راديو أوريان
يحيي العالم اليوم النسخة السادسة والعشرين من اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، في وقتٍ تتصاعد فيه أنماط الانتهاكات بحق النساء، لا سيما في البلدان التي تعاني من انعدام الاستقرار، وصولاً إلى المجتمعات التي يُفترض أنها أكثر أمانًا. فمن العنف الأسري والمجتمعي، إلى تزويج القاصرات، واستخدام النساء كأداة في النزاعات، وتفاقم معاناة النازحات والمختطفات، يبرز اليوم تحدٍّ جديد يفرض نفسه بقوة: العنف الرقمي ضد النساء، الذي تحوّل إلى ساحة مفتوحة للتهديد والابتزاز وانتهاك الخصوصية، بلا رادعٍ أو محاسبة واضحة.
ورغم ما أُعلن خلال السنوات الماضية عن جهود أممية وتشريعات وطنية، تُجمع التقارير على أنّ حقوق المرأة عالميًا تشهد تراجعًا، من أفغانستان إلى فلسطين، ومن لبنان إلى العديد من الدول التي تفشل في حماية النساء، بينما لا تزال منظومة الأمم المتحدة نفسها بحاجة إلى مراجعة شاملة—خصوصًا في ظل ازدياد حالات الإتجار بالنساء والفتيات وغياب آليات دولية فعّالة للإنقاذ.
في هذه الحلقة، نطرح سؤالًا جوهريًا:
ماذا تحقق فعليًا خلال 26 عامًا من تخصيص يوم عالمي لمناهضة العنف ضد المرأة؟
وهل تمتلك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي خطة إنقاذ حقيقية توقف الانهيار المتواصل لحقوق النساء حول العالم؟
للاجابة على هذه الأسئلة وأكثر، يستضيف زميلنا مازن حمود الناشطة الحقوقية والمحامية المتخصصة بالقانون الدولي، باتريسيا إلياس سميدا
باتريسيا إلياس سميدا محامية وناشطة حقوقية لبنانية-فرنسية متخصصة في القانون الدولي وحقوق النساء. شغلت سابقًا منصب مستشارة أولى في هيئة الأمم المتحدة للمرأة – مكتب الدول العربية، وأسست جمعية “غدًا – لبنان” المعنية بالديمقراطية وحقوق المرأة والطفل.
شاركت في إعداد تقارير دولية حول وضع المرأة في لبنان، وتشغل حاليًا دورًا قياديًا في الحملة الدبلوماسية العالمية لـ Every Woman Treaty الهادفة لإقرار معاهدة دولية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات. تُعدّ من الأصوات البارزة في قضايا العنف الرقمي، تزويج القاصرات، الاتجار بالنساء، وأوضاع النساء في مناطق النزاع.
راديو أوريان
يحيي العالم اليوم النسخة السادسة والعشرين من اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، في وقتٍ تتصاعد فيه أنماط الانتهاكات بحق النساء، لا سيما في البلدان التي تعاني من انعدام الاستقرار، وصولاً إلى المجتمعات التي يُفترض أنها أكثر أمانًا. فمن العنف الأسري والمجتمعي، إلى تزويج القاصرات، واستخدام النساء كأداة في النزاعات، وتفاقم معاناة النازحات والمختطفات، يبرز اليوم تحدٍّ جديد يفرض نفسه بقوة: العنف الرقمي ضد النساء، الذي تحوّل إلى ساحة مفتوحة للتهديد والابتزاز وانتهاك الخصوصية، بلا رادعٍ أو محاسبة واضحة.
ورغم ما أُعلن خلال السنوات الماضية عن جهود أممية وتشريعات وطنية، تُجمع التقارير على أنّ حقوق المرأة عالميًا تشهد تراجعًا، من أفغانستان إلى فلسطين، ومن لبنان إلى العديد من الدول التي تفشل في حماية النساء، بينما لا تزال منظومة الأمم المتحدة نفسها بحاجة إلى مراجعة شاملة—خصوصًا في ظل ازدياد حالات الإتجار بالنساء والفتيات وغياب آليات دولية فعّالة للإنقاذ.
في هذه الحلقة، نطرح سؤالًا جوهريًا:
ماذا تحقق فعليًا خلال 26 عامًا من تخصيص يوم عالمي لمناهضة العنف ضد المرأة؟
وهل تمتلك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي خطة إنقاذ حقيقية توقف الانهيار المتواصل لحقوق النساء حول العالم؟
للاجابة على هذه الأسئلة وأكثر، يستضيف زميلنا مازن حمود الناشطة الحقوقية والمحامية المتخصصة بالقانون الدولي، باتريسيا إلياس سميدا
باتريسيا إلياس سميدا محامية وناشطة حقوقية لبنانية-فرنسية متخصصة في القانون الدولي وحقوق النساء. شغلت سابقًا منصب مستشارة أولى في هيئة الأمم المتحدة للمرأة – مكتب الدول العربية، وأسست جمعية “غدًا – لبنان” المعنية بالديمقراطية وحقوق المرأة والطفل.
شاركت في إعداد تقارير دولية حول وضع المرأة في لبنان، وتشغل حاليًا دورًا قياديًا في الحملة الدبلوماسية العالمية لـ Every Woman Treaty الهادفة لإقرار معاهدة دولية لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات. تُعدّ من الأصوات البارزة في قضايا العنف الرقمي، تزويج القاصرات، الاتجار بالنساء، وأوضاع النساء في مناطق النزاع.



