عيدالسلام ضيف الله

نعت الساحة الرياضية التونسية والإفريقية، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، أحد أبرز الرموز الذين نقشوا أسماءهم بمداد من ذهب في تاريخ كرة القدم التونسية؛ المهاجم النيجيري-التونسيي إبراهيم مايكل إينرامو.

رحل “الدبابة” كما لُقب، إثر نوبة قلبية مفاجئة باغتهُ وهو يمارس رياضة الجري في موطنه نيجيريا، ليسدل الستار على حياة حافلة بالعطاء، وتنطفئ شعلة من الحماس كانت تلهب مدارج ملاعب تونس لسنوات طويلة.

 مسيرة لم تكن مجرد أرقام

لم يكن إينرامو مجرد لاعب أجنبي مرّ بحديقة الرياضة “ب”، بل كان ابناً باراً للترجي الرياضي التونسي، وعاشقاً لتونس التي منحهُ أهلها الجنسية والحب، ومنحها هو الوفاء بزواجه من تونسية.

* الفترة الذهبية (2005-2011): ستة أعوام من الصولات والجولات، سجل خلالها **51 هدفاً في 86 مباراة**، وكان الكابوس المرعب للمدافعين، وصانع أفراح “المكشخة” في أصعب اللحظات.

* العودة (2017-2018): حتى حين عاد في خريف مسيرته، عاد ليعبر عن عشق لم ينطفئ لهذا الكيان العريق.

رحيل في ريعان الذكريات

اليوم، تونس لا تنعى لاعباً سجل الأهداف فحسب، بل تنعى “تونسي القلب” بروح نيجيرية، رجلاً اتسم بالشجاعة فوق الميدان وبالتواضع خارجه. إن فقدان مايكل إينرامو هو خسارة لجيل كامل نشأ وهو يهتف باسمه، ولتاريخ رياضي سيظل يذكره كلما ذُكر الإصرار والقوة البدنية والموهبة التهديفية الفذة.

“وداعاً يا مايكل، ستبقى أهدافك وصيحاتك في الميدان محفورة في ذاكرة كل من أحب كرة القدم بصدق. تعازينا الحارة لعائلته الصغيرة في تونس ونيجيريا، وللعائلة الموسعة للترجي الرياضي التونسي”.

 عيدالسلام ضيف الله

نعت الساحة الرياضية التونسية والإفريقية، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، أحد أبرز الرموز الذين نقشوا أسماءهم بمداد من ذهب في تاريخ كرة القدم التونسية؛ المهاجم النيجيري-التونسيي إبراهيم مايكل إينرامو.

رحل “الدبابة” كما لُقب، إثر نوبة قلبية مفاجئة باغتهُ وهو يمارس رياضة الجري في موطنه نيجيريا، ليسدل الستار على حياة حافلة بالعطاء، وتنطفئ شعلة من الحماس كانت تلهب مدارج ملاعب تونس لسنوات طويلة.

 مسيرة لم تكن مجرد أرقام

لم يكن إينرامو مجرد لاعب أجنبي مرّ بحديقة الرياضة “ب”، بل كان ابناً باراً للترجي الرياضي التونسي، وعاشقاً لتونس التي منحهُ أهلها الجنسية والحب، ومنحها هو الوفاء بزواجه من تونسية.

* الفترة الذهبية (2005-2011): ستة أعوام من الصولات والجولات، سجل خلالها **51 هدفاً في 86 مباراة**، وكان الكابوس المرعب للمدافعين، وصانع أفراح “المكشخة” في أصعب اللحظات.

* العودة (2017-2018): حتى حين عاد في خريف مسيرته، عاد ليعبر عن عشق لم ينطفئ لهذا الكيان العريق.

رحيل في ريعان الذكريات

اليوم، تونس لا تنعى لاعباً سجل الأهداف فحسب، بل تنعى “تونسي القلب” بروح نيجيرية، رجلاً اتسم بالشجاعة فوق الميدان وبالتواضع خارجه. إن فقدان مايكل إينرامو هو خسارة لجيل كامل نشأ وهو يهتف باسمه، ولتاريخ رياضي سيظل يذكره كلما ذُكر الإصرار والقوة البدنية والموهبة التهديفية الفذة.

“وداعاً يا مايكل، ستبقى أهدافك وصيحاتك في الميدان محفورة في ذاكرة كل من أحب كرة القدم بصدق. تعازينا الحارة لعائلته الصغيرة في تونس ونيجيريا، وللعائلة الموسعة للترجي الرياضي التونسي”.

 رحل إثر نوبة قلبية.. وداعا إبراهيم مايكل إنيرامو