راديو أوريان

تتناول هذه الحلقة من برنامج قصة مكان حكاية سينماتيك الجزائر، أحد أبرز الفضاءات الثقافية المرتبطة بتاريخ السينما في البلاد. من قلب الجزائر العاصمة، وعلى شارع العربي بن مهيدي، تفتح الصحفية جازية سليمان هذا الملف التوثيقي، متتبعة مسار مكان وُلد من نادٍ سينمائي قديم، قبل أن يتحوّل بعد الاستقلال إلى منارة للفن السابع وحافظة للذاكرة البصرية.

افتتحت سينماتيك الجزائر أبوابها في الثالث والعشرين من يناير عام 1965، في مرحلة كانت فيها البلاد تبحث عن أدواتها الثقافية الخاصة، وعن شاشة تحكي قصتها. ومنذ ذلك التاريخ، احتضنت عروضًا لأفلام جزائرية وثّقت الثورة والتحولات الاجتماعية، إلى جانب أعمال عربية وعالمية صنعت وعي أجيال من عشّاق السينما.

وعلى امتداد عقود، شكّل هذا الفضاء ملتقى للنقاش حول علاقة السينما بالتاريخ والسياسة والفن، قبل أن يواجه تحديات طالت أرشيفه وبعض أشرطته القديمة. ورغم ذلك، استعادت السينماتيك دورها الثقافي مع مشاريع الترميم والرقمنة، لتبقى اليوم مرجعًا لحماية الذاكرة السينمائية وطقس المشاهدة الجماعية.

راديو أوريان

تتناول هذه الحلقة من برنامج قصة مكان حكاية سينماتيك الجزائر، أحد أبرز الفضاءات الثقافية المرتبطة بتاريخ السينما في البلاد. من قلب الجزائر العاصمة، وعلى شارع العربي بن مهيدي، تفتح الصحفية جازية سليمان هذا الملف التوثيقي، متتبعة مسار مكان وُلد من نادٍ سينمائي قديم، قبل أن يتحوّل بعد الاستقلال إلى منارة للفن السابع وحافظة للذاكرة البصرية.

افتتحت سينماتيك الجزائر أبوابها في الثالث والعشرين من يناير عام 1965، في مرحلة كانت فيها البلاد تبحث عن أدواتها الثقافية الخاصة، وعن شاشة تحكي قصتها. ومنذ ذلك التاريخ، احتضنت عروضًا لأفلام جزائرية وثّقت الثورة والتحولات الاجتماعية، إلى جانب أعمال عربية وعالمية صنعت وعي أجيال من عشّاق السينما.

وعلى امتداد عقود، شكّل هذا الفضاء ملتقى للنقاش حول علاقة السينما بالتاريخ والسياسة والفن، قبل أن يواجه تحديات طالت أرشيفه وبعض أشرطته القديمة. ورغم ذلك، استعادت السينماتيك دورها الثقافي مع مشاريع الترميم والرقمنة، لتبقى اليوم مرجعًا لحماية الذاكرة السينمائية وطقس المشاهدة الجماعية.

قصة مكان: سينماتيك الجزائر – ذاكرة الفن السابع