• ديسمبر 26, 2025
  • ديسمبر 26, 2025

تقرير: عبد السلام ضيف الله

تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الإفريقية، مساء هذا السبت، إلى مدينة فاس المغربية التي تحتضن القمة المرتقبة بين المنتخبين التونسي والنيجيري، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس الأمم الإفريقية.مواجهة قوية ومثيرة بقدر عراقة التاريخ الكروي بين المنتخبين، حيث يدخلها الطرفان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الأولى، وبهدف واضح يتمثل في حصد الانتصار الثاني وضمان التأهل المباشر إلى الدور الثاني.

صراع متوازن بين نسور نيجيريا ونسور قرطاج

يعود التنافس الكروي بين منتخبي تونس ونيجيريا إلى الواجهة من جديد في مواجهة تحمل بين طياتها تاريخاً حافلاً بالندية والتكافؤ، دون هيمنة واضحة لأي طرف. وتؤكد الأرقام، قبل اللقاء المرتقب، أن الصراع بين “نسور نيجيريا” و“نسور قرطاج” ظل دائماً مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وخاض المنتخبان ست مباريات رسمية وودية، جاءت نتائجها متقاربة إلى حدّ كبير. فاز المنتخب النيجيري في مباراة واحدة فقط، كانت خلال كأس الأمم الإفريقية 2019 بهدف دون رد، بينما حقق المنتخب التونسي انتصاراً وحيداً بدوره في كأس الأمم الإفريقية 2022، حين عاد بفوز ثمين من الأراضي النيجيرية بهدف نظيف.

أما التعادل فكان القاسم المشترك الأبرز، حيث انتهت أربع مواجهات بنتيجة التعادل، من بينها مباراة ودية عام 2020 (1-1)، وتعادلان في تصفيات كأس العالم 2009 (0-0 في تونس و2-2 في نيجيريا)، إضافة إلى تعادل 1-1 في بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2016.

ويعكس هذا السجل حجم التقارب الفني والتكتيكي بين المنتخبين، ما يجعل كل مواجهة جديدة بينهما حدثاً كروياً خاصاً، غالباً ما تحسمه التفاصيل الصغيرة.

منتصر الطالبي: “سلاحنا الروح الجماعية لإيقاف هجوم نيجيريا”

أعرب مدافع المنتخب التونسي منتصر الطالبي عن ثقته الكبيرة في قدرة “نسور قرطاج” على الظهور بوجه قوي أمام المنتخب النيجيري. وأكد، في تصريحات صحفية سبقت اللقاء، أن التركيز الذهني والعمل الجماعي سيكونان مفتاح الحد من خطورة المنافس.

معركة دفاعية أمام أسماء كبيرة

واعترف الطالبي بقوة الخط الأمامي للمنتخب النيجيري، مشيراً إلى أن المواجهة ستشهد صراعات ثنائية قوية داخل الميدان، وقال:

“نيجيريا تملك مهاجمين كباراً مثل فيكتور أوسيمين، أديمولا لوكمان وصامويل تشوكويزي. نعلم حجم التحدي، وسأبذل كل ما في وسعي لإيقاف أي لاعب يتقدم نحو منطقتنا”.

المجموعة فوق الأفراد

ورغم إشادته بالإمكانيات الفردية الكبيرة لنجم نابولي فيكتور أوسيمين، الذي وصفه بـ”المهاجم المتكامل”، شدد الطالبي على أن قوة المنتخب التونسي تكمن في المنظومة الجماعية:

“الأداء الفردي يجب أن يكون في خدمة المجموعة، وقوتنا الحقيقية في العمل الجماعي والتغطية الدفاعية المحكمة”.

وعد بالقتالية

وختم الطالبي حديثه بالتأكيد على جاهزية المنتخب قائلاً:

“سندافع معاً، وسنكون قريبين من بعضنا لغلق كل المنافذ. إن شاء الله سنكون في المستوى ونقدم مباراة تليق بتطلعاتنا”.

هل يغيّر سامي الطرابلسي تشكيلته؟

الطرابلسي يشرح فلسفة “الاستقرار”

أكد مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي أن الاستقرار في التشكيلة يمثل عنصراً أساسياً للنجاح في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن القاعدة العامة في كرة القدم تميل إلى الإبقاء على العناصر التي حققت الفوز.

وجاءت تصريحات الطرابلسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الجمعة بمدينة فاس، قبل 24 ساعة من المواجهة الحاسمة أمام نيجيريا على صدارة المجموعة.

