راديو أوريان
لماذا لم يصبح لاريجاني المرشد الأعلى؟
كيف تدعم عائلة لاريجاني نفوذها داخل النظام؟
استقرار القيادة الجديدة ودور لاريجاني كضابط التوازن
بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير 2026، برز اسم علي لاريجاني كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في إدارة المرحلة الانتقالية داخل إيران.
فالرجل الذي تنقل بين مواقع سياسية وأمنية متعددة، وجد نفسه في قلب لحظة مفصلية تجمع بين الحرب، انتقال السلطة، وإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل النظام.
المشهد الآن
يتولى لاريجاني حاليًا منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو الموقع الذي ينسق السياسات الأمنية والعسكرية والنووية في إيران.
بعد اغتيال خامنئي، أصبح أحد أبرز الوجوه التي تدير الأزمة، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالتصعيد مع إسرائيل وأميركا.
في مارس 2026، ظهر في عدة تصريحات أكد فيها استعداد إيران للرد بقوة على عملية الاغتيال، مع دعوات لتوحيد الجبهة الداخلية في ظل الحرب والضغوط الخارجية.
ما الذي حدث بعد الاغتيال؟
- أعلن لاريجاني تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة المرحلة الانتقالية.
• أشرف على إجراءات انتخاب مرشد أعلى جديد وفق الدستور الإيراني، بحسب المعلومات المعلنة.
• انتهت العملية بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى في 9 مارس 2026.
ورغم أن اسمه كان مطروحًا ضمن المرشحين المحتملين سابقًا، فإن لاريجاني دعم علنًا اختيار مجتبى، مؤكدًا شرعية العملية.
من هو على لاريجاني
الاسم: علي لاريجاني
تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1958
مكان الميلاد: النجف – العراق
أبرز المناصب:
- رئيس مجلس الشورى الإيراني (2008 – 2020)
- كبير المفاوضين النوويين (2005 – 2007)
- رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني (1994 – 2004)
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (حاليًا)
بدأ مسيرته خلال الحرب العراقية الإيرانية عبر العمل داخل الحرس الثوري، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى مواقع سياسية وإدارية داخل الدولة.
خلفية عائلية مؤثرة
ينتمي لاريجاني إلى عائلة دينية بارزة في إيران تعود جذورها إلى مدينة لاريجان شمال البلاد.
والده، ميرزا هاشم الآملي، كان عالم دين شيعي بارزًا ومدرسًا في الحوزة العلمية بالنجف قبل أن تنتقل العائلة إلى قم عام 1961.
العائلة تضم عدة شخصيات مؤثرة داخل مؤسسات الدولة، من أبرزهم شقيقه صادق لاريجاني الذي شغل سابقًا منصب رئيس السلطة القضائية.
ما يميز شخصيته السياسية
درس لاريجاني الفلسفة واهتم بأعمال الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، وهو مسار أكاديمي غير تقليدي مقارنة بكثير من السياسيين الإيرانيين.
هذا الخليط بين الخلفية الفكرية والعمل الأمني جعله يوصف أحيانًا داخل الأوساط السياسية الإيرانية بأنه شخصية تجمع بين البراغماتية السياسية والخبرة المؤسسية.
لماذا لم يصبح مرشدًا أعلى؟
رغم نفوذه السياسي، واجه لاريجاني عائقًا أساسيًا أمام تولي منصب المرشد الأعلى.
الدستور الإيراني يشترط أن يتمتع المرشح بمرتبة دينية عالية في الحوزة، وهو شرط لا يتوافر لديه مقارنة بشخصيات دينية أخرى، مثل مجتبى خامنئي.
كما أن دعم الحرس الثوري والتيار المحافظ لاختيار مجتبى لعب دورًا مهمًا في ترجيح الكفة خلال عملية الاختيار.
ما الذي قد يحدث لاحقًا؟
من غير المرجح أن ينافس لاريجاني على منصب المرشد الأعلى في المستقبل القريب بعد تثبيت القيادة الجديدة.
لكن نفوذه داخل مؤسسات الدولة، خصوصًا المجلس الأعلى للأمن القومي، يجعله مرشحًا للبقاء لاعبًا مهمًا في إدارة ملفات الأمن والسياسة الخارجية.
