عبد السلام ضيف الله
فجّر الخبير القانوني الدولي الأستاذ علي عباس مفاجآت من العيار الثقيل حول قرار لجنة الاستئناف بخصوص مباراة السنغال، واصفاً ما حدث، في تصريحات لراديو أوريان، بـ”الصدمة والمهزلة القانونية” التي لا تجد لها مخرجاً في نصوص القانون.
خروقات قانونية صارخة
أكد الأستاذ علي عباس أن محاولة إيجاد مبرر لهزيمة المنتخب السنغالي باءت بالفشل، موضحاً:
- المادة 82: تتحدث عن الانسحاب أو رفض العودة، بينما المباراة اكتملت قانونياً وانتهت بنتيجة رياضية في الميدان.
- تجاوز سلطة “قاضي المعب”: لجنة الاستئناف تعسفت على سلطة الحكم، وهو الوحيد صاحب القرار في استمرار أو إيقاف اللقاء.
- سابقة خطيرة: “لأول مرة في التاريخ يُهزم فريق جزائياً بتهمة الانسحاب والمباراة انتهت في وقتها الأصلي!”
كيف سيكون الحسم أمام الطاس TAS ؟
يرى عباس أن التوجه لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS) بلوزان سيكون نقطة التحول:
“السؤال أمام (التاس) سيكون بسيطاً: متى يُهزم فريق لرفضه اللعب؟ المحكمة ستُقر أن الهزم لا يكون إلا إذا كان الامتناع مستمراً ونهائياً وبمعاينة الحكم، وهو ما لم يحدث. لن تجد المحكمة صعوبة في إعادة الحق والنتيجة الرياضية للسنغال.
سمعة “الكاف” في الميزان
لم يخلُ التصريح من نقد لاذع لإدارة الاتحاد الأفريقي:
- هذا القرار “مهزلة قانونية” ستكون لها ارتدادات عالمية تسيء لصورة الكرة الأفريقية.
- للأسف، “الكاف” تُدار بمنطق اللوبيات والمصالح والمحاباة، وهي أقوى من أي نصوص قانونية.
عبد السلام ضيف الله
فجّر الخبير القانوني الدولي الأستاذ علي عباس مفاجآت من العيار الثقيل حول قرار لجنة الاستئناف بخصوص مباراة السنغال، واصفاً ما حدث، في تصريحات لراديو أوريان، بـ”الصدمة والمهزلة القانونية” التي لا تجد لها مخرجاً في نصوص القانون.
خروقات قانونية صارخة
أكد الأستاذ علي عباس أن محاولة إيجاد مبرر لهزيمة المنتخب السنغالي باءت بالفشل، موضحاً:
- المادة 82: تتحدث عن الانسحاب أو رفض العودة، بينما المباراة اكتملت قانونياً وانتهت بنتيجة رياضية في الميدان.
- تجاوز سلطة “قاضي المعب”: لجنة الاستئناف تعسفت على سلطة الحكم، وهو الوحيد صاحب القرار في استمرار أو إيقاف اللقاء.
- سابقة خطيرة: “لأول مرة في التاريخ يُهزم فريق جزائياً بتهمة الانسحاب والمباراة انتهت في وقتها الأصلي!”
كيف سيكون الحسم أمام الطاس TAS ؟
يرى عباس أن التوجه لمحكمة التحكيم الرياضي (TAS) بلوزان سيكون نقطة التحول:
“السؤال أمام (التاس) سيكون بسيطاً: متى يُهزم فريق لرفضه اللعب؟ المحكمة ستُقر أن الهزم لا يكون إلا إذا كان الامتناع مستمراً ونهائياً وبمعاينة الحكم، وهو ما لم يحدث. لن تجد المحكمة صعوبة في إعادة الحق والنتيجة الرياضية للسنغال.
سمعة “الكاف” في الميزان
لم يخلُ التصريح من نقد لاذع لإدارة الاتحاد الأفريقي:
- هذا القرار “مهزلة قانونية” ستكون لها ارتدادات عالمية تسيء لصورة الكرة الأفريقية.
- للأسف، “الكاف” تُدار بمنطق اللوبيات والمصالح والمحاباة، وهي أقوى من أي نصوص قانونية.


