مع زهور 

يُعَدّ الفنان المغربي أنس التائب واحداً من الوجوه المشرقة في الساحة الفنية المعاصرة، فهو ملحن ومؤلف موسيقي استطاع أن يشق طريقه بثبات وإصرار رغم كل التحديات. لم يكن شغفه بالموسيقى مجرد هواية عابرة، بل كان بوابة واسعة نحو تحقيق الذات وصناعة الأمل. اليوم، يواصل أنس رحلته الأكاديمية الرفيعة وهو يحضّر رسالة الدكتوراه في علم الموسيقى بجامعة بوردو الفرنسية، في تجربة علمية وفنية شكلت منعطفاً حقيقياً في مساره، وفتحت أمامه آفاقاً جديدة للإبداع والبحث والتجديد.

تجربة أنس ليست مجرد مسار دراسي أو فني، بل هي قصة إرادة تُروى، ورسالة مُلهمة لكل من يواجه ظروفاً خاصة أو تحديات قاسية. فأنس، الذي ينتمي إلى فئة ;ذوي الهمم الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، لم يسمح لحدود الجسد أن تقف أمام طموحه، بل جعل منها دافعاً إضافياً ليبرهن أن الإبداع لا يعرف قيوداً، وأن العطاء الحقيقي يولد من الإصرار والإيمان بالقدرات.

قام مؤخرًا بتسجيل عمل غنائي جديد (كوفر) رفقة المطربة شيماء عمران، نجمة برنامج «إكس فاكتور»، وهو عبارة عن ميدلي لأغنيتين من روائع الفنان الكبير وديع الصافي.

إن مسيرة أنس التائب اليوم تمثل نموذجاً مضيئاً للشباب العربي، ودليلاً على أن الفن يمكن أن يكون جسراً نحو الأمل، وأن العلم قادر على تعزيز الموهبة وفتح أبواب جديدة نحو المستقبل.

مع زهور 

يُعَدّ الفنان المغربي أنس التائب واحداً من الوجوه المشرقة في الساحة الفنية المعاصرة، فهو ملحن ومؤلف موسيقي استطاع أن يشق طريقه بثبات وإصرار رغم كل التحديات. لم يكن شغفه بالموسيقى مجرد هواية عابرة، بل كان بوابة واسعة نحو تحقيق الذات وصناعة الأمل. اليوم، يواصل أنس رحلته الأكاديمية الرفيعة وهو يحضّر رسالة الدكتوراه في علم الموسيقى بجامعة بوردو الفرنسية، في تجربة علمية وفنية شكلت منعطفاً حقيقياً في مساره، وفتحت أمامه آفاقاً جديدة للإبداع والبحث والتجديد.

تجربة أنس ليست مجرد مسار دراسي أو فني، بل هي قصة إرادة تُروى، ورسالة مُلهمة لكل من يواجه ظروفاً خاصة أو تحديات قاسية. فأنس، الذي ينتمي إلى فئة ;ذوي الهمم الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، لم يسمح لحدود الجسد أن تقف أمام طموحه، بل جعل منها دافعاً إضافياً ليبرهن أن الإبداع لا يعرف قيوداً، وأن العطاء الحقيقي يولد من الإصرار والإيمان بالقدرات.

قام مؤخرًا بتسجيل عمل غنائي جديد (كوفر) رفقة المطربة شيماء عمران، نجمة برنامج «إكس فاكتور»، وهو عبارة عن ميدلي لأغنيتين من روائع الفنان الكبير وديع الصافي.

إن مسيرة أنس التائب اليوم تمثل نموذجاً مضيئاً للشباب العربي، ودليلاً على أن الفن يمكن أن يكون جسراً نحو الأمل، وأن العلم قادر على تعزيز الموهبة وفتح أبواب جديدة نحو المستقبل.

أنس التائب… موسيقى تتحدى الجسد وتكتب الأمل