• يناير 28, 2026
  • يناير 28, 2026

راديو أوريان

من يقرر في بغداد؟ الصوت المحلي أم الفيتو الخارجي؟

في العراق، رئاسة الحكومة لا تُحسم بالصناديق وحدها، ولا بالأغلبية البرلمانية فقط، هناك عامل ثالث دائم الحضور: “الضوء الأخضر الأمريكي”.

ولهذا، كلما عاد اسم نوري المالكي إلى الواجهة، عاد معه السؤال القديم الجديد.. هل تقبل واشنطن؟

وإن لم تقبل.. ما البديل؟.. لماذا ترفض أمريكا المالكي؟، فالرفض الأمريكي للمالكي، ليس موقفًا شخصيًا، بل قراءة سياسية باردة.

واشنطن ترى أن المالكي:

– شخصية تصادمية.

– مثيرة للانقسام الطائفي.

– قريبة من المحور الإيراني.

وهذا، من وجهة نظرها، يعني حكومة غير مستقرة، وصدامًا محتملًا مع المصالح الأمريكية، وعودة أجواء ما قبل 2014.

لذلك، كلما اقترب المالكي من رئاسة الحكومة، ترتفع إشارات التحذير..عقوبات.. ضغوط.. بدائل جاهزة.

ما هو “الإطار التنسيقي” ولماذا يتمسك بالمالكي؟..الإطار التنسيقي، هو تحالف يضم القوى الشيعية الرئيسية، داخله فصائل مختلفة،

بعضها سياسي تقليدي، وبعضها مسلح سابقًا أو حاليًا، لكنها تجتمع على فكرة واحدة: عدم خسارة السلطة التنفيذية.

المالكي داخل هذا الإطار، يمثل “الخيار المجرب”.. خبرة، نفوذ، شبكة علاقات.

لكن المشكلة أن، ما يراه الإطار “ضمانة”، تراه أمريكا “مخاطرة”.

الدور الكردي.. دعم مشروط لا مجاني

الأحزاب الكردية، وعلى رأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني، لا تصطف أيديولوجيًا، بل تفاوضيًا.

دعمها للمالكي جاء مشروطًا:

– ملفات النفط.

– المادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.

– ضمانات مالية للإقليم.

وبالنسبة للكرد، من يحكم بغداد أقل أهمية، مما يقدمه لبغداد.

لكن هذا الدعم، رغم أهميته داخليًا، لا يكفي لتجاوز الفيتو الأمريكي.

السنة… لماذا انقسموا؟

القوى السنية ليست كتلة واحدة، هناك تحالف “تقدم” الرافض للمالكي، وهناك تحالفا “العزم” و”الحسم”، اللذان رفضا الدخول في مواجهة مفتوحة.

عندما صدر بيان رافض للمالكي، تبرأ منه العزم والحسم .. لماذا؟ لأنهما قرآ المشهد ببراغماتية.. المالكي قد يسقط، وقد يبقى.

ففضّلا ترك الباب مفتوحًا، بدل حرق الجسور، وهكذا، سقط “الإجماع السني”، وفقدت المعارضة أحد أهم أوراقها.

الخيارات البديلة.. لماذا تطرح الآن؟

هنا يظهر “تيار الحكمة”، بقيادة عمار الحكيم، رفض التصويت للمالكي صراحة، لكنه لم يخرج من الإطار، بل طرح بدائل:

قائمة غير معلنة من 9 أسماء، الفكرة بسيطة إذا قالت أمريكا “لا”، فليكن لدينا “خيار جاهز”.

الأسماء المتداولة تشمل:

– محمد شياع السوداني (استمرارية هادئة).

– حيدر العبادي (قبول دولي).

– مصطفى الكاظمي (خيار تسوية).

جميعهم يشتركون في نقطة واحدة:

“أقل استفزازًا لواشنطن”.

إذا إلى أين يتجه القرار؟

في العراق، رئيس الوزراء لا يكون الأقوى، بل “الأكثر قابلية للمرور”، المالكي يملك دعمًا داخليًا مهمًا، لكن كلفته الخارجية مرتفعة.

والسؤال الحقيقي ليس هل يستطيع المالكي العودة؟.

بل: هل يستطيع العراق تحمّل ثمن عودته؟

في 2026، القرار قد لا يُحسم بالتصويت، بل بلحظة توافق.. أو رسالة رفض من خارج الحدود.

