• أبريل 10, 2026
  • أبريل 10, 2026

عبد السلام ضيف الله 

شهد الشارع الرياضي التونسي صدمة كبيرة عقب إعلان النجم يوسف المساكني اعتزاله كرة القدم، وهو القرار الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب.

وفي هذا السياق، تحدث رفيقه السابق في المنتخب والترجي، مجدي تراوي، عن مكنونات هذا القرار وأسرار تميز المساكني كظاهرة كروية فريدة.

صدمة الاعتزال وتأثير الأزمات النفسية

أعرب مجدي تراوي عن عدم توقعه لهذا القرار المفاجئ، مؤكداً أن المساكني لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه على المستطيل الأخضر. وأرجع تراوي السبب الحقيقي وراء هذا الاعتزال إلى أزمة نفسية عميقة، قائلاً:

“يوسف إلى حد الآن لم يتجاوز صدمة وفاة والده (المنذر المساكني)، وهذا بنسبة 99% هو ما أثر عليه ذهنياً”.

وأوضح تراوي أن عودة اللاعب بعد غياب طويل للإصابة تتطلب تماسكاً ذهنياً ومساندة من المحيطين به، لكن توقيت وفاة والده زاد من العبء النفسي عليه، مما حال دون عودته لمستواه المعهود.

يوسف المساكني.. الموهبة التي تأتي مرة كل عقود

وصف تراوي المساكني بأنه “فلتة كروية” ومن أفضل ما أنجبت تونس في الـ 15 سنة الأخيرة، وقد عدد تراوي مزايا المساكني التي جعلته لاعباً استثنائياً:

  • إحداث الفارق في الأوقات الصعبة: كان يوسف هو اللاعب الذي يلجأ إليه الفريق عندما يحتاج إلى الثقة أو التسجيل في المباريات الحاسمة.
  • المبادرة الفردية: يتميز بقدرته على أخذ المبادرة وصناعة أهداف من “لا شيء” عبر مجهودات فردية تخترق أقوى الدفاعات.
  • الخبث الكروي: أشار تراوي إلى أن يوسف يمتلك “صنعة” وموهبة ربانية في التعامل مع الكرة، وهي ميزات لا تكتسب بالتدريب وحده.

خسارة للترجي وللمنتخب التونسي

اعتبر تراوي أن اعتزال المساكني في هذا التوقيت هو خسارة فادحة، خاصة وأن فريق الترجي الرياضي التونسي في حاجة ماسة لخبرته وفنياته وهو يخوض غمار نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

واختتم تراوي حديثه بالتأكيد على أن لاعبين بخصائص المساكني لا يتكررون كثيراً، فقد يمر 20 أو 30 عاماً قبل أن تنجب الملاعب التونسية موهبة تضاهي “النمس” في مهارته وتأثيره.

مسيرة مرصعة بالذهب (أبرز الأرقام والإنجازات)

لم يكن وصف تراوي للمساكني بـ “الفلتة الكروية” مبالغاً فيه، حيث تعكس لغة الأرقام مسيرة أسطورية:

  • مع الترجي الرياضي التونسي:
    • حقق لقب الدوري التونسي 4 مرات متتالية (2009، 2010، 2011، 2012).
    • قاد الفريق للتتويج بـ دوري أبطال أفريقيا 2011 وكأس تونس في العام ذاته.
    • توج بلقب هداف الدوري التونسي عام 2012 برصيد 17 هدفاً.
  • في الملاعب القطرية (الدحيل والعربي):
    • خاض تجربة احترافية تاريخية بصفقة قُدرت بـ 15 مليون دولار عند انتقاله للخويا (الدحيل حالياً) في 2013.
    • حقق لق
    • ب الدوري القطري 5 مرات ولقب كأس أمير قطر عدة مرات مع الدحيل والعربي.
    • سجل أكثر من 90 هدفاً مع نادي الدحيل بمفرده عبر مختلف المسابقات.
  • مع المنتخب التونسي (نسور قرطاج):
    • يُعد أحد رجال الأرقام القياسية في المشاركات بـ كأس الأمم الأفريقية(8 مرات ).
    • سجل 22 هدفاً دولياً في مسيرة حافلة.
    • توج بجائزة أفضل لاعب تونس في عامي 2012 و2017.

