راديو أوريان
تعرضت الهجمات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج لانتقادات إقليمية ودولية واسعة، ووصفت بأنها معركة في المكان الخاطئ، خاصة وأن دول الخليج سبق وأعلنت موقفها بشكل صريح وعلني، والمتمثل في رفض الحرب تماما، والدعوة إلى الحوار الدبلوماشي لحل المشاكل والخلافات.
وزاد من وتيرة الانتقادات أم الصواريخ الإيرانية استهدفت مناطق ومنشآت مدنية، بينها مطارات ومجمعات سكنية، بل وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين.
وشهدت 6 دول عربية هي الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والأردن انفجارات واعتراضات لصواريخ إيرانية منذ صباح أمس السبت.
أنور قرقاش والانتقاد الأقوى
وجاء الانتقاد الأقوى على لسان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، وكتب في منشور له على حسابه في منصة إكس إن إيران أخطأت العنوان في عدوانها على دول الخليج.
وأشار أيضا إلى أن حرب إيران ليست من جيرانها، معتبرا أن هذا التصعيد يؤكد رواية من يرى أن إيران هي مصدر الخطر الرئيسي في المنطقة.
وكتب قرقاش يقول” “العدوان الإيراني على دول الخليج أخطأ العنوان، وعزل إيران في لحظتها الحرجة. حربكم ليست مع جيرانكم، وبهذا التصعيد تؤكدون رواية من يرى أن إيران مصدر الخطر الرئيسي للمنطقة، وأن برنامجها الصاروخي عنوانٌ دائم لعدم الاستقرار”.
وأضاف “عودوا إلى رشدكم، وإلى محيطكم، وتعاملوا مع جواركم بعقلٍ ومسؤولية قبل أن تتسع دائرة العزلة والتصعيد”.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي تمكنت في صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً وسقوط 8 صواريخ في البحر، وتدمير 2 صاروخ جوال وتدمير 311 طائرة مسيّرة.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجوم الإيراني السبت تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها من إيران باتجاه دولة الإمارات، حيث تم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، وتم رصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي دولة الإمارات، وتسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغالية.
كما أعلنت الكويت الأحد أنها تصدت واعترضت عددا من الأهداف الجوية المعادية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية إن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى صباح اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار، حيث جرى رصدها واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد، في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون تسجيل أي إصابات.
وأكد أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وتصدت قوة دفاع البحرين لموجة جديدة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، وتمكنت من تدميرها.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن مركز الاتصال الوطني قوله إن “منظومات الدفاع الجوي الصاروخي بقوة دفاع البحرين الباسلة تصدت بكفاءة ويقظة لموجة جديدة من الصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية العدائية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، وتمكنت من تدميرها والتعامل معها بفاعلية عالية”.
ولم تسلم سلطنة عمان، الدولة الوسيك في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، من صواريخ إيران، حيث أعلنت، الأحد، تعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين، في تطور يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الرسمية العمانية، إن إحدى الطائرتين استهدفت سكنًا متنقلًا للعمال داخل نطاق الميناء، ما أسفر عن إصابة عامل وافد.
فيما سقط حطام المسيّرة الثانية في منطقة قريبة من خزانات الوقود، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأكدت سلطنة عمان إدانتها لهذا الاستهداف، مشددة على أنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد يمس سلامة البلاد والمقيمين على أراضيها.
منا أعلنت وزارة الداخلية القطرية، الأحد، أن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ.
وأكدت الوزارة في منشور على منصة “إكس”، أن الحريق المحدود لم يتسبب في وقوع أي إصابات، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
السعودية تستدعي السفير الإيراني
أما السعودية، فقد استدعت وزارة الخارجية السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، على خلفية ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية السافرة» التي استهدفت السعودية وعددًا من الدول الخليجية الشقيقة.
وجاء الاستدعاء بعد سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت عدة دول في المنطقة، ضمن المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وخلال الاستدعاء، شدد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي على استياء المملكة وإدانتها واستنكارها الشديد لهذه الاعتداءات، مؤكدًا الرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول أو المساس بأمنها.
وأوضح أن استهداف أراضي المملكة ودول الخليج يُعد تقويضًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الإقليمي
وأكد نائب وزير الخارجية أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.
كما شددت المملكة على أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة من دوله يُعد مساسًا بالأمن الجماعي للمنطقة.
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات
وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات والهجمات الإيرانية على كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية واعتبرت أن الاعتداءات بالصواريخ تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.
وأعربت الأمانة العامة، في بيان لها، عن التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الاعتداءات، وتأييدها لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها.
ودان الأردن بأشد العبارات الهجوم الإيراني على أراضيه، مؤكداً استمرار اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته، وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا التصعيد يؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية.
وعلى الصعيد الدولي، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الهجمات الإيرانية الواسعة التي استهدفت إسرائيل والأردن وعددا من دول الخليج “غير مبررة”، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الوزير على تضامن بلاده مع إسرائيل والأردن ودول الخليج في مواجهة هذه الهجمات، مؤكداً إدانة باريس لها “بشكل قاطع”.
وأضاف أن فرنسا تتابع التطورات عن كثب، داعية إلى ضبط النفس وتجنب اتساع رقعة التصعيد، مع التأكيد على أهمية العمل الدبلوماسي لاحتواء التوترات الإقليمية.
راديو أوريان
تعرضت الهجمات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج لانتقادات إقليمية ودولية واسعة، ووصفت بأنها معركة في المكان الخاطئ، خاصة وأن دول الخليج سبق وأعلنت موقفها بشكل صريح وعلني، والمتمثل في رفض الحرب تماما، والدعوة إلى الحوار الدبلوماشي لحل المشاكل والخلافات.
