راديو أوريان
تستقبل دور العرض الفيلم الملحمي “محاربة الصحراء”، وسط حالة من الترقب، لجدل واسع يتوقع أن يحدثه الفيلم على كافة المستويات من القصة والسياق التاريخي، فضلا عن الإنتاج الهائل.
ويجمع الفيلم في بطولته نخبة من النجوم العالميين والعرب، ويتناول صراعاً إنسانياً وتاريخياً يجمع بين القوة والهوية والانتماء.
كما يحمل العمل رؤية بصرية تستعيد عالما ضاربا في عمق التاريخ داخل شبه الجزيرة العربية.
ويشهد الفيلم مشاركة فرق تقنية وفنية تنتمي لأكثر من 40 جنسية؛ ما يعكس حجم المشروع وتعقيداته اللوجستية والفنية، ويؤشر على طموح واضح في تقديم عمل سينمائي يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
الدراما التاريخية وأجواء المغامرة
ويأتي عرض الفيلم جماهيريا بعد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان زيورخ السينمائي 2025، حيث لفت الأنظار منذ تقديمه الأول بفضل طابعه الملحمي الذي يمزج بين الدراما التاريخية وأجواء المغامرة والصراع السياسي، في سياق بصري صور بين تضاريس الصحراء الشاسعة؛ ما منح العمل هوية بصرية قوية تقوم على الإبهار والاتساع المكاني.
ويضم الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة؛ على رأسها النجم الأمريكي أنتوني ماكي، الذي يجسد شخصية قاطع طريق أسطوري يعود إلى القرن السابع، يجد نفسه متورطا في رحلة غير متوقعة لإنقاذ الأميرة هند، التي تؤدي دورها الممثلة عايشة هارت، بعدما ترفض الخضوع لزواج مفروض من الإمبراطور الفارسي كسرى، الذي يجسده بن كينغسلي، في شخصية تتسم بالقسوة والطموح الإمبراطوري.
وتنطلق أحداث الفيلم من هذا الصراع الفردي، قبل أن تتوسع لتتحول إلى ملحمة هروب ومطاردة داخل الصحراء، حيث تضطر الأميرة هند، رفقة والدها الملك النعمان، إلى الفرار من بطش جيوش الإمبراطورية الساسانية، لتجد نفسها في مسار تحول تدريجي من أميرة مطاردة إلى شخصية قيادية تسعى إلى توحيد القبائل المتناحرة، استعدادا لمواجهة مصيرية تتجاوز حدود النجاة الفردية نحو رسم ملامح مصير جماعي جديد.
وقد جرى تصوير الفيلم على مدى خمسة أشهر في مناطق نيوم وتبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية، في فضاءات طبيعية شاسعة ساهمت في تعزيز الطابع الملحمي للعمل، الذي اختار اللغة الإنجليزية وسيلة للسرد، بهدف تقديم رؤية سينمائية موجهة إلى الجمهور العالمي حول حياة العرب في شبه الجزيرة العربية قبل قرون من ظهور الإسلام، في مرحلة تاريخية اتسمت بالصراعات بين القبائل العربية والإمبراطورية الفارسية الساسانية.
موقعة “ذي قار”
ويستند الفيلم في خلفيته التاريخية إلى أحداث مستوحاة من موقعة “ذي قار” التي تعد من أبرز المحطات في التاريخ العربي القديم، باعتبارها أول انتصار عربي على الفرس؛ غير أن مخرجه ومؤلفه البريطاني روبرت وايت يؤكد أن العمل لا يقدم توثيقا تاريخيا مباشرا، بل يعيد تخييل تلك المرحلة في قالب درامي خيالي، يستلهم روح الحدث أكثر مما يلتزم بتفاصيله الدقيقة، في محاولة لصياغة قصة إنسانية تتقاطع فيها الأسطورة بالتاريخ.
ويشكل الفيلم أيضا عودة لافتة للممثل السوري الشهير غسان مسعود إلى السينما العالمية، بعد أكثر من عقدين على مشاركته في فيلم Kingdom of Heaven، حيث يجسد هذه المرة شخصية الملك النعمان بن المنذر، في أداء يسلط الضوء على مفاهيم الشرف والهوية والولاء في سياق تاريخي متوتر، يتقاطع فيه البعد الإنساني مع التحولات السياسية الكبرى في المنطقة.
