راديو أوريان

في حلقة جديدة من بودكاست حكاية شخصية، تأخذكم سلمى محمد في رحلة عبر عالم خميس الخياطي، الصحفي والناقد السينمائي التونسي الذي آمن بأن السينما ليست صورة فحسب، بل موقف وفكرة وحرية. من القصور بولاية الكاف في الشمال الغربي التونسي بدأت الحكاية، ومن هناك انطلقت سيرة شغف وذاكرة، نكتشف تفاصيلها معاً على أمواج إذاعة الشرق من باريس وعبر منصّات البودكاست.

هو خميس الخياطي، وُلد في العاشر من ديسمبر 1946، ومسار فكرٍ وشغفٍ حمله إلى فرنسا، حيث اختار دراسة علم الاجتماع، وأنجز دكتوراه جعل فيها سينما المخرج المصري صلاح أبو سيف موضوعاً للبحث والتأمل. وفي باريس اشتغل في إذاعة فرنسا الثقافية، ودرّس وكتب، واقترب أكثر من السينما بوصفها فكرة ونقداً وشغفاً لا ينطفئ.

ولم يكن غائباً عن تونس، فقد قدّم برامج تلفزية وكتب مقالات نقدية تركت بصمتها في المشهد الثقافي. في هذه الحلقة نستمع إلى شهادات تُضيء جانباً من هذا الأثر: شهادة صديقه المقرّب عمر الوسلاتي القاضي، وشهادة ابنته أريج الخياطي، وشهادة زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين، وهم يستعيدون حضوره الإنساني والثقافي، ووقع رحيله على محبيه.

الكتاب كان رفيقه الدائم، وكان يقول إن الثقافة هي “محنته اللذيذة”… فيها الألم وفيها المتعة. كتب بالعربية والفرنسية أكثر من خمسة عشر كتاباً جعله مرجعاً في النقد السينمائي، وتتنقل أعماله بين فلسطين والسينما، والنقد السينمائي، وصلاح أبو سيف، و“العين بصيرة”، كما ترد في نص الحلقة.

وفي 18 جانفي 2024 غادر جسد خميس بعد صراع مع المرض… وبقي أثره في ذاكرة أصدقائه وأحبائه، وبقيت كلماته شاهدة على ناقد آمن بالفن وبالسينما وبالحرية، وترك أثراً لا يزول في ذاكرة تونس.

ضيوفنا في هذه الحلقة: عمر الوسلاتي (قاضٍ)، أريج الخياطي (ابنته)، زياد دبار (نقيب الصحفيين التونسيين)

راديو أوريان

في حلقة جديدة من بودكاست حكاية شخصية، تأخذكم سلمى محمد في رحلة عبر عالم خميس الخياطي، الصحفي والناقد السينمائي التونسي الذي آمن بأن السينما ليست صورة فحسب، بل موقف وفكرة وحرية. من القصور بولاية الكاف في الشمال الغربي التونسي بدأت الحكاية، ومن هناك انطلقت سيرة شغف وذاكرة، نكتشف تفاصيلها معاً على أمواج إذاعة الشرق من باريس وعبر منصّات البودكاست.

هو خميس الخياطي، وُلد في العاشر من ديسمبر 1946، ومسار فكرٍ وشغفٍ حمله إلى فرنسا، حيث اختار دراسة علم الاجتماع، وأنجز دكتوراه جعل فيها سينما المخرج المصري صلاح أبو سيف موضوعاً للبحث والتأمل. وفي باريس اشتغل في إذاعة فرنسا الثقافية، ودرّس وكتب، واقترب أكثر من السينما بوصفها فكرة ونقداً وشغفاً لا ينطفئ.

ولم يكن غائباً عن تونس، فقد قدّم برامج تلفزية وكتب مقالات نقدية تركت بصمتها في المشهد الثقافي. في هذه الحلقة نستمع إلى شهادات تُضيء جانباً من هذا الأثر: شهادة صديقه المقرّب عمر الوسلاتي القاضي، وشهادة ابنته أريج الخياطي، وشهادة زياد دبار نقيب الصحفيين التونسيين، وهم يستعيدون حضوره الإنساني والثقافي، ووقع رحيله على محبيه.

الكتاب كان رفيقه الدائم، وكان يقول إن الثقافة هي “محنته اللذيذة”… فيها الألم وفيها المتعة. كتب بالعربية والفرنسية أكثر من خمسة عشر كتاباً جعله مرجعاً في النقد السينمائي، وتتنقل أعماله بين فلسطين والسينما، والنقد السينمائي، وصلاح أبو سيف، و“العين بصيرة”، كما ترد في نص الحلقة.

وفي 18 جانفي 2024 غادر جسد خميس بعد صراع مع المرض… وبقي أثره في ذاكرة أصدقائه وأحبائه، وبقيت كلماته شاهدة على ناقد آمن بالفن وبالسينما وبالحرية، وترك أثراً لا يزول في ذاكرة تونس.

ضيوفنا في هذه الحلقة: عمر الوسلاتي (قاضٍ)، أريج الخياطي (ابنته)، زياد دبار (نقيب الصحفيين التونسيين)

حكاية شخصية: خميس الخياطي… ذاكرة تونس السينمائية