إعداد وتقديم: روجيه خوري
يتواصل النزوح الجماعي بوتيرة متسارعة في لبنان مع تزايد أعداد العائلات التي تُجبر على مغادرة منازلها جراء القصف الإسرائيلي وتدمير الأحياء السكنية جنوب لبنان.
وفي ظل هذا الواقع، امتلأت مراكز الإيواء الرسمية عن آخرها، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضع السلطات والمنظمات الإغاثية أمام تحديات متزايدة لتأمين المأوى والخدمات الأساسية للنازحين.
تقول داليدا بيطار، مديرة كلية العلوم الاجتماعية في مدينة زحلة، لبرنامج زاوية الشرق،: النزوح لم يعد حدثا استثنائيا، بل أصبح حالة اجتماعية يعيشها المجتمع كله، وحتى الذي ترك منزله وبيته، الكل عايش بالمعاناة إلتي نحن نشارك فيها، الكل صار عنده المشاكل ومشاكل كبيرة.
إعداد وتقديم: روجيه خوري
يتواصل النزوح الجماعي بوتيرة متسارعة في لبنان مع تزايد أعداد العائلات التي تُجبر على مغادرة منازلها جراء القصف الإسرائيلي وتدمير الأحياء السكنية جنوب لبنان.
وفي ظل هذا الواقع، امتلأت مراكز الإيواء الرسمية عن آخرها، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويضع السلطات والمنظمات الإغاثية أمام تحديات متزايدة لتأمين المأوى والخدمات الأساسية للنازحين.
تقول داليدا بيطار، مديرة كلية العلوم الاجتماعية في مدينة زحلة، لبرنامج زاوية الشرق،: النزوح لم يعد حدثا استثنائيا، بل أصبح حالة اجتماعية يعيشها المجتمع كله، وحتى الذي ترك منزله وبيته، الكل عايش بالمعاناة إلتي نحن نشارك فيها، الكل صار عنده المشاكل ومشاكل كبيرة.






