راديو أوريان
صوتٍ لا يشبه إلا الجزائر… صوتٍ يحمل في طبقاته عبق التاريخ، ورائحة الأزقة القديمة، ودفء المجالس التي كان فيها المالوف مدرسةً للروح قبل أن يكون لونًا موسيقيًا.
المالوف… هذا الفن العريق الذي عبر قرونًا من الزمن، من تلمسان إلى قسنطينة وعنابة، حاملاً معه ذاكرة الأندلس، وحنين الأجداد، وخصوصية الهوية الجزائرية.
هو ليس مجرد طرب، بل طقسٌ من طقوس الوجدان، ومجالٌ تتداخل فيه المقامات، وتتعانق فيه القصائد، وتُصقل فيه الأصوات على يد شيوخٍ حفظوا الأمانة وورّثوها لجيلٍ جديد.
ضيفُنا اليوم أحد أبناء هذا الجيل.. جيلٍ اختار أن يسير على خطى الكبار، وأن ينهل من ينابيع الأصالة دون أن يتخلى عن بصمته الخاصة.
بدأ رحلته الفنية سنة 1996، وتكوّن على يد أساتذة كبار في مدينة عنابة، تلك المدينة التي تُعدّ إحدى قلاع المالوف وفضاءً خصبًا للمديح والإنشاد.
ومنذ خطواته الأولى، كان واضحًا أن هذا الصوت يحمل مشروعًا، وأنه يسعى إلى أن يكون امتدادًا حيًا لهذا التراث، لا مجرد مؤدٍ له.
بين المالوف والمديح، وجد ضيفُنا توازنه الفني… فالمديح بالنسبة إليه ليس فقط إنشادًا روحانيًا، بل مساحة للتعبير عن القيم، وللاقتراب من الناس، ولإحياء تقاليد ظلّت جزءًا من الذاكرة الجماعية.
ستة ألبومات، مشاركات داخل الجزائر وخارجها، حفلات ومهرجانات، وتفاعلٌ متزايد مع جمهورٍ وجد في صوته صدقًا وفي أدائه احترامًا للمدرسة التي ينتمي إليها.
إنه حضورٌ يزداد رسوخًا مع كل عمل جديد، ومسيرة تؤكد أن الأصالة حين تقترن بالاجتهاد تُثمر فنًا يبقى.
راديو أوريان
صوتٍ لا يشبه إلا الجزائر… صوتٍ يحمل في طبقاته عبق التاريخ، ورائحة الأزقة القديمة، ودفء المجالس التي كان فيها المالوف مدرسةً للروح قبل أن يكون لونًا موسيقيًا.
المالوف… هذا الفن العريق الذي عبر قرونًا من الزمن، من تلمسان إلى قسنطينة وعنابة، حاملاً معه ذاكرة الأندلس، وحنين الأجداد، وخصوصية الهوية الجزائرية.
هو ليس مجرد طرب، بل طقسٌ من طقوس الوجدان، ومجالٌ تتداخل فيه المقامات، وتتعانق فيه القصائد، وتُصقل فيه الأصوات على يد شيوخٍ حفظوا الأمانة وورّثوها لجيلٍ جديد.
ضيفُنا اليوم أحد أبناء هذا الجيل.. جيلٍ اختار أن يسير على خطى الكبار، وأن ينهل من ينابيع الأصالة دون أن يتخلى عن بصمته الخاصة.
بدأ رحلته الفنية سنة 1996، وتكوّن على يد أساتذة كبار في مدينة عنابة، تلك المدينة التي تُعدّ إحدى قلاع المالوف وفضاءً خصبًا للمديح والإنشاد.
ومنذ خطواته الأولى، كان واضحًا أن هذا الصوت يحمل مشروعًا، وأنه يسعى إلى أن يكون امتدادًا حيًا لهذا التراث، لا مجرد مؤدٍ له.
بين المالوف والمديح، وجد ضيفُنا توازنه الفني… فالمديح بالنسبة إليه ليس فقط إنشادًا روحانيًا، بل مساحة للتعبير عن القيم، وللاقتراب من الناس، ولإحياء تقاليد ظلّت جزءًا من الذاكرة الجماعية.
ستة ألبومات، مشاركات داخل الجزائر وخارجها، حفلات ومهرجانات، وتفاعلٌ متزايد مع جمهورٍ وجد في صوته صدقًا وفي أدائه احترامًا للمدرسة التي ينتمي إليها.
إنه حضورٌ يزداد رسوخًا مع كل عمل جديد، ومسيرة تؤكد أن الأصالة حين تقترن بالاجتهاد تُثمر فنًا يبقى.






