إعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
نتابع ما وراء تأهّل المنتخبين المغربي والأردني إلى نهائي كأس العرب.من المغرب، تقرير خاص يضعنا في قلب تفاصيل نجاح أسود الأطلس، ومن الدوحة، حوار مع الإعلامي الأردني الكبير خالد الغول، نسلّط فيه الضوء على أسرار النجاحات الأردنية المتواصلة في كرة القدم. كما نفتح ملف باريس سان جيرمان بشقّيه: الأول، الحكم الذي كسبه نجمه السابق كيليان مبابي، والذي يُجبر إدارة النادي على دفع أكثر من تسعةٍ وخمسين مليون يورو،والثاني، الاستعدادات الجارية لخوض نهائي كأس القارات غدًا أمام فلامينغو البرازيلي.
المغرب والاردن في نهائي عربي غير مسبوق
ربما الترشيحات لم تكن تتوقع أن تكون المباراة النهائية فصلاً تنافسياً غير مسبوق بين المغرب والأردن على كأس العرب، لكن حسابات النتائج خلال البطولة منحتهما الأفضلية وتجاوزا كل المنافسين وبلوغ المباراة النهائية.
مسيرة المنتخب المغربي الرديف المظفرة ومؤشراتها الكروية 
تمكن المنتخب المغربي الرديف من تأكيد علو كعبه في كأس العرب، محققاً انتصاراً مقنعاً بثلاثية نظيفة على المنتخب الإماراتي في نصف النهائي، ليضع بذلك قدماً راسخة في المباراة النهائية للبطولة.
يستعد “أسود الأطلس الرديف” لمواجهة حاسمة أمام المنتخب الأردني في النهائي المرتقب، حيث أكد المدرب طارق السكتيوي أن الحسم في التتويج بلقب هذه النسخة سيكون مرهوناً بتفاصيل صغيرة. ويعكس هذا الأداء المغربي في البطولة قوة جماعية ونجاعة تكتيكية واضحة، بالرغم من أن الحفاظ على هذا النسق سيكون الاختبار الأصعب في مواجهة منتخب النشامى، الذي يشرف على تدريبه الإطار الوطني جمال السلامي، العارف بخبايا الكرة المغربية.
وقد أوضح المحلل الرياضي عبد الفتاح مومن أن هذه المباراة ستكون ذات حساسية وضغوط أكبر، خاصة أنها تجمع بين مدربين (السكتيوي والسلامي) يملك كل منهما معرفة بطريقة تفكير ونهج الآخر، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك خبرة أكبر في مثل هذه المواجهات.
هذا الإنجاز، سواء تُوج بالكأس أو باكتفاء ببلوغ النهائي، يضع ضغوطاً ومؤشرات إضافية على مدرب المنتخب الوطني الأول، وليد الركراكي، قبل أيام قليلة فقط من انطلاق كأس أمم إفريقيا. حيث يرى المحلل الرياضي عبد الفتاح مومن أن وصول المنتخب الرديف للنهائي يشكل ضغطاً مضاعفاً على الركراكي، مقترحاً أن يتم التعامل مع هذا الضغط كـ “عامل محفز”. وفي المحصلة، يؤكد مسار المنتخب الرديف في هذه البطولة أن الكرة القدم المغربية تعيش مرحلة زخم وتوهج لافت قبل انطلاق العرس الكروي الإفريقي.(تقرير لمراسلنا عبد المومن محو)
نهائي تاريخي للاردن فما هي أسرار التفوق ؟
المنتخب الأردني الذي بات يكتب تاريخاً كروياً بأحرف من ذهب، لعل بلوغه نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه أكبر عناوينه، فهل إن الوصول إلى نهائي كأس العرب هو تأكيد لهذا النجاح؟ كيف نفهمه وإلى أين يمكن أن يمتد طموح النشامى؟
طرحت الأسئلة في قطر حيث تتواصل البطولة على المعلق الأردني الشهير خالد الغول، وهذا ما قال:
“من تابع نتائج المنتخب الأردني لكرة القدم، منتخب النشامى، في آخر سنتين، يجد النقل الكبير التي عاشها المنتخب الأردني من خلال نتائجه في البطولات الكبرى، وهو أمر لم يحصل مع المنتخب الأردني من قبل، حيث كان دائمًا يكون في موقع المتوسط أو الذي ينافس من بعيد. لكن يبدو أن فلسفته تغيرت وصار عنده القدرة والأداء والروح من أجل أن ينافس على البطولات الكبيرة.
