• ديسمبر 22, 2025
  • ديسمبر 22, 2025

إعداد وتقديم: سليمان ياسيني 

مني الحزب الاشتراكي الحاكم في اسبانيا بهزيمة ساحقة في الانتخابات الإقليمية التي جرت الأحد في منطقة اكستريمادورا، والتي شهدت أيضا تحقيق حزب فوكس اليميني المتطرف مكاسب كبيرة.

للاستماع للمادة: 

في موعد انتخابي يعتبره مراقبون حاسما لمستقبل الحزب الإشتراكي الحاكم في إسبانيا تراجعت مكانة الحزب في منطقة اكستريمادورا حيث فاز الاشتراكيون ب18 مقعدا من أصل 65 في برلمان الاقليم بعد أن كانوا يسيطرون على 28 مقعدا، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق في اكستريمادورا.

وهيمن الاشتراكيون على الاقليم لعقود، لكن الحزب الشعبي المحافظ تمكن من ازاحتهم بدعم من حزب فوكس في عام 2023.

وكان الحزب الشعبي قد دعا إلى إجراء هذه الانتخابات أملا في تحقيق غالبية مطلقة، وهو ما لم يتحقق رغم حلوله أولا الأحد ب29 مقعدا.

وسيضطر الحزب الشعبي مجددا لتمرير التشريعات إلى الاعتماد على حزب فوكس الذي رفع رصيده من خمسة إلى 11 مقعدا.

وتسيطر الحكومات الإقليمية في إسبانيا على قطاعات رئيسية كالتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة.

وتعد هذه الانتخابات الاقليمية أول اختبار لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز منذ احالة خوسيه لويس أبالوس، أحد كبار مساعديه، إلى المحاكمة بتهمة تلقي رشى تتعلق بعقود حكومية.

كما تواجه زوجة سانشيز، بيغونا، وشقيقه الأصغر ديفيد، اتهامات بالفساد.

ومن المقرر أن يمثل ديفيد سانشيز أمام المحكمة في أيار/مايو بتهمة استغلال النفوذ مع عشرة متهمين آخرين من بينهم مرشح الحزب الاشتراكي لرئاسة حكومة اكستريمادورا، ميغيل أنخيل غاياردو، الذي وصف نتائج انتخابات الأحد بأنها “سيئة جدا”.

والى جانب قضايا الفساد، تعرض الاشتراكيون لانتقادات حادة في الأسابيع الأخيرة لتقاعسهم في التعامل مع اتهامات بالتحرش الجنسي طالت مسؤولين حزبيين رفيعي المستوى.

ومن المقرر إجراء انتخابات إقليمية في الأندلس وأراغون وقشتالة وليون خلال النصف الأول من عام 2026.

إعداد وتقديم: سليمان ياسيني 

مني الحزب الاشتراكي الحاكم في اسبانيا بهزيمة ساحقة في الانتخابات الإقليمية التي جرت الأحد في منطقة اكستريمادورا، والتي شهدت أيضا تحقيق حزب فوكس اليميني المتطرف مكاسب كبيرة.

للاستماع للمادة: 

في موعد انتخابي يعتبره مراقبون حاسما لمستقبل الحزب الإشتراكي الحاكم في إسبانيا تراجعت مكانة الحزب في منطقة اكستريمادورا حيث فاز الاشتراكيون ب18 مقعدا من أصل 65 في برلمان الاقليم بعد أن كانوا يسيطرون على 28 مقعدا، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق في اكستريمادورا.

وهيمن الاشتراكيون على الاقليم لعقود، لكن الحزب الشعبي المحافظ تمكن من ازاحتهم بدعم من حزب فوكس في عام 2023.

وكان الحزب الشعبي قد دعا إلى إجراء هذه الانتخابات أملا في تحقيق غالبية مطلقة، وهو ما لم يتحقق رغم حلوله أولا الأحد ب29 مقعدا.

وسيضطر الحزب الشعبي مجددا لتمرير التشريعات إلى الاعتماد على حزب فوكس الذي رفع رصيده من خمسة إلى 11 مقعدا.

وتسيطر الحكومات الإقليمية في إسبانيا على قطاعات رئيسية كالتعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والثقافة.

وتعد هذه الانتخابات الاقليمية أول اختبار لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز منذ احالة خوسيه لويس أبالوس، أحد كبار مساعديه، إلى المحاكمة بتهمة تلقي رشى تتعلق بعقود حكومية.

كما تواجه زوجة سانشيز، بيغونا، وشقيقه الأصغر ديفيد، اتهامات بالفساد.

ومن المقرر أن يمثل ديفيد سانشيز أمام المحكمة في أيار/مايو بتهمة استغلال النفوذ مع عشرة متهمين آخرين من بينهم مرشح الحزب الاشتراكي لرئاسة حكومة اكستريمادورا، ميغيل أنخيل غاياردو، الذي وصف نتائج انتخابات الأحد بأنها “سيئة جدا”.

والى جانب قضايا الفساد، تعرض الاشتراكيون لانتقادات حادة في الأسابيع الأخيرة لتقاعسهم في التعامل مع اتهامات بالتحرش الجنسي طالت مسؤولين حزبيين رفيعي المستوى.

ومن المقرر إجراء انتخابات إقليمية في الأندلس وأراغون وقشتالة وليون خلال النصف الأول من عام 2026.

حول العالم: هزيمة ساحقة للحزب الاشتراكي الحاكم في الانتخابات الاقليمية الاسبانية