إعداد وتقديم: زهور

تكريم لروح الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط في لحظات الرحيل، لا يغيب الكبار… بل يتحوّلون إلى ذاكرة حيّة تسكن القلوب.

واليوم، نقف وقفة تقدير واحترام لروح الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، الذي ترك بصمة لا تُمحى في وجدان كل من أحبّ الأغنية المغربية الأصيلة.

عبد الهادي بلخياط لم يكن مجرد صوت… كان مدرسة. كان إحساساً صافياً، وصدقاً نادراً، وحضوراً فنياً لا يشبه إلا نفسه. بأغانيه التي رافقت أجيالاً، وبكلماته التي لامست القلوب، وبأدائه الذي جمع بين القوة والحنان، استطاع أن يصنع لنفسه مكانة لا يصل إليها إلا الكبار.

إعداد وتقديم: زهور

تكريم لروح الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط في لحظات الرحيل، لا يغيب الكبار… بل يتحوّلون إلى ذاكرة حيّة تسكن القلوب.

واليوم، نقف وقفة تقدير واحترام لروح الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، الذي ترك بصمة لا تُمحى في وجدان كل من أحبّ الأغنية المغربية الأصيلة.

عبد الهادي بلخياط لم يكن مجرد صوت… كان مدرسة. كان إحساساً صافياً، وصدقاً نادراً، وحضوراً فنياً لا يشبه إلا نفسه. بأغانيه التي رافقت أجيالاً، وبكلماته التي لامست القلوب، وبأدائه الذي جمع بين القوة والحنان، استطاع أن يصنع لنفسه مكانة لا يصل إليها إلا الكبار.

• عبد الهادي بلخياط… حين يرحل الصوت ويبقى الصدى