شاهدناه في العام الماضي يصل إلى نهائي كأس آسيا، ويصل إلى المباراة النهائية أمام قطر على أرض قطر، ويخسر بثلاث ركلات جزاء، وينال الوصافة. وبعدها يخوض تصفيات كأس العالم، الاستحقاق الكروي الهام، ويصعد إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه، ومباشرة بدون الحاجة إلى ملحق.
وبعد ذلك جاءت بطولة كأس العرب، البطولة المقامة حاليًا أيضًا على أرض قطر، ويحقق الفريق نتائج رائعة جدًا، ويسجل خمسة انتصارات متتالية في هذه البطولة الصعبة. استهلها بالفوز على الإمارات 2-1، ثم فاز على الكويت 3-1، وفاز على مصر 3-0، وفي ربع النهائي فاز على العراق 1-0، وفي نصف النهائي فاز على السعودية بهدف واحد مقابل لا شيء، وليتأهل الآن ليلعب قمة البطولة أمام المنتخب المغربي، واحد من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية حاليًا.
وأضاف خالد الغول :
“بكل تأكيد ستكون مهمة صعبة، ولكن منتخب النشامى أظهر أنه يتمتع بقدرات كبيرة جدًا، ويتمتع بروح عالية، ولدى اللاعبين الرغبة العالية في أن يحققوا النتيجة المتميزة في المباراة النهائية، بعد أن حققوا الوصافة في كأس آسيا، يبحثون الآن عن اللقب الكبير في كأس العرب.”
وبخصوص اسرار النجاح الأردني قال خالد الغول :
“لا شك أن النقل الكبير التي حصلت في الكرة الأردنية عندما لجأوا إلى المدرسة المغربية، وكانت خطوة ناجحة بكل تأكيد، بدأت مع المدرب حسين عموتة، الكابتن حسين هو الذي قاد الفريق في نهائيات كأس آسيا، وصعد مع الفريق إلى المباراة النهائية وشاهدنا تطور كبير جدًا. وبعد كأس آسيا ومع بداية تصفيات كأس العالم، ذهب المدرب حسين عموتة وجاء مكانه ابن بلده طبعًا الكابتن جمال السلامي، الذي أكمل ما بدأه حسين عموتة، ولكن حتى بدا وكان المنتخب الأردني بات تكتيكيًا طبعًا يلعب بشكل أفضل وبروح ربما زادت عن السابق، وكل هذا انعكس على أدائه في بطولة كأس العرب، والنتائج المتميزة التي حققها.
والذي حقيقة يعني أذهل الجميع أن المنتخب الأردني أيضًا رغم يعني ما ما حصل معه في البطولة من إصابات، نعم هناك العديد من اللاعبين الهامين بالفريق تعرضوا لإصابات وخاصة المهاجم يزن النعيمات الذي أصيب في لقاء العراق في الدور ربع النهائي، ورغم ذلك لم يتأثر الفريق، وكان هناك البدلاء القادرين الذين حققوا النتائج المطلوبة وصعدوا إلى الدور النهائي، ليلعبوا مع المغرب، مباراة بكل تأكيد تستحق أن تكون مباراة قمة لأن ربما الأردن والمغرب هما أحسن فريقين وأفضل فريقين قدما أداءً في كأس العرب.”
مبابي يكسب معركة مالية كبيرة مع باريس ..فماهي تفاصيلها ؟
حُكِمَ على نادي باريس سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، من قبل محكمة العمل الثلاثاء بدفع 59.2 مليون يورو للاعبه السابق كيليان مبابي كمكافآت ورواتب غير مدفوعة.
وكان قائد منتخب فرنسا الذي غادر سان جرمان في حزيران/يونيو 2024 للانضمام إلى ريال مدريد الإسباني، قد طالب النادي الباريسي بأكثر من 260 مليون يورو، في حين طالب الأخير اللاعب بدفع 440 مليون يورو، مستندا إلى فشل صفقة انتقاله إلى نادي الهلال السعودي بقيمة 300 مليون يورو والتي رفضها اللاعب.
