راديو أوريان
في هذه اللحظة المفصلية التي تمرّ بها سوريا بعد عام على إطاحة حكم بشار الأسد، تستعيد المدن السورية مشاهد الفجر الأول للتغيير. فمنذ ساعات الصباح الباكر، احتشد آلاف السوريين في ساحة الأمويين بدمشق، رافعين علمهم الجديد على وقع الهتافات والأهازيج، بينما عمّت الاحتفالات حلب وحماه وإدلب وحمص. وعلى الرغم من الانتشار الأمني الكثيف، بقي صوت الناس هو الأعلى؛ صوت الاحتفال، وصوت التكبير الذي علا فجراً من مآذن دمشق القديمة، ليعلن بداية مرحلة لا تزال تتشكل ملامحها حتى اليوم.
في هذه الحلقة الخاصة من زاوية الشرق ، يستضيف الزميل روجيه خوري السياسي والإعلامي السوري الأميركي أيمن عبد النور للحديث عن هذه الذكرى وما تحمله من دلالات سياسية واجتماعية. يقدّم عبد النور رؤينه للمشهد الراهن، مؤكداً أن «الوضع اليوم أفضل مما كان عليه، لكن هناك تحديات تحتاج إلى فريق متخصص لإدارة المرحلة الانتقالية، مع احترام التنوع المجتمعي في سوريا». ومن خلال هذه المقاربة، نحاول فهم ما تحقق خلال عام واحد، وما ينتظر السوريين في السنوات المقبلة على طريق بناء دولة جديدة أكثر عدالة وتوازناً.
يُعدّ أيمن عبد النور واحداً من أبرز الوجوه السياسية والإعلامية السورية في الولايات المتحدة. اشتهر بصفته محللاً سياسياً وخبيراً في الشأن السوري، وبرز منذ بدايات الألفية عبر نشاطه الفكري والإعلامي الداعم للإصلاح السياسي واحترام التنوع المجتمعي. أسّس منصات إعلامية تعنى بمتابعة التطورات السورية وتقديم معلومات دقيقة للرأي العام وصانعي القرار. كما شارك في مبادرات بحثية وسياسية مرتبطة بالمرحلة الانتقالية وسبل بناء مؤسسات دولة عادلة. يُعرف عبد النور بخبرته في ملفات المجتمع المدني والحوكمة، وبمواقفه الداعية إلى إدارة متخصصة ومسؤولة لسوريا ما بعد التغيير.
راديو أوريان
في هذه اللحظة المفصلية التي تمرّ بها سوريا بعد عام على إطاحة حكم بشار الأسد، تستعيد المدن السورية مشاهد الفجر الأول للتغيير. فمنذ ساعات الصباح الباكر، احتشد آلاف السوريين في ساحة الأمويين بدمشق، رافعين علمهم الجديد على وقع الهتافات والأهازيج، بينما عمّت الاحتفالات حلب وحماه وإدلب وحمص. وعلى الرغم من الانتشار الأمني الكثيف، بقي صوت الناس هو الأعلى؛ صوت الاحتفال، وصوت التكبير الذي علا فجراً من مآذن دمشق القديمة، ليعلن بداية مرحلة لا تزال تتشكل ملامحها حتى اليوم.
في هذه الحلقة الخاصة من زاوية الشرق ، يستضيف الزميل روجيه خوري السياسي والإعلامي السوري الأميركي أيمن عبد النور للحديث عن هذه الذكرى وما تحمله من دلالات سياسية واجتماعية. يقدّم عبد النور رؤينه للمشهد الراهن، مؤكداً أن «الوضع اليوم أفضل مما كان عليه، لكن هناك تحديات تحتاج إلى فريق متخصص لإدارة المرحلة الانتقالية، مع احترام التنوع المجتمعي في سوريا». ومن خلال هذه المقاربة، نحاول فهم ما تحقق خلال عام واحد، وما ينتظر السوريين في السنوات المقبلة على طريق بناء دولة جديدة أكثر عدالة وتوازناً.
يُعدّ أيمن عبد النور واحداً من أبرز الوجوه السياسية والإعلامية السورية في الولايات المتحدة. اشتهر بصفته محللاً سياسياً وخبيراً في الشأن السوري، وبرز منذ بدايات الألفية عبر نشاطه الفكري والإعلامي الداعم للإصلاح السياسي واحترام التنوع المجتمعي. أسّس منصات إعلامية تعنى بمتابعة التطورات السورية وتقديم معلومات دقيقة للرأي العام وصانعي القرار. كما شارك في مبادرات بحثية وسياسية مرتبطة بالمرحلة الانتقالية وسبل بناء مؤسسات دولة عادلة. يُعرف عبد النور بخبرته في ملفات المجتمع المدني والحوكمة، وبمواقفه الداعية إلى إدارة متخصصة ومسؤولة لسوريا ما بعد التغيير.