راديو أوريان

من يقرر في بغداد؟ الصوت المحلي أم الفيتو الخارجي؟

في العراق، رئاسة الحكومة لا تُحسم بالصناديق وحدها، ولا بالأغلبية البرلمانية فقط، هناك عامل ثالث دائم الحضور: “الضوء الأخضر الأمريكي”.

ولهذا، كلما عاد اسم نوري المالكي إلى الواجهة، عاد معه السؤال القديم الجديد.. هل تقبل واشنطن؟

وإن لم تقبل.. ما البديل؟.. لماذا ترفض أمريكا المالكي؟، فالرفض الأمريكي للمالكي، ليس موقفًا شخصيًا، بل قراءة سياسية باردة.

واشنطن ترى أن المالكي:

– شخصية تصادمية.

– مثيرة للانقسام الطائفي.

– قريبة من المحور الإيراني.

وهذا، من وجهة نظرها، يعني حكومة غير مستقرة، وصدامًا محتملًا مع المصالح الأمريكية، وعودة أجواء ما قبل 2014.

لذلك، كلما اقترب المالكي من رئاسة الحكومة، ترتفع إشارات التحذير..عقوبات.. ضغوط.. بدائل جاهزة.

ما هو “الإطار التنسيقي” ولماذا يتمسك بالمالكي؟..الإطار التنسيقي، هو تحالف يضم القوى الشيعية الرئيسية، داخله فصائل مختلفة،

بعضها سياسي تقليدي، وبعضها مسلح سابقًا أو حاليًا، لكنها تجتمع على فكرة واحدة: عدم خسارة السلطة التنفيذية.

المالكي داخل هذا الإطار، يمثل “الخيار المجرب”.. خبرة، نفوذ، شبكة علاقات.

لكن المشكلة أن، ما يراه الإطار “ضمانة”، تراه أمريكا “مخاطرة”.

الدور الكردي.. دعم مشروط لا مجاني

الأحزاب الكردية، وعلى رأسها الحزب الديمقراطي الكردستاني، لا تصطف أيديولوجيًا، بل تفاوضيًا.

دعمها للمالكي جاء مشروطًا:

– ملفات النفط.

– المادة 140 الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.

– ضمانات مالية للإقليم.

وبالنسبة للكرد، من يحكم بغداد أقل أهمية، مما يقدمه لبغداد.

لكن هذا الدعم، رغم أهميته داخليًا، لا يكفي لتجاوز الفيتو الأمريكي.

السنة… لماذا انقسموا؟

القوى السنية ليست كتلة واحدة، هناك تحالف “تقدم” الرافض للمالكي، وهناك تحالفا “العزم” و”الحسم”، اللذان رفضا الدخول في مواجهة مفتوحة.

عندما صدر بيان رافض للمالكي، تبرأ منه العزم والحسم .. لماذا؟ لأنهما قرآ المشهد ببراغماتية.. المالكي قد يسقط، وقد يبقى.

ففضّلا ترك الباب مفتوحًا، بدل حرق الجسور، وهكذا، سقط “الإجماع السني”، وفقدت المعارضة أحد أهم أوراقها.

الخيارات البديلة.. لماذا تطرح الآن؟

هنا يظهر “تيار الحكمة”، بقيادة عمار الحكيم، رفض التصويت للمالكي صراحة، لكنه لم يخرج من الإطار، بل طرح بدائل:

قائمة غير معلنة من 9 أسماء، الفكرة بسيطة إذا قالت أمريكا “لا”، فليكن لدينا “خيار جاهز”.

الأسماء المتداولة تشمل:

– محمد شياع السوداني (استمرارية هادئة).

– حيدر العبادي (قبول دولي).

– مصطفى الكاظمي (خيار تسوية).

جميعهم يشتركون في نقطة واحدة:

“أقل استفزازًا لواشنطن”.

إذا إلى أين يتجه القرار؟

في العراق، رئيس الوزراء لا يكون الأقوى، بل “الأكثر قابلية للمرور”، المالكي يملك دعمًا داخليًا مهمًا، لكن كلفته الخارجية مرتفعة.

والسؤال الحقيقي ليس هل يستطيع المالكي العودة؟.

بل: هل يستطيع العراق تحمّل ثمن عودته؟

في 2026، القرار قد لا يُحسم بالتصويت، بل بلحظة توافق.. أو رسالة رفض من خارج الحدود.

كيف تعيد واشنطن رسم معادلة السلطة في العراق قبل 2026؟