ورفضت محكمة العمل بالكامل طلبات النادي المتعلقة خصوصا بالإخلال بواجب الولاء في تنفيذ العلاقات التعاقدية.
وكان مبابي (26 عاما) تقدّم بشكوى في حزيران/يونيو الماضي بشأن الطريقة التي عومل بها من قبل النادي في بداية موسم 2024.
ويعتقد مبابي أنه هُمّش من قبل النادي المملوك لقطر، وأُجبر على التدريب مع لاعبين يسعى النادي الى التخلص منهم، بعد رفضه توقيع عقد جديد، وهي ممارسة أثّرت أيضا على لاعبين آخرين، ما دفع رابطة اللاعبين الفرنسيين إلى تقديم شكوى العام الماضي.
ولم يُدعَ مبابي للمشاركة في جولة سان جرمان التحضيرية في آسيا عام 2023، وغاب عن أول مباراة في الموسم، لكنه عاد لاحقا إلى الفريق بعد محادثات مع النادي.
كما ادعى مبابي أن النادي الباريسي طبّق تصنيفا قانونيا فرنسيا خاطئا على عقده، لكن محكمة العمل رفضت ذلك في حكمها الصادر الثلاثاء.
وعند سؤالهم عن احتمال الاستئناف، رفض محامو سان جرمان التعليق.
في المقابل، قال محامو مبابي في بيان “يأخذ مستشارو السيد كيليان مبابي علما بارتياح بالقرار الصادر اليوم عن مجلس محكمة العمل” اللذين يتكون من ممثلين اثنين عن أصحاب العمل ومثلهما عن الموظفين.
وأضافوا “هذا الحكم يؤكد أن الالتزامات المتفق عليها يجب احترامها. ويعيد حقيقة بسيطة: حتى في صناعة كرة القدم الاحترافية، يسري قانون العمل على الجميع”.
وبعد سبعة مواسم مع باريس سان جرمان، ينضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث يتقاضى راتبا سنويا يُقدّر بـ30 مليون يورو.
وسجل مبابي 256 هدفا في 308 مباريات مع سان جرمان، لكن النادي فاز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى الموسم الماضي بعد رحيله.
ومبابي هو من لجأ إلى محكمة العمل بعدما حاول من دون جدوى أمام الهيئات الرياضية الحصول على 55 مليون يورو من الرواتب والمكافآت غير المدفوعة عند انتهاء عقده في صيف 2024.(أ ف ب )
قمة العالم بين اوروبا وامريكا الجنوبية باريس يصطدم بفلامينغو في نهائي كاس القارات
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم الى نهائي كاس القارات للاندية حيث يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي مع فلامينغو البرازيلي في مواجهة تاريخية تجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين بطل اوروبا بطموحه المتجدد امام عملاق امريكا الجنوبية صاحب الخبرة القارية الكبيرة
باريس سان جيرمان يدخل المباراة وعينه على تحقيق أول لقب عالمي في تاريخه بعدما فرض اسمه بقوة على الساحة الاوروبية مقدما موسما استثنائيا واداء جماعيا يعكس تطور المشروع الباريسي الذي يبحث عن تثبيت مكانته بين كبار العالم.
في المقابل يصل فلامينغو الى النهائي مدججا بتاريخه العريق وشخصيته القوية في المباريات الكبرى حيث يمثل كرة القدم البرازيلية المعروفة بالمهارة والروح القتالية ويطمح الى اضافة لقب عالمي جديد يؤكد تفوقه القاري وقدرته على مقارعة كبار اوروبا
النهائي لا يمثل مجرد مباراة على لقب بل هو صراع أساليب وهوية كروية بين السرعة والتنظيم الأوروبي وبين الإبداع والحماس اللاتيني وسط اجواء جماهيرية منتظرة تجعل من هذه القمة حدثا عالميا استثنائيا ينتظر أن يكتب فصلا جديدا في سجل كرة القدم.