 

عبد السلام ضيف الله 

شهد الشارع الرياضي التونسي صدمة كبيرة عقب إعلان النجم يوسف المساكني اعتزاله كرة القدم، وهو القرار الذي أثار ردود فعل واسعة النطاق نظراً للقيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب.

وفي هذا السياق، تحدث رفيقه السابق في المنتخب والترجي، مجدي تراوي، عن مكنونات هذا القرار وأسرار تميز المساكني كظاهرة كروية فريدة.

صدمة الاعتزال وتأثير الأزمات النفسية

أعرب مجدي تراوي عن عدم توقعه لهذا القرار المفاجئ، مؤكداً أن المساكني لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه على المستطيل الأخضر. وأرجع تراوي السبب الحقيقي وراء هذا الاعتزال إلى أزمة نفسية عميقة، قائلاً:

“يوسف إلى حد الآن لم يتجاوز صدمة وفاة والده (المنذر المساكني)، وهذا بنسبة 99% هو ما أثر عليه ذهنياً”.

وأوضح تراوي أن عودة اللاعب بعد غياب طويل للإصابة تتطلب تماسكاً ذهنياً ومساندة من المحيطين به، لكن توقيت وفاة والده زاد من العبء النفسي عليه، مما حال دون عودته لمستواه المعهود.

يوسف المساكني.. الموهبة التي تأتي مرة كل عقود

وصف تراوي المساكني بأنه “فلتة كروية” ومن أفضل ما أنجبت تونس في الـ 15 سنة الأخيرة، وقد عدد تراوي مزايا المساكني التي جعلته لاعباً استثنائياً:

  • إحداث الفارق في الأوقات الصعبة: كان يوسف هو اللاعب الذي يلجأ إليه الفريق عندما يحتاج إلى الثقة أو التسجيل في المباريات الحاسمة.
  • المبادرة الفردية: يتميز بقدرته على أخذ المبادرة وصناعة أهداف من “لا شيء” عبر مجهودات فردية تخترق أقوى الدفاعات.
  • الخبث الكروي: أشار تراوي إلى أن يوسف يمتلك “صنعة” وموهبة ربانية في التعامل مع الكرة، وهي ميزات لا تكتسب بالتدريب وحده.

خسارة للترجي وللمنتخب التونسي

اعتبر تراوي أن اعتزال المساكني في هذا التوقيت هو خسارة فادحة، خاصة وأن فريق الترجي الرياضي التونسي في حاجة ماسة لخبرته وفنياته وهو يخوض غمار نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

واختتم تراوي حديثه بالتأكيد على أن لاعبين بخصائص المساكني لا يتكررون كثيراً، فقد يمر 20 أو 30 عاماً قبل أن تنجب الملاعب التونسية موهبة تضاهي “النمس” في مهارته وتأثيره.

مسيرة مرصعة بالذهب (أبرز الأرقام والإنجازات)

لم يكن وصف تراوي للمساكني بـ “الفلتة الكروية” مبالغاً فيه، حيث تعكس لغة الأرقام مسيرة أسطورية:

  • مع الترجي الرياضي التونسي:
    • حقق لقب الدوري التونسي 4 مرات متتالية (2009، 2010، 2011، 2012).
    • قاد الفريق للتتويج بـ دوري أبطال أفريقيا 2011 وكأس تونس في العام ذاته.
    • توج بلقب هداف الدوري التونسي عام 2012 برصيد 17 هدفاً.
  • في الملاعب القطرية (الدحيل والعربي):
    • خاض تجربة احترافية تاريخية بصفقة قُدرت بـ 15 مليون دولار عند انتقاله للخويا (الدحيل حالياً) في 2013.
    • حقق لق
    • ب الدوري القطري 5 مرات ولقب كأس أمير قطر عدة مرات مع الدحيل والعربي.
    • سجل أكثر من 90 هدفاً مع نادي الدحيل بمفرده عبر مختلف المسابقات.
  • مع المنتخب التونسي (نسور قرطاج):
    • يُعد أحد رجال الأرقام القياسية في المشاركات بـ كأس الأمم الأفريقية(8 مرات ).
    • سجل 22 هدفاً دولياً في مسيرة حافلة.
    • توج بجائزة أفضل لاعب تونس في عامي 2012 و2017.

 

وداعاً لـ”الخبث الكروي”.. كيف كسرت وفاة الوالد كبرياء المساكني؟