من الرباط : عبد السلام ضيف الله (مبعوث راديو اوريون )
أكد الأستاذ منوبي الطرودي أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر رسمياً إقالة كامل الإطار الفني للمنتخب. وأوضح الطرودي عضو الاتحاد أن هذا القرار جاء عقب “الخروج الصعب” من دور الثمانية في بطولة أمم أفريقيا أمام مالي. ووصف عملية إنهاء العلاقة بأنها كانت “سلسة ومرنة للغاية”، حيث تلاقت رغبة الاتحاد في المحاسبة مع نية المدرب سامي الطرابلسي في عدم المواصلة، ليتم الاتفاق في النهاية على فسخ العقد بالتراضي.
أهداف لم تتحقق وضغط شعبي: لماذا سقط الإطار الفني؟
كشف الطرودي أن السبب المباشر للإقالة هو الإخفاق في تحقيق “عقد الأهداف” المبرم مع المدرب، والذي كان ينص صراحة على الوصول إلى دور الثمانية كحد أدنى. وأضاف أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة أو مجرد رد فعل لامتصاص الغضب الجماهيري فقط، بل كان “أمراً وجوبياً” نتيجة تراكمات الفشل في الكأس العربية ثم الكأس الأفريقية. وأشار إلى أن الطريقة التي غادر بها المنتخب البطولة كانت “صعبة جداً” ولم تترك مجالاً للاستمرار.
الاستثمار في “العقل الأجنبي”: خارطة طريق المدرب القادم
شدد منوبي الطرودي على أن الاتحاد يرى في المدرب القادم “استثماراً” وليس مجرد تعيين روتيني، خاصة مع وجود جيل ذهبي من اللاعبين الناشطين في أوروبا. وأكد أن التوجه الحالي يميل نحو التعاقد مع مدرب أجنبي ذو قيمة فنية عالية يمتلك رصيداً معرفياً وتجارب دولية قادرة على قيادة “نسور قرطاج” في كأس العالم القادمة. وأوضح أن الاتحاد جاهز مادياً لهذا الاستثمار لتلبية تطلعات الشارع الرياضي التونسي.
أسبوع الحسم: متى يتم الإعلان عن بديل الطرابلسي؟
وفيما يخص التوقيت، أعلن الطرودي أن القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد سيُحسم خلال هذا الأسبوع. حيث سيعقد المكتب الجامعي اجتماعاً لمناقشة الفرضيات المطروحة واختيار الشخصية التي تضمن خلق “نقلة نوعية” للمنتخب. واختتم تصريحه بتوجيه رسالة للجماهير مؤكداً: “ليس لنا خيار إلا النجاح في كأس العالم، وامتصاص الغضب سيكون بالأفعال لا بالأقوال”.
من الرباط : عبد السلام ضيف الله (مبعوث راديو اوريون )
أكد الأستاذ منوبي الطرودي أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر رسمياً إقالة كامل الإطار الفني للمنتخب. وأوضح الطرودي عضو الاتحاد أن هذا القرار جاء عقب “الخروج الصعب” من دور الثمانية في بطولة أمم أفريقيا أمام مالي. ووصف عملية إنهاء العلاقة بأنها كانت “سلسة ومرنة للغاية”، حيث تلاقت رغبة الاتحاد في المحاسبة مع نية المدرب سامي الطرابلسي في عدم المواصلة، ليتم الاتفاق في النهاية على فسخ العقد بالتراضي.
أهداف لم تتحقق وضغط شعبي: لماذا سقط الإطار الفني؟
كشف الطرودي أن السبب المباشر للإقالة هو الإخفاق في تحقيق “عقد الأهداف” المبرم مع المدرب، والذي كان ينص صراحة على الوصول إلى دور الثمانية كحد أدنى. وأضاف أن هذا القرار لم يكن وليد اللحظة أو مجرد رد فعل لامتصاص الغضب الجماهيري فقط، بل كان “أمراً وجوبياً” نتيجة تراكمات الفشل في الكأس العربية ثم الكأس الأفريقية. وأشار إلى أن الطريقة التي غادر بها المنتخب البطولة كانت “صعبة جداً” ولم تترك مجالاً للاستمرار.
الاستثمار في “العقل الأجنبي”: خارطة طريق المدرب القادم
شدد منوبي الطرودي على أن الاتحاد يرى في المدرب القادم “استثماراً” وليس مجرد تعيين روتيني، خاصة مع وجود جيل ذهبي من اللاعبين الناشطين في أوروبا. وأكد أن التوجه الحالي يميل نحو التعاقد مع مدرب أجنبي ذو قيمة فنية عالية يمتلك رصيداً معرفياً وتجارب دولية قادرة على قيادة “نسور قرطاج” في كأس العالم القادمة. وأوضح أن الاتحاد جاهز مادياً لهذا الاستثمار لتلبية تطلعات الشارع الرياضي التونسي.
أسبوع الحسم: متى يتم الإعلان عن بديل الطرابلسي؟
وفيما يخص التوقيت، أعلن الطرودي أن القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد سيُحسم خلال هذا الأسبوع. حيث سيعقد المكتب الجامعي اجتماعاً لمناقشة الفرضيات المطروحة واختيار الشخصية التي تضمن خلق “نقلة نوعية” للمنتخب. واختتم تصريحه بتوجيه رسالة للجماهير مؤكداً: “ليس لنا خيار إلا النجاح في كأس العالم، وامتصاص الغضب سيكون بالأفعال لا بالأقوال”.


