راديو أوريان
في يومٍ يحتفي فيه العالم بأحد أعمق الروابط الإنسانية وأكثرها رسوخًا في الذاكرة والوجدان، نقف عند اليوم العالمي للإخوة والأخوات.
تلك المناسبة التي تعيد إلى الأذهان قيمة العلاقة التي تجمع أفراد الأسرة منذ الطفولة، علاقة تتجاوز حدود الدم لتصبح سندًا نفسيًا، ودعمًا اجتماعيًا، وركيزة أساسية في بناء شخصية الفرد وتوازنه العاطفي.
هذه العلاقة التي قد تتلوّن بالتنافس حينًا، وبالودّ حينًا آخر، تبقى في جوهرها مدرسةً للحياة، نتعلم فيها المشاركة، والتعاطف، والقدرة على احتواء الآخر.
ولأن الحديث عن الإخوة ليس مجرد استرجاع لذكريات الطفولة، بل هو نافذة لفهم تأثير هذه الروابط على الصحة النفسية والتنشئة الاجتماعية، يسعدنا اليوم أن نستضيف الدكتور شافع النيادي، ليأخذنا في جولة معرفية نتعمّق فيها في أبعاد هذه العلاقة من منظور نفسي وتربوي واجتماعي.
راديو أوريان
في يومٍ يحتفي فيه العالم بأحد أعمق الروابط الإنسانية وأكثرها رسوخًا في الذاكرة والوجدان، نقف عند اليوم العالمي للإخوة والأخوات.
تلك المناسبة التي تعيد إلى الأذهان قيمة العلاقة التي تجمع أفراد الأسرة منذ الطفولة، علاقة تتجاوز حدود الدم لتصبح سندًا نفسيًا، ودعمًا اجتماعيًا، وركيزة أساسية في بناء شخصية الفرد وتوازنه العاطفي.
هذه العلاقة التي قد تتلوّن بالتنافس حينًا، وبالودّ حينًا آخر، تبقى في جوهرها مدرسةً للحياة، نتعلم فيها المشاركة، والتعاطف، والقدرة على احتواء الآخر.
ولأن الحديث عن الإخوة ليس مجرد استرجاع لذكريات الطفولة، بل هو نافذة لفهم تأثير هذه الروابط على الصحة النفسية والتنشئة الاجتماعية، يسعدنا اليوم أن نستضيف الدكتور شافع النيادي، ليأخذنا في جولة معرفية نتعمّق فيها في أبعاد هذه العلاقة من منظور نفسي وتربوي واجتماعي.


