راديو أوريان
في برنامج دروب النجوم مع ألفة نلتقي مع عازف الناي التونسي والعربي حسين بن ميلود الذي اصطحبنا في رحلة موسيقية خاصة كشف خلالها عن عمق علاقته بهذه الآلة الساحرة.
لقاء حمل بين طياته الكثير من الشغف والصدق الفني وفرصة لاكتشاف عالم هذا الفنان الذي عن قرب حيث فتح قلبه وتحدث بإحساس عال عن علاقته العميقة بآلة الناي تلك الآلة التي رافقته منذ البدايات وشكلت جزءا من هويته الفنية.
استرجع حسين بن ميلود في هذا اللقاء خطواته الأولى مع الموسيقى وكيف بدأت رحلته مع الناي من مجرد شغف بسيط ليتحول مع مرور الوقت إلى مسار احترافي قائم على الدراسة والتكوين الأكاديمي.
كما تطرق إلى تجربته في دراسة الموسيقى وما أضافته له من عمق في الفهم وصقل للموهبة مما مكنه من تطوير أسلوبه الخاص والتميز في أدائه.
اللقاء كان رحلة موسيقية وإنسانية عكست ارتباط الفنان بآلته، وأظهرت كيف يمكن للشغف أن يتحول إلى رسالة فنية تعبر عن الذات وتلامس وجدان الجمهور.
راديو أوريان
في برنامج دروب النجوم مع ألفة نلتقي مع عازف الناي التونسي والعربي حسين بن ميلود الذي اصطحبنا في رحلة موسيقية خاصة كشف خلالها عن عمق علاقته بهذه الآلة الساحرة.
لقاء حمل بين طياته الكثير من الشغف والصدق الفني وفرصة لاكتشاف عالم هذا الفنان الذي عن قرب حيث فتح قلبه وتحدث بإحساس عال عن علاقته العميقة بآلة الناي تلك الآلة التي رافقته منذ البدايات وشكلت جزءا من هويته الفنية.
استرجع حسين بن ميلود في هذا اللقاء خطواته الأولى مع الموسيقى وكيف بدأت رحلته مع الناي من مجرد شغف بسيط ليتحول مع مرور الوقت إلى مسار احترافي قائم على الدراسة والتكوين الأكاديمي.
كما تطرق إلى تجربته في دراسة الموسيقى وما أضافته له من عمق في الفهم وصقل للموهبة مما مكنه من تطوير أسلوبه الخاص والتميز في أدائه.
اللقاء كان رحلة موسيقية وإنسانية عكست ارتباط الفنان بآلته، وأظهرت كيف يمكن للشغف أن يتحول إلى رسالة فنية تعبر عن الذات وتلامس وجدان الجمهور.