المقابلة يوم الاربعاء 17 من ديسمبر في العاصمة القطرية الدوحة بداية من الساعة
السادسة مساء بتوقيت باريس
إعداد وتقديم عبد السلام ضيف الله
نتابع ما وراء تأهّل المنتخبين المغربي والأردني إلى نهائي كأس العرب.من المغرب، تقرير خاص يضعنا في قلب تفاصيل نجاح أسود الأطلس، ومن الدوحة، حوار مع الإعلامي الأردني الكبير خالد الغول، نسلّط فيه الضوء على أسرار النجاحات الأردنية المتواصلة في كرة القدم. كما نفتح ملف باريس سان جيرمان بشقّيه: الأول، الحكم الذي كسبه نجمه السابق كيليان مبابي، والذي يُجبر إدارة النادي على دفع أكثر من تسعةٍ وخمسين مليون يورو،والثاني، الاستعدادات الجارية لخوض نهائي كأس القارات غدًا أمام فلامينغو البرازيلي.
المغرب والاردن في نهائي عربي غير مسبوق
ربما الترشيحات لم تكن تتوقع أن تكون المباراة النهائية فصلاً تنافسياً غير مسبوق بين المغرب والأردن على كأس العرب، لكن حسابات النتائج خلال البطولة منحتهما الأفضلية وتجاوزا كل المنافسين وبلوغ المباراة النهائية.
مسيرة المنتخب المغربي الرديف المظفرة ومؤشراتها الكروية 
تمكن المنتخب المغربي الرديف من تأكيد علو كعبه في كأس العرب، محققاً انتصاراً مقنعاً بثلاثية نظيفة على المنتخب الإماراتي في نصف النهائي، ليضع بذلك قدماً راسخة في المباراة النهائية للبطولة.
يستعد “أسود الأطلس الرديف” لمواجهة حاسمة أمام المنتخب الأردني في النهائي المرتقب، حيث أكد المدرب طارق السكتيوي أن الحسم في التتويج بلقب هذه النسخة سيكون مرهوناً بتفاصيل صغيرة. ويعكس هذا الأداء المغربي في البطولة قوة جماعية ونجاعة تكتيكية واضحة، بالرغم من أن الحفاظ على هذا النسق سيكون الاختبار الأصعب في مواجهة منتخب النشامى، الذي يشرف على تدريبه الإطار الوطني جمال السلامي، العارف بخبايا الكرة المغربية.
وقد أوضح المحلل الرياضي عبد الفتاح مومن أن هذه المباراة ستكون ذات حساسية وضغوط أكبر، خاصة أنها تجمع بين مدربين (السكتيوي والسلامي) يملك كل منهما معرفة بطريقة تفكير ونهج الآخر، مشيراً إلى أن المنتخب المغربي يمتلك خبرة أكبر في مثل هذه المواجهات.
هذا الإنجاز، سواء تُوج بالكأس أو باكتفاء ببلوغ النهائي، يضع ضغوطاً ومؤشرات إضافية على مدرب المنتخب الوطني الأول، وليد الركراكي، قبل أيام قليلة فقط من انطلاق كأس أمم إفريقيا. حيث يرى المحلل الرياضي عبد الفتاح مومن أن وصول المنتخب الرديف للنهائي يشكل ضغطاً مضاعفاً على الركراكي، مقترحاً أن يتم التعامل مع هذا الضغط كـ “عامل محفز”. وفي المحصلة، يؤكد مسار المنتخب الرديف في هذه البطولة أن الكرة القدم المغربية تعيش مرحلة زخم وتوهج لافت قبل انطلاق العرس الكروي الإفريقي.(تقرير لمراسلنا عبد المومن محو)
نهائي تاريخي للاردن فما هي أسرار التفوق ؟
المنتخب الأردني الذي بات يكتب تاريخاً كروياً بأحرف من ذهب، لعل بلوغه نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه أكبر عناوينه، فهل إن الوصول إلى نهائي كأس العرب هو تأكيد لهذا النجاح؟ كيف نفهمه وإلى أين يمكن أن يمتد طموح النشامى؟
طرحت الأسئلة في قطر حيث تتواصل البطولة على المعلق الأردني الشهير خالد الغول، وهذا ما قال:
“من تابع نتائج المنتخب الأردني لكرة القدم، منتخب النشامى، في آخر سنتين، يجد النقل الكبير التي عاشها المنتخب الأردني من خلال نتائجه في البطولات الكبرى، وهو أمر لم يحصل مع المنتخب الأردني من قبل، حيث كان دائمًا يكون في موقع المتوسط أو الذي ينافس من بعيد. لكن يبدو أن فلسفته تغيرت وصار عنده القدرة والأداء والروح من أجل أن ينافس على البطولات الكبيرة.
