راديو أوريان

في هذه الحلقة من «حكاية شخصية»، نروي سيرة امرأةٍ استثنائية خرج صوتها من بين صخور الأوراس، ليبلغ مسارح العالم.

إنها حدّة بقار، أو كما عُرفت باسم حدّة الخنشة — الفنانة التي حملت الأغنية الأمازيغية الشاوية من قريتها الصغيرة إلى قلوب الجماهير في الجزائر وفرنسا والعالم.

وُلدت حدّة في يناير 1920 بقرية «آيث بربر» في ولاية سوق أهراس، وتعلّمت الغناء من والدتها وهي طفلة. كانت تغني في الأعراس والمواويل بين الجبال، بصوتٍ جبليّ قويّ يروي هموم النساء وأحلام الحرية.

لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالورود: زُوّجت قسرًا في الرابعة عشرة، فتمرّدت على قيود المجتمع، واختارت طريق الفنّ والحبّ مع عازف القصبة إبراهيم بن دباش، لتبدأ معه فصلًا جديدًا من حياتها الفنية والإنسانية.

سطع نجمها في فرنسا، وغنّت على مسرح الأولمبيا في باريس، ممثلةً الغناء البدوي الأصيل بروحٍ جزائرية حرّة. كانت تؤلف وتلحن وتعزف، تجمع بين الشعر

والموسيقى والوجدان، لتغدو رمزًا للمرأة المبدعة المتمرّدة في زمنٍ صعب.

لكن بعد وفاة زوجها، خفت بريقها، ودخلت في عزلةٍ قاسية انتهت برحيلها وحيدةً في عنابة سنة 2000، بعد نصف قرن من العطاء الفني.

يُشاركنا في هذه الحلقة الكاتب المسرحي وأستاذ الفنون بجامعة سوق أهراس الدكتور جلال خشّاب، الذي يستعيد سيرتها في أعماله المسرحية، ويتحدث عن رمزية حدّة في الذاكرة الجزائرية، وعن التحديات في إعادة إحياء شخصيتها على الخشبة.

فلنستمع إلى هذه الحكاية بصوت جازية سليمان من الجزائر

راديو أوريان

في هذه الحلقة من «حكاية شخصية»، نروي سيرة امرأةٍ استثنائية خرج صوتها من بين صخور الأوراس، ليبلغ مسارح العالم.

إنها حدّة بقار، أو كما عُرفت باسم حدّة الخنشة — الفنانة التي حملت الأغنية الأمازيغية الشاوية من قريتها الصغيرة إلى قلوب الجماهير في الجزائر وفرنسا والعالم.

وُلدت حدّة في يناير 1920 بقرية «آيث بربر» في ولاية سوق أهراس، وتعلّمت الغناء من والدتها وهي طفلة. كانت تغني في الأعراس والمواويل بين الجبال، بصوتٍ جبليّ قويّ يروي هموم النساء وأحلام الحرية.

لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالورود: زُوّجت قسرًا في الرابعة عشرة، فتمرّدت على قيود المجتمع، واختارت طريق الفنّ والحبّ مع عازف القصبة إبراهيم بن دباش، لتبدأ معه فصلًا جديدًا من حياتها الفنية والإنسانية.

سطع نجمها في فرنسا، وغنّت على مسرح الأولمبيا في باريس، ممثلةً الغناء البدوي الأصيل بروحٍ جزائرية حرّة. كانت تؤلف وتلحن وتعزف، تجمع بين الشعر

والموسيقى والوجدان، لتغدو رمزًا للمرأة المبدعة المتمرّدة في زمنٍ صعب.

لكن بعد وفاة زوجها، خفت بريقها، ودخلت في عزلةٍ قاسية انتهت برحيلها وحيدةً في عنابة سنة 2000، بعد نصف قرن من العطاء الفني.

يُشاركنا في هذه الحلقة الكاتب المسرحي وأستاذ الفنون بجامعة سوق أهراس الدكتور جلال خشّاب، الذي يستعيد سيرتها في أعماله المسرحية، ويتحدث عن رمزية حدّة في الذاكرة الجزائرية، وعن التحديات في إعادة إحياء شخصيتها على الخشبة.

فلنستمع إلى هذه الحكاية بصوت جازية سليمان من الجزائر

حدّة بقار: صوت الجبال الذي صمت في الظلام