الوقت نفسه، وصفت «لا ستامبا» الهزيمة بأنها «ضربة جديدة لهيبة الكرة الإيطالية»، مشيرة إلى أن الفريق «انسحق تمامًا بعد الهدف الأول»، وأن النرويج قدمت درسًا قاسيًا في السرعة والتنظيم والضغط. الصحيفة نقلت صدمة جمهور سان سيرو بوضوح: «ما شاهدناه لم يكن منتخبًا يبحث عن التأهل، بل فريقًا بلا صدر ودون نفس، يتلقى الضربات من دون أي رد فعل».
باختصار، ما جرى أمام النرويج لم يكن مجرد هزيمة رياضية، بل لحظة قاسية كشفت هشاشة المنتخب الإيطالي أمام الضغوط، وفتحت الباب أمام تحديات نفسية وفنية صعبة قبل مواجهة الملحق الحاسمة.
دون رونالدو .. البرتغال تحسم تأهلها بنتيجة قاسية
حسمت البرتغال تأهلها للمرة السابعة تواليا والتاسعة في تاريخها، دون حضور رونالدو المعاقب ففي بورتو، سجل ريناتو فيغا (7) وغونسالو راموش (28) وجواو نيفيش (30 و42 و81) وبرونو فرنانديش (45+3 و72 من ركلتي جزاء و52) والبديل فرانسيسكو كونسيساو (90+2) أهداف البرتغال، وإدوارد سبيرتسيان (18) هدف أرمينيا.

وهذا أكبر فوز للبرتغال في تصفيات كأس العالم، منذ تغلبها على روسيا 7-1 في تصفيات مونديال 2006، معادلة ثاني أكبر انتصار رسمي في تاريخها (فازت 8-0 مرتين على ليشتنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 1996 و2000).
وعززت البرتغال ثالثة نسخة 1966 في إنكلترا ورابعة نسخة 2006 في ألمانيا، موقعها في الصدارة برصيد 13 نقطة بفارق 3 نقاط عن إيرلندا التي ضمنت الملحق بعدما قلبت الطاولة على المجر 3-2 في وقت قاتل.


