عبد السلام ضيف الله
بينما تتأهّب تونس لمواجهة البرازيل للمرة الثالثة وديًّا في تاريخها، تتجه الأنظار من جديد نحو واحدة من أكثر المواجهات ندرة وإثارة على مستوى الاحتكاك بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية. مباراة تحمل دائمًا رمزية خاصة، وتعيد إلى الواجهة التساؤل حول تاريخ المواجهات بين المنتخبين وما تركته الوديات السابقة من أثر في ذاكرة الكرة التونسية.
وفي هذا السياق، يبرز جانب آخر لا يقل أهمية: قصص لاعبين برازيليين اختاروا القميص التونسي، ودافعوا عن الراية التونسية بإخلاص، حتى صار بعضهم جزءًا من أهم إنجازات المنتخب. فمن هم هؤلاء؟ وما أبرز محطات المواجهة بين تونس والبرازيل؟

- المواجهة الأولى:
للمواجهة الأولى قصة طويلة وجميلة جرت يوم 6 جوان 1973 على عشب ملعب المنزه في العاصمة تونس، وانتهى اللقاء بفوز البرازيل 4–1.وحضره حوالي 35 ألف متفرج و أداره الحكم الجزائري بن غزال، .
تفاصيل أهداف اللقاء:
باولو سيزار سجل هدفين للبرازيل في الدقيقة 34 و65.
فالديميرو أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 84.
ريفيلينو اختتم أهداف البرازيل في الدقيقة 88.
محيي الدين هبيطة سجل هدف تونس في الدقيقة 71.
تشكيلة المنتخب التونسي:
حارس المرمى: الصادق ساسي (عتوقة) ثم غازي ليام (دخل في الدقيقة 38)
أحمد الزيتوني، خالد القاسمي، المختار ذويب، عز الدين بزداح، تميم الحزامي صلاح القروي، عبد السلام شمام، محيي الدين هبيطة، عبد السلام عظومة، عز الدين شقرون
تعتبر هذه المباراة محطة تاريخية، إذ كانت أول مواجهة رسمية بين تونس وعملاق الكرة البرازيلية، وأتاحت فرصة للاعبين التونسيين لمواجهة نجوم عالميين.
- المواجهة الثانية:
أقيمت المباراة على ملعب “بارك دي برانس” بباريس، بحضور جماهيري ضخم قُدّر بـ45 ألف متفرج. دخل المنتخب البرازيلي بكامل نجومه، بينما اعتمدت تونس على التشكيلة الأساسية بقيادة أيمن دحمان في حراسة المرمى.
تشكيلة البرازيل:
أليسون – دانيلو – ماركينهوس – تياغو سيلفا – أليكس تيليس
كاسيميرو – فريد – باكيتا
نيمار – رافينيا – ريتشارليسون
تشكيلة تونس:
أيمن دحمان – محمد دراغر – ديلان برون – منتصر الطالبي – مرتضى بن وناس
إلياس السخيري – عيسى العيدوني – غيلان الشعلالي
يوسف المساكني – أنيس بن سليمان – سيف الدين الجزيري
الأهداف:
11′: رافينيا (البرازيل)
18′: منتصر الطالبي (تونس)
19′: ريتشارليسون (البرازيل)
29′: نيمار (البرازيل، ركلة جزاء)
40′: رافينيا (البرازيل)
74′: بيدرو (البرازيل)
انتهت المباراة بنتيجة 5–1 لصالح البرازيل، مع طرد ديلان برون في الدقيقة 42، وهو ما صعّب مهمة تونس لاحقًا.
. اللاعبون البرازيليون الذين دافعوا عن الراية التونسية
رغم محدودية المباريات المباشرة بين تونس والبرازيل، لعب ثلاثة لاعبين برازيليين دورًا بارزًا في تعزيز قوة المنتخب التونسي خلال الفترة الذهبية:
جوزيه كلايتون
مدافع أيسر برازيلي الأصل، تم تجنيسه لتمثيل تونس. لعب 39 مباراة دولية وسجّل 4 أهداف، وشارك في الفوز بكأس أمم إفريقيا 2004، ويعتبر مثالًا للاندماج التام مع الثقافة التونسية.
ولعب كلايتون مع عديد الاندية التونسية النجم الساحلي و و الملعب التونسي و الترجي الرياضي و مستقبل قابس
فرنسيليودو دوس سانتوس
مهاجم بارع، شارك في 41 مباراة دولية وسجّل 22 هدفًا، وكان من أبرز صناع فوز تونس بـ“كان 2004”. يعتبر من أفضل المهاجمين المجنّسين في تاريخ الكرة التونسية.

