إعداد وتقديم: جازية سليمان
فيلم سينمائي ضخم يجسّد سيرة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر.
مشروع طال انتظاره لأكثر من نصف قرن.. وتعاقبت عليه اللجان والوزارات والمبادرات، قبل أن يدخل اليوم مرحلة أكثر جدية ووضوحًا، بإشراف وزارة الثقافة والفنون، واهتمام مباشر من رئيس الجمهورية.
الفيلم، في طور الإعداد، يُنتظر أن يُنجز بمعايير تقنية وفنية عالمية، وبمقاربة جديدة لا تقدّم الأمير فقط كقائد عسكري ومقاوم للاستعمار، بل كمفكر ومصلح وصوفي وإنساني ترك أثرًا يتجاوز حدود الجزائر.
يقول المخرج والناقد سليم عقار، مدير مؤسسة “الجزائري” المنتج التنفيذي للمشروع، لبرنامج حكاية شخصية،: تبدأ قصة الفيلم من 1930 حتى وفاة الأمير عبد القادر 1883، اللجنة اختارت كل المحطات التاريخية المهمة في حياته، بينها أولا محطة المقاومة من 1832 حتى 1847، ومحطة سجن الأمير عيد القادر في فرنسا، والمرحلة الأخيرة هي المرحلة السورية أين كان الأمير عبد القادر في المنفى، وانتهى مشواره بعمل كبير إنساني وفكري وصوفي ، وشارك في إنقاذ 15000 مسيحي في حرب طائفية.
إعداد وتقديم: جازية سليمان
فيلم سينمائي ضخم يجسّد سيرة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر.
مشروع طال انتظاره لأكثر من نصف قرن.. وتعاقبت عليه اللجان والوزارات والمبادرات، قبل أن يدخل اليوم مرحلة أكثر جدية ووضوحًا، بإشراف وزارة الثقافة والفنون، واهتمام مباشر من رئيس الجمهورية.
الفيلم، في طور الإعداد، يُنتظر أن يُنجز بمعايير تقنية وفنية عالمية، وبمقاربة جديدة لا تقدّم الأمير فقط كقائد عسكري ومقاوم للاستعمار، بل كمفكر ومصلح وصوفي وإنساني ترك أثرًا يتجاوز حدود الجزائر.
يقول المخرج والناقد سليم عقار، مدير مؤسسة “الجزائري” المنتج التنفيذي للمشروع، لبرنامج حكاية شخصية،: تبدأ قصة الفيلم من 1930 حتى وفاة الأمير عبد القادر 1883، اللجنة اختارت كل المحطات التاريخية المهمة في حياته، بينها أولا محطة المقاومة من 1832 حتى 1847، ومحطة سجن الأمير عيد القادر في فرنسا، والمرحلة الأخيرة هي المرحلة السورية أين كان الأمير عبد القادر في المنفى، وانتهى مشواره بعمل كبير إنساني وفكري وصوفي ، وشارك في إنقاذ 15000 مسيحي في حرب طائفية.






