سليمان ياسيني
تشارك أكثر من 50 دولة في مؤتمر يعقد في كولومبيا الأسبوع المقبل هو الأول من نوعه لمناقشة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، بينما تُبرز الحرب مع إيران حجم اعتماد الدول على الفحم والنفط والغاز المسببة لارتفاع حرارة الكوكب.
سؤال 1: لماذا لا يزال العالم يعتمد على النفط رغم الاتفاقات الدولية للانتقال إلى الطاقة النظيفة؟
رغم أن قمة المناخ كوب-28 في عام 2023 دعت إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري، فإن الواقع الاقتصادي يفرض نفسه بقوة. فالنفط لا يزال العمود الفقري للاقتصاد العالمي، إذ ترتبط به الأسواق المالية والصناعات والنقل. كما أن العديد من الدول، مثل العراق والسعودية والكويت، تعتمد بشكل شبه كامل على عائداته. لذلك فإن التخلي السريع عنه قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية حادة، وهو ما يجعل الانتقال بطيئًا ومعقدًا.
سؤال 2: كيف كشفت حرب الشرق الأوسط أهمية النفط في النظام العالمي؟
أظهرت الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، أن العالم لا يزال رهينة للنفط. فقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار واضطراب إمدادات الطاقة، مما انعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي. هذا الواقع أكد أن “الذهب الأسود” لا يزال عنصرًا حيويًا في التوازنات الدولية، وأن أي اضطراب في إنتاجه أو نقله ينعكس فورًا على العالم بأسره.
سؤال 3: ما دور السياسة والإرادة الدولية في إبطاء التحول نحو الطاقة النظيفة؟
تلعب الإرادة السياسية دورًا حاسمًا. فبعض الدول تمتلك القدرة على التحول إلى الطاقة النظيفة، لكنها تفضل الحفاظ على مصالحها الاقتصادية. كما أن سياسات بعض القادة، مثل التوسع في استخراج النفط، تعكس أولوية الاقتصاد على البيئة. إضافة إلى ذلك، هناك انقسامات دولية حول مدى جدية مواجهة التغير المناخي، بل إن بعض الجهات تشكك فيه أصلًا.
سؤال 4: كيف تؤثر جماعات الضغط وشركات الطاقة على هذا المسار؟
يُعتبر قطاع النفط والغاز من أقوى جماعات الضغط في العالم، إذ يعمل منذ عقود على تأخير التحول الطاقي. شركات كبرى تمارس نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا للحفاظ على مصالحها، ما يبطئ تنفيذ السياسات البيئية. كما أن تقارير عدة أشارت إلى تدخل شركات استشارية وصناعية للدفاع عن استمرار استخدام الوقود الأحفوري.
سؤال 5: هل هناك تقدم فعلي نحو الطاقة المتجددة رغم هذه التحديات؟
نعم، رغم الصعوبات، تحقق بعض التقدم. فقد شكّلت الطاقة المتجددة نحو نصف القدرة العالمية لإنتاج الكهرباء بحلول 2025، وهو رقم قياسي. كما برزت دول مثل الصين في تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجحت دول أخرى مثل باكستان في جعل الطاقة الشمسية مصدرًا رئيسيًا للكهرباء. ومع ذلك، يبقى هذا التقدم غير كافٍ لتحقيق تحول كامل في المدى القريب، بسبب التحديات الاقتصادية والسياسية القائمة.
سليمان ياسيني
تشارك أكثر من 50 دولة في مؤتمر يعقد في كولومبيا الأسبوع المقبل هو الأول من نوعه لمناقشة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، بينما تُبرز الحرب مع إيران حجم اعتماد الدول على الفحم والنفط والغاز المسببة لارتفاع حرارة الكوكب.
سؤال 1: لماذا لا يزال العالم يعتمد على النفط رغم الاتفاقات الدولية للانتقال إلى الطاقة النظيفة؟
رغم أن قمة المناخ كوب-28 في عام 2023 دعت إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري، فإن الواقع الاقتصادي يفرض نفسه بقوة. فالنفط لا يزال العمود الفقري للاقتصاد العالمي، إذ ترتبط به الأسواق المالية والصناعات والنقل. كما أن العديد من الدول، مثل العراق والسعودية والكويت، تعتمد بشكل شبه كامل على عائداته. لذلك فإن التخلي السريع عنه قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية حادة، وهو ما يجعل الانتقال بطيئًا ومعقدًا.
سؤال 2: كيف كشفت حرب الشرق الأوسط أهمية النفط في النظام العالمي؟
أظهرت الحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، أن العالم لا يزال رهينة للنفط. فقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار واضطراب إمدادات الطاقة، مما انعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي. هذا الواقع أكد أن “الذهب الأسود” لا يزال عنصرًا حيويًا في التوازنات الدولية، وأن أي اضطراب في إنتاجه أو نقله ينعكس فورًا على العالم بأسره.
سؤال 3: ما دور السياسة والإرادة الدولية في إبطاء التحول نحو الطاقة النظيفة؟
تلعب الإرادة السياسية دورًا حاسمًا. فبعض الدول تمتلك القدرة على التحول إلى الطاقة النظيفة، لكنها تفضل الحفاظ على مصالحها الاقتصادية. كما أن سياسات بعض القادة، مثل التوسع في استخراج النفط، تعكس أولوية الاقتصاد على البيئة. إضافة إلى ذلك، هناك انقسامات دولية حول مدى جدية مواجهة التغير المناخي، بل إن بعض الجهات تشكك فيه أصلًا.
سؤال 4: كيف تؤثر جماعات الضغط وشركات الطاقة على هذا المسار؟
يُعتبر قطاع النفط والغاز من أقوى جماعات الضغط في العالم، إذ يعمل منذ عقود على تأخير التحول الطاقي. شركات كبرى تمارس نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا للحفاظ على مصالحها، ما يبطئ تنفيذ السياسات البيئية. كما أن تقارير عدة أشارت إلى تدخل شركات استشارية وصناعية للدفاع عن استمرار استخدام الوقود الأحفوري.
سؤال 5: هل هناك تقدم فعلي نحو الطاقة المتجددة رغم هذه التحديات؟
نعم، رغم الصعوبات، تحقق بعض التقدم. فقد شكّلت الطاقة المتجددة نحو نصف القدرة العالمية لإنتاج الكهرباء بحلول 2025، وهو رقم قياسي. كما برزت دول مثل الصين في تطوير الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجحت دول أخرى مثل باكستان في جعل الطاقة الشمسية مصدرًا رئيسيًا للكهرباء. ومع ذلك، يبقى هذا التقدم غير كافٍ لتحقيق تحول كامل في المدى القريب، بسبب التحديات الاقتصادية والسياسية القائمة.


