• ديسمبر 29, 2025
  • ديسمبر 29, 2025

عبد السلام ضيف الله -المغرب

في مواجهة عاصفة الانتقادات التي تلت النتائج الأخيرة، خرج المدرب سامي الطرابلسي بلهجة حازمة وهادئة في آن واحد، ليضع النقاط على الحروف ويرسم حدوداً واضحة بين “العمل الفني” وبين ما وصفه بـ “التشويش العبثي”. الطرابلسي، الذي بدا غير مكترث بالأصوات المتعالية، أكد أن تركيزه منصب بالكامل على بناء المجموعة وتطوير الأداء، بعيداً عن كواليس “البلاتوات الكروية” والجدل الذي لا ينتهي في الشارع الرياضي التونسي.

“انتقادات لا تعنيني”

بدأ الطرابلسي حديثه بالرد على طبيعة الهجوم الذي يتعرض له، واصفاً إياه بأنه يفتقر للموضوعية، حيث قال:

“هذه الأمور والمنتقدين الذين يبحثون عن أي شيء، حتى عن تفاصيل تافهة مثل ‘فتحة السروال’ (السرفاتمان)، لا أعطيهم أي قيمة أو أهمية”.

وأوضح أنه جاء بمهمة محددة، وهي العمل مع طاقمه الفني في مناخ احترافي، مشيراً إلى أن ثقافة الانتقاد في تونس أصبحت مكررة ومملة، ويفضل أن تظل حبيسة النقاشات الضيقة هناك، بقوله:

“نحن هنا للعمل، أما تلك الحكايات فليتركوها في تونس، وسنتحدث عنها هناك في الوقت المناسب”.

فلسفة العمل: “بين الفوز المنسوب للاعبين والهزيمة الملقاة على المدرب”

تطرق الطرابلسي إلى الازدواجية في التعامل مع نتائج المنتخب، مشيراً إلى أن النجاح دائماً ما ينسب للمجموعة، بينما تنهال السهام على المدرب وحده عند التعثر:

“في الانتصارات، هو عمل جماعي وطاقم كامل، ولم يسبق لنا أن خرجنا لننسب الفضل لأنفسنا.. نحن نختفي في لحظات الفرح لأن الاستحقاق للاعبين”.

وعلى النقيض، يرى الطرابلسي أن الانتقادات عند الهزيمة تأخذ طابعاً شخصياً:

“عند الخسارة، دائماً ما يكون المدرب هو المخطئ، هو ‘رأسه يابس’، هو من لا يعمل مع الناس.. هذه أسطوانة مشروخة نود الخروج منها”.

“الأمر أعمق من خطة 3-5-2”

وعن الجدل التكتيكي الذي أثير حول طريقة اللعب والدفاع،بعد مباراة نيجيريا ، كان للطرابلسي رأي فني قاطع، معتبراً أن الأزمة ليست في “الرسم التكتيكي” بل في الروح والقتالية:

“تتحدثون عن دفاع بثلاثة أو اثنين؟ الكرة قبل الخطط التكتيكية هي ‘صراعات ثنائية’ (Duels).. إذا خسرت أكثر من 80% من صراعاتك البدنية، فلا يمكن أن نتحدث حينها عن تكتيك أو تنظيم”.

واعتبر أن إثارة هذه المواضيع هي محاولة لخلق “أزمات وهمية” لإثراء الصفحات والصحف، مؤكداً:

“نحن لسنا في أزمة.. لقد خسرنا أمام منتخب من طراز عالٍ، وكل شخص يرى الكرة من منظوره الخاص، لكن الواقع الميداني يفرض شروطاً أخرى”.

“مصلحة المنتخب هي البوصلة”

ختم الطرابلسي حديثه بالتأكيد على نظافة فكره وإخلاصه للمهمة الموكلة إليه، واضعاً شرطاً واحداً لاستمراره:

“أنا أعمل هنا من أجل مصلحة المنتخب، وفكري نظيف تماماً.. في اليوم الذي أشعر فيه أنني لم أعد أقدم الإضافة، أو أن المناخ لم يعد ملائماً للعمل والكرة، سأنسحب بنفسي.. فلا داعي للقلق”.

