• يناير 7, 2026
  • يناير 7, 2026
 مبعوثنا الخاص ال((كان)) عبد السلام ضيف الله  
شهد الشارع الرياضي التونسي حالة من الصدمة عقب الخروج المثير لنسور قرطاج من بطولة كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المالي. هذا الإخفاق لم يمر مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل المنتخب وجدوى التغيير الجذري. في هذا الحوار، يستعرض المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي أسباب السقوط وخارطة الطريق للإنقاذ.

تذبذب الأداء.. لغز “النسور” في الكان

وصف الكابتن لطفي السليمي مشاركة المنتخب التونسي بأنها اتسمت بـ “التقلبات الحادة”. فبين وجه ظهر به في المباراة الأولى ووجه مغاير تماماً أمام نيجيريا، بدا واضحاً أن الفريق يعاني من اضطراب فني وعدم ثبات في التشكيلة، مما أدى إلى غياب الثقة وزعزعة الجو العام للمنتخب.
مباراة مالي: الفرصة الضائعة وعجز “القتل الكروي”
أشار السليمي إلى أن المنتخب قدم مردوداً ممتازاً في بدايات لقاء مالي، خاصة بعد حصول الخصم على ورقة حمراء في الدقيقة 16. ومع ذلك، عجز “النسور” عن استغلال التفوق العددي و”قتل المباراة”، مما أضاع تأهلاً كان في المتناول.
الوصفة الفنية: الثوابت الغائبة وتجنب “حقل التجارب”
يرى السليمي أن المنتخب التونسي في أمسّ الحاجة إلى “ثوابت فنية” واضحة. وشدد على ضرورة تثبيت تشكيلة تضم 14 أو 15 لاعباً يبني عليهم الناخب الوطني أسلوبه، مؤكداً أن المنتخب لا يجب أن يكون “مخبر تجارب”، بل كياناً يمتلك هوية لعب راسخة للمستقبل.
لماذا المدرب الأجنبي؟ فك عقدة “المحترفين” والهدوء النفسي
في إجابته عن التساؤل حول هوية المدرب القادم، انحاز السليمي لخيار المدرب الأجنبي في هذه المرحلة. وبرر ذلك بقدرة الأجنبي على:
ثورة الهوية: من “الخوف من الهزيمة” إلى “شهوة الانتصار”
دعا السليمي إلى تغيير جذري في “برمجيات” الكرة التونسية، مطالباً بالتخلي عن عقلية اللعب الدفاعي والحذر المبالغ فيه الناتج عن الخوف من الخسارة. وأكد أن الهوية الجديدة يجب أن تقوم على النزعة الهجومية والرغبة الحقيقية في الانتصار لإمتاع الجماهير.
خارطة الطريق: “مشروع دولة” وقبضة حديدية
لم يكتفِ السليمي بالنقد الفني، بل طالب بـ “استراتيجية وطنية” شاملة تعتبر كرة القدم صناعة كبرى (Industry) مثل السياحة والفلاحة. وأكد على ضرورة:
ربّ ضارة نافعة
ختم السليمي حديثه بنظرة تفاؤلية رغم مرارة الإخفاق، معتبراً أن هذا الفشل قد يكون “هزة إيجابية” إذا تم استغلاله لإصلاح المسار رياضياً واستراتيجياً، متمنياً ألا تكون هذه الصرخة مجرد “زوبعة في فنجان” بل بداية لعودة تونس إلى إشعاعها القاري.
 مبعوثنا الخاص ال((كان)) عبد السلام ضيف الله  
شهد الشارع الرياضي التونسي حالة من الصدمة عقب الخروج المثير لنسور قرطاج من بطولة كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المالي. هذا الإخفاق لم يمر مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً للنقاش حول مستقبل المنتخب وجدوى التغيير الجذري. في هذا الحوار، يستعرض المدرب والمحلل الفني لطفي السليمي أسباب السقوط وخارطة الطريق للإنقاذ.

تذبذب الأداء.. لغز “النسور” في الكان

وصف الكابتن لطفي السليمي مشاركة المنتخب التونسي بأنها اتسمت بـ “التقلبات الحادة”. فبين وجه ظهر به في المباراة الأولى ووجه مغاير تماماً أمام نيجيريا، بدا واضحاً أن الفريق يعاني من اضطراب فني وعدم ثبات في التشكيلة، مما أدى إلى غياب الثقة وزعزعة الجو العام للمنتخب.
مباراة مالي: الفرصة الضائعة وعجز “القتل الكروي”
أشار السليمي إلى أن المنتخب قدم مردوداً ممتازاً في بدايات لقاء مالي، خاصة بعد حصول الخصم على ورقة حمراء في الدقيقة 16. ومع ذلك، عجز “النسور” عن استغلال التفوق العددي و”قتل المباراة”، مما أضاع تأهلاً كان في المتناول.
الوصفة الفنية: الثوابت الغائبة وتجنب “حقل التجارب”
يرى السليمي أن المنتخب التونسي في أمسّ الحاجة إلى “ثوابت فنية” واضحة. وشدد على ضرورة تثبيت تشكيلة تضم 14 أو 15 لاعباً يبني عليهم الناخب الوطني أسلوبه، مؤكداً أن المنتخب لا يجب أن يكون “مخبر تجارب”، بل كياناً يمتلك هوية لعب راسخة للمستقبل.
لماذا المدرب الأجنبي؟ فك عقدة “المحترفين” والهدوء النفسي
في إجابته عن التساؤل حول هوية المدرب القادم، انحاز السليمي لخيار المدرب الأجنبي في هذه المرحلة. وبرر ذلك بقدرة الأجنبي على:
ثورة الهوية: من “الخوف من الهزيمة” إلى “شهوة الانتصار”
دعا السليمي إلى تغيير جذري في “برمجيات” الكرة التونسية، مطالباً بالتخلي عن عقلية اللعب الدفاعي والحذر المبالغ فيه الناتج عن الخوف من الخسارة. وأكد أن الهوية الجديدة يجب أن تقوم على النزعة الهجومية والرغبة الحقيقية في الانتصار لإمتاع الجماهير.
خارطة الطريق: “مشروع دولة” وقبضة حديدية
لم يكتفِ السليمي بالنقد الفني، بل طالب بـ “استراتيجية وطنية” شاملة تعتبر كرة القدم صناعة كبرى (Industry) مثل السياحة والفلاحة. وأكد على ضرورة:
ربّ ضارة نافعة
ختم السليمي حديثه بنظرة تفاؤلية رغم مرارة الإخفاق، معتبراً أن هذا الفشل قد يكون “هزة إيجابية” إذا تم استغلاله لإصلاح المسار رياضياً واستراتيجياً، متمنياً ألا تكون هذه الصرخة مجرد “زوبعة في فنجان” بل بداية لعودة تونس إلى إشعاعها القاري.
زلزال “الخروج المبكر”: لطفي السليمي يضع الكرة التونسية تحت المجهر ويعلن حاجة المنتخب الى مدرب اجنبي