• ديسمبر 15, 2025
  • ديسمبر 15, 2025

سليمان ياسيني 

تزامنا مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم إن هذا الأسبوع في بروكسل سيكون “حاسماً” بالنسبة لأوكرانيا وتمويل حربها مع روسيا.

قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل قالت كالاس “هذا أسبوع بالغ الأهمية” لتمويل أوكرانيا، إذ سيتعين على قادة الاتحاد اتخاذ قرار بهذا الشأن في قمة يعقدونها يومي الخميس والجمعة. وأكدت أن المفاوضات بين الدول الأعضاء الـ 27 بشأن الأصول الروسية المجمدة مستمرة، لكنها “تزداد صعوبة”.

وتدرس الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل “قرض تعويضات” لأوكرانيا، إلا أن العديد من الدول الأوروبية تبدي ترددا في هذا الموضوع، وعلى رأسها بلجيكا حيث تتركز معظم هذه الأصول الروسية في أوروبا.

وأقرت كالاس بأن “الخيار الأكثر جدوى يتمثل في توفير قرض من أجل تمويل التعويضات، وهذا ما نعمل عليه. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، والأمر يزداد صعوبة”.

لكنها رددت موقفا سبق أن أطلقه رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، مؤكدة عدم مغادرة القمة حتى التوصل إلى نتيجة والحصول على قرار بشأن تمويل أوكرانيا

وإلى جانب استخدام الأصول الروسية المجمدة، اقترحت المفوضية الأوروبية خيارا آخر يتمثل في تقديم قرض أوروبي، لكنه يصطدم بمعارضة دول أعضاء عدة ولا سيما ألمانيا.

وأكدت كالاس أن هذا الخيار “لا يحظى بالقبول”، مضيفة أن استخدام الأصول الروسية المجمدة يتميز أيضا بأنه لا يُكلف دافعي الضرائب الأوروبيين شيئا، “وهذا أمر بالغ الأهمية”.

وأضافت “إنها تبعث برسالة واضحة مفادها أنه إذا ألحقتم كل هذا الضرر بدولة أخرى، فعليكم دفع تعويضات”.

وأكدت كالاس مجددا أن قرار استخدام هذه الأصول الروسية المجمدة يمكن أن تتخذه أغلبية مؤهلة من الدول الأعضاء، ولكن لا مجال للقيام بذلك من دون بلجيكا كما أكدت أنّه من الضروري إشراك جميع الأعضاء أيا كان القرار المتخذ

سليمان ياسيني 

تزامنا مع تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم إن هذا الأسبوع في بروكسل سيكون “حاسماً” بالنسبة لأوكرانيا وتمويل حربها مع روسيا.

قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل قالت كالاس “هذا أسبوع بالغ الأهمية” لتمويل أوكرانيا، إذ سيتعين على قادة الاتحاد اتخاذ قرار بهذا الشأن في قمة يعقدونها يومي الخميس والجمعة. وأكدت أن المفاوضات بين الدول الأعضاء الـ 27 بشأن الأصول الروسية المجمدة مستمرة، لكنها “تزداد صعوبة”.

وتدرس الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل “قرض تعويضات” لأوكرانيا، إلا أن العديد من الدول الأوروبية تبدي ترددا في هذا الموضوع، وعلى رأسها بلجيكا حيث تتركز معظم هذه الأصول الروسية في أوروبا.

وأقرت كالاس بأن “الخيار الأكثر جدوى يتمثل في توفير قرض من أجل تمويل التعويضات، وهذا ما نعمل عليه. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، والأمر يزداد صعوبة”.

لكنها رددت موقفا سبق أن أطلقه رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، مؤكدة عدم مغادرة القمة حتى التوصل إلى نتيجة والحصول على قرار بشأن تمويل أوكرانيا

وإلى جانب استخدام الأصول الروسية المجمدة، اقترحت المفوضية الأوروبية خيارا آخر يتمثل في تقديم قرض أوروبي، لكنه يصطدم بمعارضة دول أعضاء عدة ولا سيما ألمانيا.

وأكدت كالاس أن هذا الخيار “لا يحظى بالقبول”، مضيفة أن استخدام الأصول الروسية المجمدة يتميز أيضا بأنه لا يُكلف دافعي الضرائب الأوروبيين شيئا، “وهذا أمر بالغ الأهمية”.

وأضافت “إنها تبعث برسالة واضحة مفادها أنه إذا ألحقتم كل هذا الضرر بدولة أخرى، فعليكم دفع تعويضات”.

وأكدت كالاس مجددا أن قرار استخدام هذه الأصول الروسية المجمدة يمكن أن تتخذه أغلبية مؤهلة من الدول الأعضاء، ولكن لا مجال للقيام بذلك من دون بلجيكا كما أكدت أنّه من الضروري إشراك جميع الأعضاء أيا كان القرار المتخذ

في العمق: أسبوع “حاسم” على صعيد تمويل أوكرانيا في حربها مع روسيا