• يناير 2, 2026
  • يناير 2, 2026
سارة بوعزارة 
دخلت قيود الهجرة الجديدة، التي أقرّتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيّز التنفيذ رسميًا مع بداية العام الجديد، لتفرض حظرًا على دخول الولايات المتحدة يشمل مواطني عدد من الدول.
ويشمل القرار منعًا شاملاً لدخول مواطني سوريا وجنوب السودان ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، إضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، كما تُفرض قيود على دخول مواطني سيراليون ولاوس.
وتسري هذه الإجراءات على المهاجرين وغير المهاجرين على حدّ سواء، في وقت يؤكد فيه البيت الأبيض أن القرار يأتي لأسباب تتعلق بـالأمن القومي والسلامة العامة.
كما يستمر حظر السفر المفروض سابقًا على مواطني دول أخرى، من بينها أفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن، مع فرض قيود جزئية على القادمين من فنزويلا وكوبا.
وبينما يستثني القرار حاملي الإقامات الدائمة في الولايات المتحدة، وكذلك من يمتلكون تأشيرات سارية المفعول، فإنه يضيّق نطاق الاستثناءات المرتبطة بتأشيرات الهجرة القائمة على الروابط الأسرية. كما لا يشمل الرياضيين والدبلوماسيين، ومن ترى واشنطن أن دخولهم يخدم المصلحة الأميركية.
ويُذكر أنه خلال ولايته الأولى، أصدر ترامب عام 2017 أمرًا تنفيذيًا فرض بموجبه قيودًا صارمة على دخول مواطني دول ذات أغلبية مسلمة، من بينها سوريا، بذريعة حماية الأمن القومي. وقد أيّدت المحكمة العليا القرار لاحقًا، قبل أن يُلغيه الرئيس السابق جو بايدن في أول أيام ولايته عام 2021.
سارة بوعزارة 
دخلت قيود الهجرة الجديدة، التي أقرّتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيّز التنفيذ رسميًا مع بداية العام الجديد، لتفرض حظرًا على دخول الولايات المتحدة يشمل مواطني عدد من الدول.
ويشمل القرار منعًا شاملاً لدخول مواطني سوريا وجنوب السودان ومالي والنيجر وبوركينا فاسو، إضافة إلى حاملي وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية، كما تُفرض قيود على دخول مواطني سيراليون ولاوس.
وتسري هذه الإجراءات على المهاجرين وغير المهاجرين على حدّ سواء، في وقت يؤكد فيه البيت الأبيض أن القرار يأتي لأسباب تتعلق بـالأمن القومي والسلامة العامة.
كما يستمر حظر السفر المفروض سابقًا على مواطني دول أخرى، من بينها أفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن، مع فرض قيود جزئية على القادمين من فنزويلا وكوبا.
وبينما يستثني القرار حاملي الإقامات الدائمة في الولايات المتحدة، وكذلك من يمتلكون تأشيرات سارية المفعول، فإنه يضيّق نطاق الاستثناءات المرتبطة بتأشيرات الهجرة القائمة على الروابط الأسرية. كما لا يشمل الرياضيين والدبلوماسيين، ومن ترى واشنطن أن دخولهم يخدم المصلحة الأميركية.
ويُذكر أنه خلال ولايته الأولى، أصدر ترامب عام 2017 أمرًا تنفيذيًا فرض بموجبه قيودًا صارمة على دخول مواطني دول ذات أغلبية مسلمة، من بينها سوريا، بذريعة حماية الأمن القومي. وقد أيّدت المحكمة العليا القرار لاحقًا، قبل أن يُلغيه الرئيس السابق جو بايدن في أول أيام ولايته عام 2021.
قيود هجرة جديدة في الولايات المتحدة: إدارة ترامب توسّع حظر الدخول ليشمل دولًا إضافية وتضيّق الاستثناءات