راديو أوريان
تستقبل دور العرض الفيلم الملحمي “محاربة الصحراء”، وسط حالة من الترقب، لجدل واسع يتوقع أن يحدثه الفيلم على كافة المستويات من القصة والسياق التاريخي، فضلا عن الإنتاج الهائل.
ويجمع الفيلم في بطولته نخبة من النجوم العالميين والعرب، ويتناول صراعاً إنسانياً وتاريخياً يجمع بين القوة والهوية والانتماء.
كما يحمل العمل رؤية بصرية تستعيد عالما ضاربا في عمق التاريخ داخل شبه الجزيرة العربية.
ويشهد الفيلم مشاركة فرق تقنية وفنية تنتمي لأكثر من 40 جنسية؛ ما يعكس حجم المشروع وتعقيداته اللوجستية والفنية، ويؤشر على طموح واضح في تقديم عمل سينمائي يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية.
الدراما التاريخية وأجواء المغامرة
ويأتي عرض الفيلم جماهيريا بعد عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان زيورخ السينمائي 2025، حيث لفت الأنظار منذ تقديمه الأول بفضل طابعه الملحمي الذي يمزج بين الدراما التاريخية وأجواء المغامرة والصراع السياسي، في سياق بصري صور بين تضاريس الصحراء الشاسعة؛ ما منح العمل هوية بصرية قوية تقوم على الإبهار والاتساع المكاني.
ويضم الفيلم مجموعة من الأسماء البارزة؛ على رأسها النجم الأمريكي أنتوني ماكي، الذي يجسد شخصية قاطع طريق أسطوري يعود إلى القرن السابع، يجد نفسه متورطا في رحلة غير متوقعة لإنقاذ الأميرة هند، التي تؤدي دورها الممثلة عايشة هارت، بعدما ترفض الخضوع لزواج مفروض من الإمبراطور الفارسي كسرى، الذي يجسده بن كينغسلي، في شخصية تتسم بالقسوة والطموح الإمبراطوري.
وتنطلق أحداث الفيلم من هذا الصراع الفردي، قبل أن تتوسع لتتحول إلى ملحمة هروب ومطاردة داخل الصحراء، حيث تضطر الأميرة هند، رفقة والدها الملك النعمان، إلى الفرار من بطش جيوش الإمبراطورية الساسانية، لتجد نفسها في مسار تحول تدريجي من أميرة مطاردة إلى شخصية قيادية تسعى إلى توحيد القبائل المتناحرة، استعدادا لمواجهة مصيرية تتجاوز حدود النجاة الفردية نحو رسم ملامح مصير جماعي جديد.
وقد جرى تصوير الفيلم على مدى خمسة أشهر في مناطق نيوم وتبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية، في فضاءات طبيعية شاسعة ساهمت في تعزيز الطابع الملحمي للعمل، الذي اختار اللغة الإنجليزية وسيلة للسرد، بهدف تقديم رؤية سينمائية موجهة إلى الجمهور العالمي حول حياة العرب في شبه الجزيرة العربية قبل قرون من ظهور الإسلام، في مرحلة تاريخية اتسمت بالصراعات بين القبائل العربية والإمبراطورية الفارسية الساسانية.
موقعة “ذي قار”
ويستند الفيلم في خلفيته التاريخية إلى أحداث مستوحاة من موقعة “ذي قار” التي تعد من أبرز المحطات في التاريخ العربي القديم، باعتبارها أول انتصار عربي على الفرس؛ غير أن مخرجه ومؤلفه البريطاني روبرت وايت يؤكد أن العمل لا يقدم توثيقا تاريخيا مباشرا، بل يعيد تخييل تلك المرحلة في قالب درامي خيالي، يستلهم روح الحدث أكثر مما يلتزم بتفاصيله الدقيقة، في محاولة لصياغة قصة إنسانية تتقاطع فيها الأسطورة بالتاريخ.
ويشكل الفيلم أيضا عودة لافتة للممثل السوري الشهير غسان مسعود إلى السينما العالمية، بعد أكثر من عقدين على مشاركته في فيلم Kingdom of Heaven، حيث يجسد هذه المرة شخصية الملك النعمان بن المنذر، في أداء يسلط الضوء على مفاهيم الشرف والهوية والولاء في سياق تاريخي متوتر، يتقاطع فيه البعد الإنساني مع التحولات السياسية الكبرى في المنطقة.