وزاد من وتيرة الانتقادات أم الصواريخ الإيرانية استهدفت مناطق ومنشآت مدنية، بينها مطارات ومجمعات سكنية، بل وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين.
وشهدت 6 دول عربية هي الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والأردن انفجارات واعتراضات لصواريخ إيرانية منذ صباح أمس السبت.
أنور قرقاش والانتقاد الأقوى
وجاء الانتقاد الأقوى على لسان المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، وكتب في منشور له على حسابه في منصة إكس إن إيران أخطأت العنوان في عدوانها على دول الخليج.
وأشار أيضا إلى أن حرب إيران ليست من جيرانها، معتبرا أن هذا التصعيد يؤكد رواية من يرى أن إيران هي مصدر الخطر الرئيسي في المنطقة.
وكتب قرقاش يقول” “العدوان الإيراني على دول الخليج أخطأ العنوان، وعزل إيران في لحظتها الحرجة. حربكم ليست مع جيرانكم، وبهذا التصعيد تؤكدون رواية من يرى أن إيران مصدر الخطر الرئيسي للمنطقة، وأن برنامجها الصاروخي عنوانٌ دائم لعدم الاستقرار”.
وأضاف “عودوا إلى رشدكم، وإلى محيطكم، وتعاملوا مع جواركم بعقلٍ ومسؤولية قبل أن تتسع دائرة العزلة والتصعيد”.
وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي تمكنت في صباح اليوم الثاني للهجوم الإيراني من تدمير 20 صاروخاً باليستياً وسقوط 8 صواريخ في البحر، وتدمير 2 صاروخ جوال وتدمير 311 طائرة مسيّرة.
وأوضحت الوزارة أنه منذ بدء الهجوم الإيراني السبت تم رصد 165 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها من إيران باتجاه دولة الإمارات، حيث تم تدمير 152 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر، كما تم رصد عدد 2 صاروخ جوال وتدميرهما، وتم رصد عدد 541 طائرة مسيرة إيرانية، تم اعتراض وتدمير 506 منها، فيما وقعت 35 منها داخل أراضي دولة الإمارات، وتسببت بأضرار مادية، وأسفرت عن 3 حالات وفاة من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغالية.
كما أعلنت الكويت الأحد أنها تصدت واعترضت عددا من الأهداف الجوية المعادية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية إن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى صباح اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار، حيث جرى رصدها واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد، في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون تسجيل أي إصابات.
وأكد أن القوات المسلحة تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
وتصدت قوة دفاع البحرين لموجة جديدة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، وتمكنت من تدميرها.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن مركز الاتصال الوطني قوله إن “منظومات الدفاع الجوي الصاروخي بقوة دفاع البحرين الباسلة تصدت بكفاءة ويقظة لموجة جديدة من الصواريخ البالستية والمسيرات الإيرانية العدائية التي استهدفت أراضي مملكة البحرين، وتمكنت من تدميرها والتعامل معها بفاعلية عالية”.
ولم تسلم سلطنة عمان، الدولة الوسيك في المفاوضات الإيرانية الأمريكية، من صواريخ إيران، حيث أعلنت، الأحد، تعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين، في تطور يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الرسمية العمانية، إن إحدى الطائرتين استهدفت سكنًا متنقلًا للعمال داخل نطاق الميناء، ما أسفر عن إصابة عامل وافد.
فيما سقط حطام المسيّرة الثانية في منطقة قريبة من خزانات الوقود، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأكدت سلطنة عمان إدانتها لهذا الاستهداف، مشددة على أنها تتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد يمس سلامة البلاد والمقيمين على أراضيها.
منا أعلنت وزارة الداخلية القطرية، الأحد، أن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ.
وأكدت الوزارة في منشور على منصة “إكس”، أن الحريق المحدود لم يتسبب في وقوع أي إصابات، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
السعودية تستدعي السفير الإيراني
أما السعودية، فقد استدعت وزارة الخارجية السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، على خلفية ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية السافرة» التي استهدفت السعودية وعددًا من الدول الخليجية الشقيقة.
وجاء الاستدعاء بعد سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت عدة دول في المنطقة، ضمن المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وخلال الاستدعاء، شدد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي على استياء المملكة وإدانتها واستنكارها الشديد لهذه الاعتداءات، مؤكدًا الرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول أو المساس بأمنها.
وأوضح أن استهداف أراضي المملكة ودول الخليج يُعد تقويضًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الإقليمي
وأكد نائب وزير الخارجية أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.
كما شددت المملكة على أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة من دوله يُعد مساسًا بالأمن الجماعي للمنطقة.
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات
وأدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات الاعتداءات والهجمات الإيرانية على كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية واعتبرت أن الاعتداءات بالصواريخ تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دول تنادي بالسلام وعملت من أجل تحقيق الاستقرار ولم تشارك في الحرب.
وأعربت الأمانة العامة، في بيان لها، عن التضامن الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الاعتداءات، وتأييدها لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها.
ودان الأردن بأشد العبارات الهجوم الإيراني على أراضيه، مؤكداً استمرار اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته، وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا التصعيد يؤدي إلى انزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي سيكون لها بدون شك تداعيات كارثية.
وعلى الصعيد الدولي، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الهجمات الإيرانية الواسعة التي استهدفت إسرائيل والأردن وعددا من دول الخليج “غير مبررة”، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الوزير على تضامن بلاده مع إسرائيل والأردن ودول الخليج في مواجهة هذه الهجمات، مؤكداً إدانة باريس لها “بشكل قاطع”.
وأضاف أن فرنسا تتابع التطورات عن كثب، داعية إلى ضبط النفس وتجنب اتساع رقعة التصعيد، مع التأكيد على أهمية العمل الدبلوماسي لاحتواء التوترات الإقليمية.