“لكل مباراة حقيقتها”

ورغم دفاعه عن مبدأ الثبات، أوضح الطرابلسي أن الأمر ليس قاعدة مطلقة، قائلاً:

“كل مباراة لها حقيقتها، وهذه القاعدة ليست صحيحة بنسبة مئة بالمئة”.

لا للتغيير المفرط

وأضاف مدرب نسور قرطاج:

“لست من هواة التغيير، ولن أغيّر كثيراً من اللاعبين في تشكيلة مباراة نيجيريا”.

أبرز ملامح فلسفة الطرابلسي:

  • دعم الانسجام عبر الحفاظ على تشكيلة مباراة أوغندا
  • مرونة تكتيكية حسب ظروف اللقاء
  • ثبات الهيكل الأساسي للفريق

بهذا التوازن، يسعى الطرابلسي إلى ترسيخ هوية واضحة للمنتخب مع القدرة على التكيّف مع متطلبات كل مواجهة.

إريك شال يشيد بنسور قرطاج: “تونس منتخب كبير ومرشح للقب”

في تصريحات تعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به المنتخب التونسي قارياً، أثنى مدرب المنتخب النيجيري إريك شال على “نسور قرطاج”، معتبراً إياهم نموذجاً للمنتخبات ذات الهوية الواضحة والمشروع المتطور.

وقال شال قبل مواجهة الغد:

“هناك منتخبات تمتلك هوية خاصة، وتونس واحدة منها. لديهم هوية لعب قوية جداً، وعندما تواجههم تعلم أن المباراة لن تكون سهلة فنياً، لأنهم يملكون لاعبين ممتازين”.

وأضاف:

“تونس تمتلك مشروع لعب واضحاً، وقد تطور أداؤهم خاصة من الناحية الذهنية. فازوا في مباراتهم الأولى بشكل جميل، ودخلوا البطولة بقوة”.

وختم مدرب نيجيريا حديثه بالتأكيد:

“تونس ليست فريقاً صغيراً، بل منتخب كبير ومرشح للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية مثل بقية الكبار”.

تقرير: عبد السلام ضيف الله

تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الإفريقية، مساء هذا السبت، إلى مدينة فاس المغربية التي تحتضن القمة المرتقبة بين المنتخبين التونسي والنيجيري، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس الأمم الإفريقية.مواجهة قوية ومثيرة بقدر عراقة التاريخ الكروي بين المنتخبين، حيث يدخلها الطرفان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الأولى، وبهدف واضح يتمثل في حصد الانتصار الثاني وضمان التأهل المباشر إلى الدور الثاني.

صراع متوازن بين نسور نيجيريا ونسور قرطاج

يعود التنافس الكروي بين منتخبي تونس ونيجيريا إلى الواجهة من جديد في مواجهة تحمل بين طياتها تاريخاً حافلاً بالندية والتكافؤ، دون هيمنة واضحة لأي طرف. وتؤكد الأرقام، قبل اللقاء المرتقب، أن الصراع بين “نسور نيجيريا” و“نسور قرطاج” ظل دائماً مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

وخاض المنتخبان ست مباريات رسمية وودية، جاءت نتائجها متقاربة إلى حدّ كبير. فاز المنتخب النيجيري في مباراة واحدة فقط، كانت خلال كأس الأمم الإفريقية 2019 بهدف دون رد، بينما حقق المنتخب التونسي انتصاراً وحيداً بدوره في كأس الأمم الإفريقية 2022، حين عاد بفوز ثمين من الأراضي النيجيرية بهدف نظيف.

أما التعادل فكان القاسم المشترك الأبرز، حيث انتهت أربع مواجهات بنتيجة التعادل، من بينها مباراة ودية عام 2020 (1-1)، وتعادلان في تصفيات كأس العالم 2009 (0-0 في تونس و2-2 في نيجيريا)، إضافة إلى تعادل 1-1 في بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2016.

ويعكس هذا السجل حجم التقارب الفني والتكتيكي بين المنتخبين، ما يجعل كل مواجهة جديدة بينهما حدثاً كروياً خاصاً، غالباً ما تحسمه التفاصيل الصغيرة.