عبد السلام ضيف الله -المغرب

في مواجهة عاصفة الانتقادات التي تلت النتائج الأخيرة، خرج المدرب سامي الطرابلسي بلهجة حازمة وهادئة في آن واحد، ليضع النقاط على الحروف ويرسم حدوداً واضحة بين “العمل الفني” وبين ما وصفه بـ “التشويش العبثي”. الطرابلسي، الذي بدا غير مكترث بالأصوات المتعالية، أكد أن تركيزه منصب بالكامل على بناء المجموعة وتطوير الأداء، بعيداً عن كواليس “البلاتوات الكروية” والجدل الذي لا ينتهي في الشارع الرياضي التونسي.

“انتقادات لا تعنيني”

بدأ الطرابلسي حديثه بالرد على طبيعة الهجوم الذي يتعرض له، واصفاً إياه بأنه يفتقر للموضوعية، حيث قال:

“هذه الأمور والمنتقدين الذين يبحثون عن أي شيء، حتى عن تفاصيل تافهة مثل ‘فتحة السروال’ (السرفاتمان)، لا أعطيهم أي قيمة أو أهمية”.

وأوضح أنه جاء بمهمة محددة، وهي العمل مع طاقمه الفني في مناخ احترافي، مشيراً إلى أن ثقافة الانتقاد في تونس أصبحت مكررة ومملة، ويفضل أن تظل حبيسة النقاشات الضيقة هناك، بقوله:

“نحن هنا للعمل، أما تلك الحكايات فليتركوها في تونس، وسنتحدث عنها هناك في الوقت المناسب”.

فلسفة العمل: “بين الفوز المنسوب للاعبين والهزيمة الملقاة على المدرب”

تطرق الطرابلسي إلى الازدواجية في التعامل مع نتائج المنتخب، مشيراً إلى أن النجاح دائماً ما ينسب للمجموعة، بينما تنهال السهام على المدرب وحده عند التعثر:

“في الانتصارات، هو عمل جماعي وطاقم كامل، ولم يسبق لنا أن خرجنا لننسب الفضل لأنفسنا.. نحن نختفي في لحظات الفرح لأن الاستحقاق للاعبين”.

وعلى النقيض، يرى الطرابلسي أن الانتقادات عند الهزيمة تأخذ طابعاً شخصياً:

“عند الخسارة، دائماً ما يكون المدرب هو المخطئ، هو ‘رأسه يابس’، هو من لا يعمل مع الناس.. هذه أسطوانة مشروخة نود الخروج منها”.

“الأمر أعمق من خطة 3-5-2”

وعن الجدل التكتيكي الذي أثير حول طريقة اللعب والدفاع،بعد مباراة نيجيريا ، كان للطرابلسي رأي فني قاطع، معتبراً أن الأزمة ليست في “الرسم التكتيكي” بل في الروح والقتالية:

“تتحدثون عن دفاع بثلاثة أو اثنين؟ الكرة قبل الخطط التكتيكية هي ‘صراعات ثنائية’ (Duels).. إذا خسرت أكثر من 80% من صراعاتك البدنية، فلا يمكن أن نتحدث حينها عن تكتيك أو تنظيم”.

واعتبر أن إثارة هذه المواضيع هي محاولة لخلق “أزمات وهمية” لإثراء الصفحات والصحف، مؤكداً:

“نحن لسنا في أزمة.. لقد خسرنا أمام منتخب من طراز عالٍ، وكل شخص يرى الكرة من منظوره الخاص، لكن الواقع الميداني يفرض شروطاً أخرى”.

“مصلحة المنتخب هي البوصلة”

ختم الطرابلسي حديثه بالتأكيد على نظافة فكره وإخلاصه للمهمة الموكلة إليه، واضعاً شرطاً واحداً لاستمراره:

“أنا أعمل هنا من أجل مصلحة المنتخب، وفكري نظيف تماماً.. في اليوم الذي أشعر فيه أنني لم أعد أقدم الإضافة، أو أن المناخ لم يعد ملائماً للعمل والكرة، سأنسحب بنفسي.. فلا داعي للقلق”.

تقرير من الكان : سامي الطرابلسي يكسر حاجز الصمت: “لا وقت لدي للرد على صغار العقول.. والمنتخب فوق الجميع”