• ديسمبر 23, 2025
  • ديسمبر 23, 2025

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس

للاستماع للمادة

 

علنت شركة “أمازون” الأميركية أنها منعت أكثر من ألفٍ وثمانمئة كوري شمالي من التقدّم لوظائف داخل الشركة، في خطوة تعكس تصاعد القلق العالمي من محاولات بيونغ يانغ اختراق سوق العمل الرقمي.

كبير مسؤولي الأمن في أمازون، ستيفن شميدت، أوضح أن كوريا الشمالية ترسل أعدادًا كبيرة من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى الخارج، بهدف كسب الأموال والالتفاف على العقوبات الدولية. وأضاف أن هؤلاء يسعون خصوصًا للحصول على وظائف عن بُعد في شركات عالمية، ولا سيما في الولايات المتحدة.

وبحسب أمازون، فقد شهد العام الماضي ارتفاعًا بنحو الثلث في طلبات التوظيف المرتبطة بكوريين شماليين، يستخدم بعضهم ما يُعرف بـ“مزارع الحواسيب المحمولة”، وهي أجهزة موجودة داخل الولايات المتحدة تُدار عن بُعد من خارجها.

وحذّرت الشركة من أن هذه الظاهرة لا تقتصر عليها وحدها، بل قد تكون منتشرة على نطاق واسع في قطاع التكنولوجيا، مع وجود مؤشرات مثل أرقام هواتف غير صحيحة أو مؤهلات أكاديمية مشبوهة.

وفي هذا السياق، سبق أن حُكم على امرأة أميركية بالسجن لأكثر من ثماني سنوات لإدارتها شبكة ساعدت عمال تكنولوجيا معلومات كوريين شماليين على العمل عن بُعد في مئات الشركات، محققة عائدات تجاوزت 17 مليون دولار.

قضية تُسلّط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في سوق العمل الرقمي، وعلى كيفية تحوّل التكنولوجيا إلى ساحة جديدة للصراع الخفي بين الدول.

إعداد وتقديم: بلقيس النحاس

للاستماع للمادة

 

علنت شركة “أمازون” الأميركية أنها منعت أكثر من ألفٍ وثمانمئة كوري شمالي من التقدّم لوظائف داخل الشركة، في خطوة تعكس تصاعد القلق العالمي من محاولات بيونغ يانغ اختراق سوق العمل الرقمي.

كبير مسؤولي الأمن في أمازون، ستيفن شميدت، أوضح أن كوريا الشمالية ترسل أعدادًا كبيرة من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات إلى الخارج، بهدف كسب الأموال والالتفاف على العقوبات الدولية. وأضاف أن هؤلاء يسعون خصوصًا للحصول على وظائف عن بُعد في شركات عالمية، ولا سيما في الولايات المتحدة.

وبحسب أمازون، فقد شهد العام الماضي ارتفاعًا بنحو الثلث في طلبات التوظيف المرتبطة بكوريين شماليين، يستخدم بعضهم ما يُعرف بـ“مزارع الحواسيب المحمولة”، وهي أجهزة موجودة داخل الولايات المتحدة تُدار عن بُعد من خارجها.

وحذّرت الشركة من أن هذه الظاهرة لا تقتصر عليها وحدها، بل قد تكون منتشرة على نطاق واسع في قطاع التكنولوجيا، مع وجود مؤشرات مثل أرقام هواتف غير صحيحة أو مؤهلات أكاديمية مشبوهة.

وفي هذا السياق، سبق أن حُكم على امرأة أميركية بالسجن لأكثر من ثماني سنوات لإدارتها شبكة ساعدت عمال تكنولوجيا معلومات كوريين شماليين على العمل عن بُعد في مئات الشركات، محققة عائدات تجاوزت 17 مليون دولار.

قضية تُسلّط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة في سوق العمل الرقمي، وعلى كيفية تحوّل التكنولوجيا إلى ساحة جديدة للصراع الخفي بين الدول.

أمازون تحبط محاولات اختراق كورية شمالية لسوق العمل الرقمي