راديو أوريان
في حلقة جديدة من قصّةُ مكان، ترافقكم جَازِيَةُ سُلَيْمَان إلى أَسْكْرَام… على بُعدِ نحو ثمانين كيلومتراً شمال تمنراست في أقصى الجنوب الجزائري، وعلى ارتفاعٍ يُناهز ألفين وثمانمائة متر عن سطح البحر، حيث تقف هذه الهضبة كمنصّة طبيعية شاهدة على ملايين السنين.
للحديث عن قيمة المكان وما يحمله من دلالات، تستضيف الحلقة عيسَى حَمُّو صالح، رئيس دائرة تثمين التراث الثقافي والطبيعي بالديوان الوطني للحظيرة الثقافية للهقار، في قراءةٍ لأسكرام بوصفها أكثر من مشهد طبيعي: ذاكرة إنسانية تمتد في الصخر والأسطورة وحياة الطوارق إلى اليوم، وتكشفها الرسومات الصخرية المنتشرة في محيطها، بما يدلّ على أن المنطقة كانت مجالاً للحياة والرعي والطقوس والتنقّل البشري المنظّم عبر آلاف السنين.
“في اسْكْرَام لا نقف أمام الطبيعة فقط بل امام ذاكرة إنسانية موغلة في القدم، محفورة في الصخور، مروية في الأسطورة، وممتدة في حياة الطوارق الى اليوم، فالرسومات الصخرية المنتشرة في محيط اسكرام، والتي تعود الى الاف السنين، تدل ان هذه المنطقة لم تكن يوما فضاء معزولا او فارغا بل كانت مجالا للحياة والرعي والطقوس والتنقل البشري المنظم، حيث لم يكن الصخر حاجزا ابدا بل ذاكرة جماعية تحفظ أثر العابرين.”
راديو أوريان
في حلقة جديدة من قصّةُ مكان، ترافقكم جَازِيَةُ سُلَيْمَان إلى أَسْكْرَام… على بُعدِ نحو ثمانين كيلومتراً شمال تمنراست في أقصى الجنوب الجزائري، وعلى ارتفاعٍ يُناهز ألفين وثمانمائة متر عن سطح البحر، حيث تقف هذه الهضبة كمنصّة طبيعية شاهدة على ملايين السنين.
للحديث عن قيمة المكان وما يحمله من دلالات، تستضيف الحلقة عيسَى حَمُّو صالح، رئيس دائرة تثمين التراث الثقافي والطبيعي بالديوان الوطني للحظيرة الثقافية للهقار، في قراءةٍ لأسكرام بوصفها أكثر من مشهد طبيعي: ذاكرة إنسانية تمتد في الصخر والأسطورة وحياة الطوارق إلى اليوم، وتكشفها الرسومات الصخرية المنتشرة في محيطها، بما يدلّ على أن المنطقة كانت مجالاً للحياة والرعي والطقوس والتنقّل البشري المنظّم عبر آلاف السنين.
“في اسْكْرَام لا نقف أمام الطبيعة فقط بل امام ذاكرة إنسانية موغلة في القدم، محفورة في الصخور، مروية في الأسطورة، وممتدة في حياة الطوارق الى اليوم، فالرسومات الصخرية المنتشرة في محيط اسكرام، والتي تعود الى الاف السنين، تدل ان هذه المنطقة لم تكن يوما فضاء معزولا او فارغا بل كانت مجالا للحياة والرعي والطقوس والتنقل البشري المنظم، حيث لم يكن الصخر حاجزا ابدا بل ذاكرة جماعية تحفظ أثر العابرين.”