منتصر الطالبي: “سلاحنا الروح الجماعية لإيقاف هجوم نيجيريا”

أعرب مدافع المنتخب التونسي منتصر الطالبي عن ثقته الكبيرة في قدرة “نسور قرطاج” على الظهور بوجه قوي أمام المنتخب النيجيري. وأكد، في تصريحات صحفية سبقت اللقاء، أن التركيز الذهني والعمل الجماعي سيكونان مفتاح الحد من خطورة المنافس.

معركة دفاعية أمام أسماء كبيرة

واعترف الطالبي بقوة الخط الأمامي للمنتخب النيجيري، مشيراً إلى أن المواجهة ستشهد صراعات ثنائية قوية داخل الميدان، وقال:

“نيجيريا تملك مهاجمين كباراً مثل فيكتور أوسيمين، أديمولا لوكمان وصامويل تشوكويزي. نعلم حجم التحدي، وسأبذل كل ما في وسعي لإيقاف أي لاعب يتقدم نحو منطقتنا”.

المجموعة فوق الأفراد

ورغم إشادته بالإمكانيات الفردية الكبيرة لنجم نابولي فيكتور أوسيمين، الذي وصفه بـ”المهاجم المتكامل”، شدد الطالبي على أن قوة المنتخب التونسي تكمن في المنظومة الجماعية:

“الأداء الفردي يجب أن يكون في خدمة المجموعة، وقوتنا الحقيقية في العمل الجماعي والتغطية الدفاعية المحكمة”.

وعد بالقتالية

وختم الطالبي حديثه بالتأكيد على جاهزية المنتخب قائلاً:

“سندافع معاً، وسنكون قريبين من بعضنا لغلق كل المنافذ. إن شاء الله سنكون في المستوى ونقدم مباراة تليق بتطلعاتنا”.

هل يغيّر سامي الطرابلسي تشكيلته؟

الطرابلسي يشرح فلسفة “الاستقرار”

أكد مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي أن الاستقرار في التشكيلة يمثل عنصراً أساسياً للنجاح في البطولات الكبرى، مشيراً إلى أن القاعدة العامة في كرة القدم تميل إلى الإبقاء على العناصر التي حققت الفوز.

وجاءت تصريحات الطرابلسي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الجمعة بمدينة فاس، قبل 24 ساعة من المواجهة الحاسمة أمام نيجيريا على صدارة المجموعة.

“لكل مباراة حقيقتها”

ورغم دفاعه عن مبدأ الثبات، أوضح الطرابلسي أن الأمر ليس قاعدة مطلقة، قائلاً:

“كل مباراة لها حقيقتها، وهذه القاعدة ليست صحيحة بنسبة مئة بالمئة”.

لا للتغيير المفرط

وأضاف مدرب نسور قرطاج:

“لست من هواة التغيير، ولن أغيّر كثيراً من اللاعبين في تشكيلة مباراة نيجيريا”.

أبرز ملامح فلسفة الطرابلسي:

  • دعم الانسجام عبر الحفاظ على تشكيلة مباراة أوغندا
  • مرونة تكتيكية حسب ظروف اللقاء
  • ثبات الهيكل الأساسي للفريق

بهذا التوازن، يسعى الطرابلسي إلى ترسيخ هوية واضحة للمنتخب مع القدرة على التكيّف مع متطلبات كل مواجهة.

إريك شال يشيد بنسور قرطاج: “تونس منتخب كبير ومرشح للقب”

في تصريحات تعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به المنتخب التونسي قارياً، أثنى مدرب المنتخب النيجيري إريك شال على “نسور قرطاج”، معتبراً إياهم نموذجاً للمنتخبات ذات الهوية الواضحة والمشروع المتطور.

وقال شال قبل مواجهة الغد:

“هناك منتخبات تمتلك هوية خاصة، وتونس واحدة منها. لديهم هوية لعب قوية جداً، وعندما تواجههم تعلم أن المباراة لن تكون سهلة فنياً، لأنهم يملكون لاعبين ممتازين”.

وأضاف:

“تونس تمتلك مشروع لعب واضحاً، وقد تطور أداؤهم خاصة من الناحية الذهنية. فازوا في مباراتهم الأولى بشكل جميل، ودخلوا البطولة بقوة”.

وختم مدرب نيجيريا حديثه بالتأكيد:

“تونس ليست فريقاً صغيراً، بل منتخب كبير ومرشح للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية مثل بقية الكبار”.

تقرير من ال “كان” تونس في قمة الحسم أمام نيجيريا سامي الطرابلسي يراهن على الاستقرار… شال يشيد بنسور قرطاج… والطالبي يتسلّح بالروح الجماعية