أدايلتون
لاعب وسط برازيلي الأصل، شارك في مباراتين دوليتين مع تونس، وكان جزءًا من سياسة التجنيس التي ساهمت في تقوية المنتخب خلال تلك الحقبة. ابنه “أليسون سانتوس” مرشح اليوم لتمثيل تونس مستقبلًا.
على الرغم من ندرة المواجهات المباشرة، بقيت مباريات تونس والبرازيل ذات رمزية كبيرة، سواء في 1973 أو 2022، أو في الاستحقاقات القادمة 2025.
وتظل قصص اللاعبين البرازيليين الذين حملوا القميص التونسي شهادة على قدرة الكرة التونسية على استقطاب المواهب، وترك بصمة واضحة في تاريخ نسور قرطاج.
وفيما يلي تقرير من أرض الملعب قام به عبدالسلام ضيف الله
عبد السلام ضيف الله
بينما تتأهّب تونس لمواجهة البرازيل للمرة الثالثة وديًّا في تاريخها، تتجه الأنظار من جديد نحو واحدة من أكثر المواجهات ندرة وإثارة على مستوى الاحتكاك بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية. مباراة تحمل دائمًا رمزية خاصة، وتعيد إلى الواجهة التساؤل حول تاريخ المواجهات بين المنتخبين وما تركته الوديات السابقة من أثر في ذاكرة الكرة التونسية.
وفي هذا السياق، يبرز جانب آخر لا يقل أهمية: قصص لاعبين برازيليين اختاروا القميص التونسي، ودافعوا عن الراية التونسية بإخلاص، حتى صار بعضهم جزءًا من أهم إنجازات المنتخب. فمن هم هؤلاء؟ وما أبرز محطات المواجهة بين تونس والبرازيل؟

- المواجهة الأولى:
للمواجهة الأولى قصة طويلة وجميلة جرت يوم 6 جوان 1973 على عشب ملعب المنزه في العاصمة تونس، وانتهى اللقاء بفوز البرازيل 4–1.وحضره حوالي 35 ألف متفرج و أداره الحكم الجزائري بن غزال، .
تفاصيل أهداف اللقاء:
باولو سيزار سجل هدفين للبرازيل في الدقيقة 34 و65.
فالديميرو أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 84.
ريفيلينو اختتم أهداف البرازيل في الدقيقة 88.
محيي الدين هبيطة سجل هدف تونس في الدقيقة 71.
تشكيلة المنتخب التونسي:
حارس المرمى: الصادق ساسي (عتوقة) ثم غازي ليام (دخل في الدقيقة 38)
أحمد الزيتوني، خالد القاسمي، المختار ذويب، عز الدين بزداح، تميم الحزامي صلاح القروي، عبد السلام شمام، محيي الدين هبيطة، عبد السلام عظومة، عز الدين شقرون
تعتبر هذه المباراة محطة تاريخية، إذ كانت أول مواجهة رسمية بين تونس وعملاق الكرة البرازيلية، وأتاحت فرصة للاعبين التونسيين لمواجهة نجوم عالميين.
- المواجهة الثانية:
أقيمت المباراة على ملعب “بارك دي برانس” بباريس، بحضور جماهيري ضخم قُدّر بـ45 ألف متفرج. دخل المنتخب البرازيلي بكامل نجومه، بينما اعتمدت تونس على التشكيلة الأساسية بقيادة أيمن دحمان في حراسة المرمى.
تشكيلة البرازيل:
أليسون – دانيلو – ماركينهوس – تياغو سيلفا – أليكس تيليس
كاسيميرو – فريد – باكيتا
نيمار – رافينيا – ريتشارليسون
تشكيلة تونس:
أيمن دحمان – محمد دراغر – ديلان برون – منتصر الطالبي – مرتضى بن وناس
إلياس السخيري – عيسى العيدوني – غيلان الشعلالي
يوسف المساكني – أنيس بن سليمان – سيف الدين الجزيري
الأهداف:
11′: رافينيا (البرازيل)
18′: منتصر الطالبي (تونس)
19′: ريتشارليسون (البرازيل)
29′: نيمار (البرازيل، ركلة جزاء)
40′: رافينيا (البرازيل)
74′: بيدرو (البرازيل)
انتهت المباراة بنتيجة 5–1 لصالح البرازيل، مع طرد ديلان برون في الدقيقة 42، وهو ما صعّب مهمة تونس لاحقًا.
. اللاعبون البرازيليون الذين دافعوا عن الراية التونسية
رغم محدودية المباريات المباشرة بين تونس والبرازيل، لعب ثلاثة لاعبين برازيليين دورًا بارزًا في تعزيز قوة المنتخب التونسي خلال الفترة الذهبية:
جوزيه كلايتون
مدافع أيسر برازيلي الأصل، تم تجنيسه لتمثيل تونس. لعب 39 مباراة دولية وسجّل 4 أهداف، وشارك في الفوز بكأس أمم إفريقيا 2004، ويعتبر مثالًا للاندماج التام مع الثقافة التونسية.
ولعب كلايتون مع عديد الاندية التونسية النجم الساحلي و و الملعب التونسي و الترجي الرياضي و مستقبل قابس
فرنسيليودو دوس سانتوس
مهاجم بارع، شارك في 41 مباراة دولية وسجّل 22 هدفًا، وكان من أبرز صناع فوز تونس بـ“كان 2004”. يعتبر من أفضل المهاجمين المجنّسين في تاريخ الكرة التونسية.

أدايلتون
لاعب وسط برازيلي الأصل، شارك في مباراتين دوليتين مع تونس، وكان جزءًا من سياسة التجنيس التي ساهمت في تقوية المنتخب خلال تلك الحقبة. ابنه “أليسون سانتوس” مرشح اليوم لتمثيل تونس مستقبلًا.
على الرغم من ندرة المواجهات المباشرة، بقيت مباريات تونس والبرازيل ذات رمزية كبيرة، سواء في 1973 أو 2022، أو في الاستحقاقات القادمة 2025.
وتظل قصص اللاعبين البرازيليين الذين حملوا القميص التونسي شهادة على قدرة الكرة التونسية على استقطاب المواهب، وترك بصمة واضحة في تاريخ نسور قرطاج.
وفيما يلي تقرير من أرض الملعب قام به عبدالسلام ضيف الله