راديو أوريان
لماذا لم يصبح لاريجاني المرشد الأعلى؟
كيف تدعم عائلة لاريجاني نفوذها داخل النظام؟
استقرار القيادة الجديدة ودور لاريجاني كضابط التوازن
بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير 2026، برز اسم علي لاريجاني كأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في إدارة المرحلة الانتقالية داخل إيران.
فالرجل الذي تنقل بين مواقع سياسية وأمنية متعددة، وجد نفسه في قلب لحظة مفصلية تجمع بين الحرب، انتقال السلطة، وإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل النظام.
المشهد الآن
يتولى لاريجاني حاليًا منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو الموقع الذي ينسق السياسات الأمنية والعسكرية والنووية في إيران.
بعد اغتيال خامنئي، أصبح أحد أبرز الوجوه التي تدير الأزمة، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالتصعيد مع إسرائيل وأميركا.
في مارس 2026، ظهر في عدة تصريحات أكد فيها استعداد إيران للرد بقوة على عملية الاغتيال، مع دعوات لتوحيد الجبهة الداخلية في ظل الحرب والضغوط الخارجية.
ما الذي حدث بعد الاغتيال؟
- أعلن لاريجاني تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة المرحلة الانتقالية.
• أشرف على إجراءات انتخاب مرشد أعلى جديد وفق الدستور الإيراني، بحسب المعلومات المعلنة.
• انتهت العملية بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى في 9 مارس 2026.
ورغم أن اسمه كان مطروحًا ضمن المرشحين المحتملين سابقًا، فإن لاريجاني دعم علنًا اختيار مجتبى، مؤكدًا شرعية العملية.
من هو على لاريجاني
الاسم: علي لاريجاني
تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1958
مكان الميلاد: النجف – العراق
أبرز المناصب:
- رئيس مجلس الشورى الإيراني (2008 – 2020)
- كبير المفاوضين النوويين (2005 – 2007)
- رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني (1994 – 2004)
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (حاليًا)
بدأ مسيرته خلال الحرب العراقية الإيرانية عبر العمل داخل الحرس الثوري، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى مواقع سياسية وإدارية داخل الدولة.
خلفية عائلية مؤثرة
ينتمي لاريجاني إلى عائلة دينية بارزة في إيران تعود جذورها إلى مدينة لاريجان شمال البلاد.
والده، ميرزا هاشم الآملي، كان عالم دين شيعي بارزًا ومدرسًا في الحوزة العلمية بالنجف قبل أن تنتقل العائلة إلى قم عام 1961.
العائلة تضم عدة شخصيات مؤثرة داخل مؤسسات الدولة، من أبرزهم شقيقه صادق لاريجاني الذي شغل سابقًا منصب رئيس السلطة القضائية.
ما يميز شخصيته السياسية
درس لاريجاني الفلسفة واهتم بأعمال الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، وهو مسار أكاديمي غير تقليدي مقارنة بكثير من السياسيين الإيرانيين.
هذا الخليط بين الخلفية الفكرية والعمل الأمني جعله يوصف أحيانًا داخل الأوساط السياسية الإيرانية بأنه شخصية تجمع بين البراغماتية السياسية والخبرة المؤسسية.
لماذا لم يصبح مرشدًا أعلى؟
رغم نفوذه السياسي، واجه لاريجاني عائقًا أساسيًا أمام تولي منصب المرشد الأعلى.
الدستور الإيراني يشترط أن يتمتع المرشح بمرتبة دينية عالية في الحوزة، وهو شرط لا يتوافر لديه مقارنة بشخصيات دينية أخرى، مثل مجتبى خامنئي.
كما أن دعم الحرس الثوري والتيار المحافظ لاختيار مجتبى لعب دورًا مهمًا في ترجيح الكفة خلال عملية الاختيار.
ما الذي قد يحدث لاحقًا؟
من غير المرجح أن ينافس لاريجاني على منصب المرشد الأعلى في المستقبل القريب بعد تثبيت القيادة الجديدة.
لكن نفوذه داخل مؤسسات الدولة، خصوصًا المجلس الأعلى للأمن القومي، يجعله مرشحًا للبقاء لاعبًا مهمًا في إدارة ملفات الأمن والسياسة الخارجية.


