راديو أوريان
هدم مقر الأونروا في القدس يفتح فصلاً جديدًا من التصعيد الإسرائيلي ضد المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويطرح تساؤلات قانونية وسياسية حول احترام إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ودور الأمم المتحدة في حماية قضية اللاجئين.
هذه الخطوة، التي وُصفت أمميًا بأنها غير مسبوقة، تفتح باب التساؤلات حول احترام إسرائيل للقانون الدولي، وحول مصير الحصانات التي تتمتع بها منظمات الأمم المتحدة.
الحدث يتجاوز كونه إجراءً ميدانيًا، ليحمل دلالات سياسية وقانونية عميقة، خصوصًا في ظل محاولات متواصلة لتقويض دور الأونروا وشطب ملف اللاجئين من أي تسوية مستقبلية.
كما يعكس هذا التصعيد تحوّلًا نوعيًا في التعامل مع الوجود الأممي في القدس، بما قد ينذر بسوابق تمس منظمات دولية أخرى.
في هذا السياق، تتعاظم المخاوف من أن يكون ما جرى خطوة محسوبة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة رسم قواعد الاشتباك مع الشرعية الدولية.
فهل نحن أمام تصعيد ظرفي، أم كسر متعمّد لخط أحمر دولي ظل قائمًا لعقود؟
للحديث عن هذا الموضوع تستضيف الزميلة بلقيس النحاس الدكتور أسعد العويوي، أستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس. يرى الدكتور العويوي أن استهداف الأونروا والمؤسسات الأممية هو استهداف مباشر لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، ومحاولة لإلغاء هذا الحق نهائيًا.
الدكتور أسعد العويوي باحث وأكاديمي مختص في القضية الفلسطينية والشأن المقدسي.
له إسهامات بحثية وإعلامية في تحليل السياسات الإسرائيلية تجاه القدس واللاجئين.
يُدرّس في جامعة القدس ويشارك بانتظام في الندوات والمنتديات الحقوقية والسياسية.
راديو أوريان
هدم مقر الأونروا في القدس يفتح فصلاً جديدًا من التصعيد الإسرائيلي ضد المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويطرح تساؤلات قانونية وسياسية حول احترام إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ودور الأمم المتحدة في حماية قضية اللاجئين.
هذه الخطوة، التي وُصفت أمميًا بأنها غير مسبوقة، تفتح باب التساؤلات حول احترام إسرائيل للقانون الدولي، وحول مصير الحصانات التي تتمتع بها منظمات الأمم المتحدة.
الحدث يتجاوز كونه إجراءً ميدانيًا، ليحمل دلالات سياسية وقانونية عميقة، خصوصًا في ظل محاولات متواصلة لتقويض دور الأونروا وشطب ملف اللاجئين من أي تسوية مستقبلية.
كما يعكس هذا التصعيد تحوّلًا نوعيًا في التعامل مع الوجود الأممي في القدس، بما قد ينذر بسوابق تمس منظمات دولية أخرى.
في هذا السياق، تتعاظم المخاوف من أن يكون ما جرى خطوة محسوبة ضمن استراتيجية أوسع لإعادة رسم قواعد الاشتباك مع الشرعية الدولية.
فهل نحن أمام تصعيد ظرفي، أم كسر متعمّد لخط أحمر دولي ظل قائمًا لعقود؟
للحديث عن هذا الموضوع تستضيف الزميلة بلقيس النحاس الدكتور أسعد العويوي، أستاذ القضية الفلسطينية في جامعة القدس. يرى الدكتور العويوي أن استهداف الأونروا والمؤسسات الأممية هو استهداف مباشر لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، ومحاولة لإلغاء هذا الحق نهائيًا.
الدكتور أسعد العويوي باحث وأكاديمي مختص في القضية الفلسطينية والشأن المقدسي.
له إسهامات بحثية وإعلامية في تحليل السياسات الإسرائيلية تجاه القدس واللاجئين.
يُدرّس في جامعة القدس ويشارك بانتظام في الندوات والمنتديات الحقوقية والسياسية.