شاهدناه في العام الماضي يصل إلى نهائي كأس آسيا، ويصل إلى المباراة النهائية أمام قطر على أرض قطر، ويخسر بثلاث ركلات جزاء، وينال الوصافة. وبعدها يخوض تصفيات كأس العالم، الاستحقاق الكروي الهام، ويصعد إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه، ومباشرة بدون الحاجة إلى ملحق.
وبعد ذلك جاءت بطولة كأس العرب، البطولة المقامة حاليًا أيضًا على أرض قطر، ويحقق الفريق نتائج رائعة جدًا، ويسجل خمسة انتصارات متتالية في هذه البطولة الصعبة. استهلها بالفوز على الإمارات 2-1، ثم فاز على الكويت 3-1، وفاز على مصر 3-0، وفي ربع النهائي فاز على العراق 1-0، وفي نصف النهائي فاز على السعودية بهدف واحد مقابل لا شيء، وليتأهل الآن ليلعب قمة البطولة أمام المنتخب المغربي، واحد من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية حاليًا.
وأضاف خالد الغول :
“بكل تأكيد ستكون مهمة صعبة، ولكن منتخب النشامى أظهر أنه يتمتع بقدرات كبيرة جدًا، ويتمتع بروح عالية، ولدى اللاعبين الرغبة العالية في أن يحققوا النتيجة المتميزة في المباراة النهائية، بعد أن حققوا الوصافة في كأس آسيا، يبحثون الآن عن اللقب الكبير في كأس العرب.”
وبخصوص اسرار النجاح الأردني قال خالد الغول :
“لا شك أن النقل الكبير التي حصلت في الكرة الأردنية عندما لجأوا إلى المدرسة المغربية، وكانت خطوة ناجحة بكل تأكيد، بدأت مع المدرب حسين عموتة، الكابتن حسين هو الذي قاد الفريق في نهائيات كأس آسيا، وصعد مع الفريق إلى المباراة النهائية وشاهدنا تطور كبير جدًا. وبعد كأس آسيا ومع بداية تصفيات كأس العالم، ذهب المدرب حسين عموتة وجاء مكانه ابن بلده طبعًا الكابتن جمال السلامي، الذي أكمل ما بدأه حسين عموتة، ولكن حتى بدا وكان المنتخب الأردني بات تكتيكيًا طبعًا يلعب بشكل أفضل وبروح ربما زادت عن السابق، وكل هذا انعكس على أدائه في بطولة كأس العرب، والنتائج المتميزة التي حققها.
والذي حقيقة يعني أذهل الجميع أن المنتخب الأردني أيضًا رغم يعني ما ما حصل معه في البطولة من إصابات، نعم هناك العديد من اللاعبين الهامين بالفريق تعرضوا لإصابات وخاصة المهاجم يزن النعيمات الذي أصيب في لقاء العراق في الدور ربع النهائي، ورغم ذلك لم يتأثر الفريق، وكان هناك البدلاء القادرين الذين حققوا النتائج المطلوبة وصعدوا إلى الدور النهائي، ليلعبوا مع المغرب، مباراة بكل تأكيد تستحق أن تكون مباراة قمة لأن ربما الأردن والمغرب هما أحسن فريقين وأفضل فريقين قدما أداءً في كأس العرب.”
مبابي يكسب معركة مالية كبيرة مع باريس ..فماهي تفاصيلها ؟
حُكِمَ على نادي باريس سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، من قبل محكمة العمل الثلاثاء بدفع 59.2 مليون يورو للاعبه السابق كيليان مبابي كمكافآت ورواتب غير مدفوعة.
وكان قائد منتخب فرنسا الذي غادر سان جرمان في حزيران/يونيو 2024 للانضمام إلى ريال مدريد الإسباني، قد طالب النادي الباريسي بأكثر من 260 مليون يورو، في حين طالب الأخير اللاعب بدفع 440 مليون يورو، مستندا إلى فشل صفقة انتقاله إلى نادي الهلال السعودي بقيمة 300 مليون يورو والتي رفضها اللاعب.
