إعداد وتقديم: عبد المومن محو

أبي عبد الله محمد الثاني عشر، هو آخر ملوك بني نصر في غرناطة، والذي لجأ إلى فاس بعد اضطراره للخروج من الأندلس نهائيا.

عاش في المدينة، التي كانت عاصمة للمغرب آنذاك، حتى وافته المنية ودُفن في مقابرها.

يقول الحاج موسى عوني، أستاذ التاريخ والتراث الإسلامي بجامعة فاس،: المعلومات حول حياة أبي عبد الله الصغير بمدينة فاس، وأيضا تلك المرتبطة بسياق وفاته قليلة وشحيحة، بل أكاد أقول نادرة. ولعل المعلومة الوحيدة هي ما ذكره المقرّي صاحب نفح الطيب الذي أشار إلى أن أبا عبد الله الصغير توفي بفاس عام 940 هجرية، ودُفن بالمصلى خارج باب الشريعة. هذا المصلى يوجد بجوار مقبرة ملكية تسمى القُلة دُفن فيها سلاطين المرينيّين المتأخرين، ولا غرابة أن يُدفن أبو عبد الله الصغير بجوار هذه المقبرة.

إعداد وتقديم: عبد المومن محو

أبي عبد الله محمد الثاني عشر، هو آخر ملوك بني نصر في غرناطة، والذي لجأ إلى فاس بعد اضطراره للخروج من الأندلس نهائيا.

عاش في المدينة، التي كانت عاصمة للمغرب آنذاك، حتى وافته المنية ودُفن في مقابرها.

يقول الحاج موسى عوني، أستاذ التاريخ والتراث الإسلامي بجامعة فاس،: المعلومات حول حياة أبي عبد الله الصغير بمدينة فاس، وأيضا تلك المرتبطة بسياق وفاته قليلة وشحيحة، بل أكاد أقول نادرة. ولعل المعلومة الوحيدة هي ما ذكره المقرّي صاحب نفح الطيب الذي أشار إلى أن أبا عبد الله الصغير توفي بفاس عام 940 هجرية، ودُفن بالمصلى خارج باب الشريعة. هذا المصلى يوجد بجوار مقبرة ملكية تسمى القُلة دُفن فيها سلاطين المرينيّين المتأخرين، ولا غرابة أن يُدفن أبو عبد الله الصغير بجوار هذه المقبرة.

أبو عبد الله الصغير.. آخر ملوك غرناطة دفينُ فاس