• يناير 15, 2026
  • يناير 15, 2026
إعداد وتقديم: بلقيس النحاس 
بعد عام واحد على عودته إلى البيت الأبيض، يعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسم ملامح النظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، في تحوّل وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق في السياسة الأميركية الحديثة.
ترامب استهلّ عام 2026 بخطوات هجومية، أبرزها أمره بتنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، في عملية خلفت أكثر من مئة قتيل. كما لوّح باستخدام القوة ضد دول حليفة وخصوم على حد سواء، من غرينلاند التابعة للدنمارك، إلى إيران والمكسيك وكولومبيا.
وفي موازاة ذلك، كثّف الرئيس الأميركي سياسة “أميركا أولاً”، منسحباً من عشرات الهيئات الدولية، بينها منظمات تابعة للأمم المتحدة، ومعلناً التخلي عن ما وصفه بـ”المجاملات الدولية”. وترى إدارته أن العالم تحكمه القوة والنفوذ، لا القواعد والتوافقات.
هذا النهج دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحذير من بداية عصر “إمبريالية جديدة”، معتبراً أن واشنطن تتخلّى عن حلفائها وتتفلّت من القواعد التي ساهمت في ترسيخها.
ويرى باحثون أن ترامب لا يكتفي بتغيير السياسات، بل يعيد تشكيل النظام الدولي بشكل مستديم، في عالم قد لا يعود إلى ما كان عليه بعد انتهاء ولايته.
إعداد وتقديم: بلقيس النحاس 
بعد عام واحد على عودته إلى البيت الأبيض، يعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسم ملامح النظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، في تحوّل وصفه مراقبون بأنه غير مسبوق في السياسة الأميركية الحديثة.
ترامب استهلّ عام 2026 بخطوات هجومية، أبرزها أمره بتنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، في عملية خلفت أكثر من مئة قتيل. كما لوّح باستخدام القوة ضد دول حليفة وخصوم على حد سواء، من غرينلاند التابعة للدنمارك، إلى إيران والمكسيك وكولومبيا.
وفي موازاة ذلك، كثّف الرئيس الأميركي سياسة “أميركا أولاً”، منسحباً من عشرات الهيئات الدولية، بينها منظمات تابعة للأمم المتحدة، ومعلناً التخلي عن ما وصفه بـ”المجاملات الدولية”. وترى إدارته أن العالم تحكمه القوة والنفوذ، لا القواعد والتوافقات.
هذا النهج دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التحذير من بداية عصر “إمبريالية جديدة”، معتبراً أن واشنطن تتخلّى عن حلفائها وتتفلّت من القواعد التي ساهمت في ترسيخها.
ويرى باحثون أن ترامب لا يكتفي بتغيير السياسات، بل يعيد تشكيل النظام الدولي بشكل مستديم، في عالم قد لا يعود إلى ما كان عليه بعد انتهاء ولايته.
ترامب وإعادة تشكيل النظام العالمي: سياسة القوة بدل القواعد