ورفضت محكمة العمل بالكامل طلبات النادي المتعلقة خصوصا بالإخلال بواجب الولاء في تنفيذ العلاقات التعاقدية.
وكان مبابي (26 عاما) تقدّم بشكوى في حزيران/يونيو الماضي بشأن الطريقة التي عومل بها من قبل النادي في بداية موسم 2024.
ويعتقد مبابي أنه هُمّش من قبل النادي المملوك لقطر، وأُجبر على التدريب مع لاعبين يسعى النادي الى التخلص منهم، بعد رفضه توقيع عقد جديد، وهي ممارسة أثّرت أيضا على لاعبين آخرين، ما دفع رابطة اللاعبين الفرنسيين إلى تقديم شكوى العام الماضي.
ولم يُدعَ مبابي للمشاركة في جولة سان جرمان التحضيرية في آسيا عام 2023، وغاب عن أول مباراة في الموسم، لكنه عاد لاحقا إلى الفريق بعد محادثات مع النادي.
كما ادعى مبابي أن النادي الباريسي طبّق تصنيفا قانونيا فرنسيا خاطئا على عقده، لكن محكمة العمل رفضت ذلك في حكمها الصادر الثلاثاء.
وعند سؤالهم عن احتمال الاستئناف، رفض محامو سان جرمان التعليق.
في المقابل، قال محامو مبابي في بيان “يأخذ مستشارو السيد كيليان مبابي علما بارتياح بالقرار الصادر اليوم عن مجلس محكمة العمل” اللذين يتكون من ممثلين اثنين عن أصحاب العمل ومثلهما عن الموظفين.
وأضافوا “هذا الحكم يؤكد أن الالتزامات المتفق عليها يجب احترامها. ويعيد حقيقة بسيطة: حتى في صناعة كرة القدم الاحترافية، يسري قانون العمل على الجميع”.
وبعد سبعة مواسم مع باريس سان جرمان، ينضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث يتقاضى راتبا سنويا يُقدّر بـ30 مليون يورو.
وسجل مبابي 256 هدفا في 308 مباريات مع سان جرمان، لكن النادي فاز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى الموسم الماضي بعد رحيله.
ومبابي هو من لجأ إلى محكمة العمل بعدما حاول من دون جدوى أمام الهيئات الرياضية الحصول على 55 مليون يورو من الرواتب والمكافآت غير المدفوعة عند انتهاء عقده في صيف 2024.(أ ف ب )
قمة العالم بين اوروبا وامريكا الجنوبية باريس يصطدم بفلامينغو في نهائي كاس القارات
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في العالم الى نهائي كاس القارات للاندية حيث يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي مع فلامينغو البرازيلي في مواجهة تاريخية تجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين بطل اوروبا بطموحه المتجدد امام عملاق امريكا الجنوبية صاحب الخبرة القارية الكبيرة
باريس سان جيرمان يدخل المباراة وعينه على تحقيق أول لقب عالمي في تاريخه بعدما فرض اسمه بقوة على الساحة الاوروبية مقدما موسما استثنائيا واداء جماعيا يعكس تطور المشروع الباريسي الذي يبحث عن تثبيت مكانته بين كبار العالم.
في المقابل يصل فلامينغو الى النهائي مدججا بتاريخه العريق وشخصيته القوية في المباريات الكبرى حيث يمثل كرة القدم البرازيلية المعروفة بالمهارة والروح القتالية ويطمح الى اضافة لقب عالمي جديد يؤكد تفوقه القاري وقدرته على مقارعة كبار اوروبا
النهائي لا يمثل مجرد مباراة على لقب بل هو صراع أساليب وهوية كروية بين السرعة والتنظيم الأوروبي وبين الإبداع والحماس اللاتيني وسط اجواء جماهيرية منتظرة تجعل من هذه القمة حدثا عالميا استثنائيا ينتظر أن يكتب فصلا جديدا في سجل كرة القدم.
المقابلة يوم الاربعاء 17 من ديسمبر في العاصمة القطرية الدوحة بداية من الساعة
السادسة مساء بتوقيت باريس


